AlexaMetrics عطوان: أردوغان سيخرج أضعف بكثير من أي وقت مضى من محاولة الإنقلاب الفاشلة هذه | وطن يغرد خارج السرب

عطوان: أردوغان سيخرج أضعف بكثير من أي وقت مضى من محاولة الإنقلاب الفاشلة هذه

“خاص-وطن” أكّد الصحفي الفلسطيني الأصل عبد الباري عطوان الّذي يرأس تحرير صحيفة “رأي اليوم” الإلكترونية أنّ الانقلاب العسكري في تركيا فشل لان التجربة الديمقراطية باتت عميقة في البيئة التركية، واثبتت نجاعتها، واعطت اؤكلها من الاستقرار والامن والنمو الاقتصادي، ووضعت البلاد في مصاف الدول الاقليمية العظمى، ولكن تركيا اردوغان بعد الانقلاب ستكون مختلفة عما قبلها، وستتغير حتما، وفقا لاعتبارات جديدة اطلت برأسها، وتفرض ارثها حتما في الايام والاشهر المقبلة.

 

وأضاف عطوان ان تتحالف المعارضة مع السلطة، الجيش مع الشعب، اعداء اردوغان مع حلفائه في مواجهة الانقلاب، فهذا اصطفاف في خندق الديمقراطية، وليس خلف الحكومة فقط، وهذا هو الدرس الاول الذي يجب ان يستوعبه الرئيس اردوغان الى جانب دروس عديدة غفل عنها، او تجاهلها، في السنوات الخمس الاخيرة على الاقل، والا فان البلاد ستقدم على هزات اخرى كبيرة كانت او صغيرة.

 

وتابع “الرئيس اردوغان الذي وضع كل السلطات التنفيذية والتشريعية بين يديه، وتغول في قمع المعارضة، ووسائل الاعلام التقليدية والاجتماعية، يجب ان يدرك الآن انه في ذروة الازمة وجد انها الداعم الحقيقي له، حيث لجأ الى وسائل التواصل الاجتماعي من “فيسبوك” و”تويتر” وانترنت، التي اغلقها في فترة ما، ولم يجد الا محطة “سي ان ان” التركية عونا له لبث اول خطاب له بعد ان استولى الانقلابيين على المحطة الحكومة TRT.”

 

وكشف رئيس تحرير “رأي اليوم” أنّ الجيش التركي الذي تصدى للانقلابيين، وقال رئيسه ان زمن الانقلابات قد ولى الى غير رجعة في اول خطاب له، اكد مرة اخرى انه العمود الفقري لاستقرار البلاد وامنها، والحارس الحقيقي الضامن للعملية السياسية الديمقراطية، وموقفه هذا اعاد ثقة الشعب التركي به مجددا، واصبح يحظى بمكانة وطنية عالية، ربما تتقدم على التعددية الحزبية، الامر الذي يحتم على الرئيس اردوغان او غيره، وضع هذه المسألة في عين الاعتبار، من حيث التشاور مع قيادته والتنسيق معها قبل الاقدام على اي مغامرات سياسية او عسكرية، تعرض البلاد وامنها ومصالحها للخطر.

 

وقال الصحفي الفلسطيني الأصل “لا نتفق مع الآراء التي تقول بأن الرئيس اردوغان سيخرج اقوى من محاولة الانقلاب الفاشلة هذه، بل نعتقد انه اضعف بكثير من اي وقت مضى، ولا نبالغ اذا قلنا انه ادرك ان سياساته الاخيرة، الاقليمية والدولية، باتت تعطي نتائج عكسية، وتشكل خطرا على تركيا، ولذلك قرر التراجع عن معظمها بالعودة الى سياسة صفر مشاكل مع الجيران، وفتح قنوات حوار مع خصومه في سورية وروسيا والعراق ومصر، واسرائيل، لامتصاص حالة الاحتقان، وتجنب الغضبين العسكري والشعبي.”

 

وأوضح “عطوان” أنّ المؤسسة العسكرية التركية التي تعرف جيدا خطورة المغامرات العسكرية غير المحسوبة، مثلما تدرك ايضا حجم الخسائر المادية والبشرية التي تترتب عليها هي التي دفعت وتدفع بالتطبيع مع موسكو، والانضمام الى معسكر محاربة الارهاب بجدية، وليس كلاما، مثلما تعرف ايضا ابعاد المخطط الحالي الذي يريد تفتيت المنطقة، وسيصل الى تركيا حتما، واول الغيث اقامة كيان كردي.

 

ورأى “عطوان” أنّ التقارب مع سورية ومصر قد يتسارع في الاسابيع القليلة القادمة، وتصريح بن علي يلدريم رئيس وزراء تركيا قبل يومين من الانقلاب، حول رغبة حكومته في استعادة العلاقات مع دمشق، كان مؤشرا مهما، واستدعاء وزارة الخارجية التركية للمسؤولين عن قنوات المعارضة المصرية القريبة من حركة “الاخوان المسلمين”، وابلاغهم بضرورة التوقف عن الهجوم على مصر ودول خليجية اخرى من الاراضي التركية تحول مهم ينطوي على بدء الاستجابة للشروط المصرية لتطبيع العلاقات بين البلدين.

 

واستتبع قائلا إنّ “الوضع الاقتصادي القوي الذي كان “درة تاج” العصر الاردوغاني يتضعضع اكثر فأكثر، والهزات الامنية المتتالية التي نجمت سواء عن تفجيرات “الدولة الاسلامية” في العمق التركي، او هجمات حزب العمال الكردستاني المعارض، او اخيرا بسبب الانقلاب العسكري الفاشل، دمرت صناعة السياحة التركية التي تدر 36 مليار دولار سنويا، وانعكست سلبا على صورة تركيا كواحدة من اكثر بلدان الشرق الاوسط استقرارا، وبالتالي اكثرها جذبا للاستثمارات الخارجية والداخلية معا.”

 

وشدّد رئيس تحرير “رأي اليوم” على أنّه من السابق لاوانه الجزم بأن الخطر المحدق بتركيا انتهى بفشل الانقلاب، فهذا الخطر المدعوم من قبل قوى خارجية وداخلية ما زال قائما، ولا نعتقد ايضا ان الشعب التركي الذي توحد معظمه خلف الحكومة في مواجهة الانقلاب وحفاظا على الديمقراطية، سيقبل مستقبلا بالقمع ومصادرة الحريات والسياسات الاقليمية والدولية التي تتسم بالارتجال والتسرع والانفعالية.

 

كما أكّد “عطوان” أنّ خطر الارهاب ما زال قائما، وربما يتصاعد، والتمرد العسكري قد يكون تلقي ضربة قوية، ولكن نيرانه قد تكون تحت الرماد، وسلطة العسكر تعززت اكثر، وباتت تنافس الاحزاب السياسية، والحزب الحالكم بالذات، على الفوز بثقة الشعب وقلوبه، وهذا تحول خطير وغير مسبوق، في الحياة السياسية التركية.

 

وجدّد عبد الباري عطوان  التذكير قائلا “لا نريد ان نتسرع في احكامنا، ونتوسع في تحذيراتنا، ونجد لزاما علينا ان ننبه العرب الذين تنفسوا الصعداء بعد توالي انباء فشل الانقلاب، بأن يتريثوا ويلتقطوا انفاسهم، لان ما يجري في تركيا مسألة داخلية ليس لهم علاقة بها، وربما تأتي النتائج معاكسة لآمالهم ورغباتهم، لان التغيير في السياسات والتوجهات والمواقف بات حتميا.”

 

وأضاف “عارضنا الانقلابات العسكرية في كل مكان دون اي استثناء، ومن الطبيعي ان نعارض بقوة هذا الانقلاب العسكري في تركيا، انطلاقا من ايماننا بالديمقراطية واحكام صناديق الاقتراع، وليس انحيازا الى طرف ضد آخر، والديمقراطية التي نؤمن بها، لا يمكن ان تأتي على ظهر طائرات حلف الناتو، والقوات الخاصة الامريكية والفرنسية والبريطانية، وانما الديمقراطية الوطينة التي تقوم على التعايش والعدالة الاجتماعية، واعلاء راية الامة والعقيدة.”

 

وختم الصحفي الفلسطيني الأصل مقاله بالتأكيد على أنّ المؤسسة العسكرية التركية احبطت محاولة انقلاب جاءت من صلبها بيد من حديد، لانها تضع مصلحة تركيا وامنها واستقرارها فوق كل الاعتبارات الاخرى، ولهذا التقت مع الشعب على قلب رجل واحد، وعلى مؤسساتنا العسكرية وجيوشها استيعاب هذا الدرس جيدا، فالعرس تركي والمعازيم اتراك، والمصلحة تركية، ولا عزاء للاغراب، والعرب على رأسهم.

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. كذبت بل انت ومن سار على دربك من الذين باعو ذممهم وأصبحوا مأجورين لأعداء الله والرسول والمسلمين ودية الدعر داعمة الفسقه والمجرمين وأعداء الدين ستخرجون من المعادلة وسيبصق عليكم الناس أجمعين ولن يكون لكم مكان بيننا

  2. روح يا مخنث حرر وطنك يا منافق والله من يوم ما سمعت لك لم تقل اي شئ صحيح ولا صادق مثلك مثل اللحام بعت شرفكم و اخلاقككم مقابل حفنة من فلوس البدوي الذي يتحكم فيكم ابن زايد و الخائن دحلان

  3. ما شاء الله صاير خطير مثل العميد اللبناني أمين حطيط والمحلل السياسي السوري الاستراتيجي عماد جبور

  4. والله ثم والله هذا ااکلب لم یبقی له ذره من ضمیر ولا حیای .کل ما اسمعه اشعر بالغثیان.اللهم سلط علیه سرطان فی فمه لکی لا یتکلم اکثر.فهذا البهیمه کلما تکلم زاد انضمامه للباطل.وشمت فینا الاعدای.

  5. التعاليق 1-2-3-4-5 على رأي الكاتب عار على كاتبيها.
    يا ناس قولوا خيرا أو اصمتوا .
    هذا رايه فردوا عليه بأرائكم إن كان لكم رأيا .
    الكاتب يحلل حدثا دوليا إقليميا ليس عربيا طبعا فيقول “أردوغان سيخرج أضعف بكثير من أي وقت مضى من محاولة الإنقلاب الفاشلة هذه”
    و هؤلاء المعلقون يكتبون عن شخص الرجل و يشتمونه و يصفونه بالكلب و العميل و الخائن و الكذاب.
    مثل هؤلاء كمثل القاتل و المحرض على القتل.
    للأسف هذا ما في جعبتهم.
    الله يهدينا .

    1. للأسف يا أخ أحمد صارت معظم التعليقات هنا شتائم وسباب بدلاً من الرد على الموضوع أو الشخص الذي قاله بطريقة احترافية ومقنعة بعيداً عن الشتائم. والله المستعان

  6. تفوووا على شرفك ياعرة المخنثين
    ولك ماعندك شرف ….شرف منين بدك تجيب الشرف وانت ابن الموساد المدلل
    كفاك عمالة وخسة ونذالة اوراقك كلها مكشوفة انت خسيس دائما مع من يدفع تؤجر نفسك

  7. كنت احترمك جداً يا عبدالباري ولكن للأسف أصبحت الاقنعة تتساقط واحد تلو الاخر .

  8. الى الأخ الجزائري ….هذا مش تحليل سياسي يالاخ الجزائري هذه شماته وامنيات الحاقدين والعملاء ..امنيات دحلان الخريان وابن زايد اللي سخر اموال الامه للحرب على الله ورسوله والاسلام والمسلمين وانت بعد تركض وراهم…هذه امنيات الذين وزعوا الحلويات في بداية الانقلاب ورقصوا وغنوا وشربوا النخب وطقوا الكوؤس وبعد فشل الانقلاب صاروا يقولون هذه مؤامره حبكها اردوقان للنيل من معارضيه .ما هم معارضيه هم اللي اسقطوا الانقلاب ولو نجح الانقلاب لما اخرجوا هذه الدعايه ..هذا العطوان ليس له رأي ولا ضمير لانه اشتراه دحلان بثمن بخس وقاده من اذنه كالتيس وسلمه لابن زايد ليكتب ما يقوله له دحلان وابن زايد ..انت مسكين ايها الاخ الجزائري ان كنت تعتقد امثال هؤلاء يحبون الخير للأمه العربيه والاسلاميه .. نسأل الله ان يجنب تركيا كل مكروه ويجنب الجزائر كل مكروه ويجنب الأمه العربيه والاسلاميه كل مكروه وان تعود العزه والكرامه والريادة والسياده لهذه الامه ..فقد طال الصراع مع قوى الباطل ومع اليهود والنصارى والمجوس وكل ملل الكفر.وليس لنا من حيلة الا اللجوء الى الله ..ان يولي عاى هذه الامه خيارها ويبعد عنها شرارها والمنافقين والمنبطحين لليهود والنصارى وكل ملل الكفر …اللهم امين ..

  9. هذا الصحفي بات يخرف ويهرطق ويهرف بما لا يعرف ويناقض نفسه في مقال واحد حيث يتحدث عن سخط الشعب والمؤسسات التي قدمت الديمقراطية على المصالح الشخصية، فأين السخط وهو يتحدث في نهاية مقاله عن وقوف الشعب والجيش يدا واحدة ضد خونة العسكر، ويتحدث عن ضعف موقف أوردوغان، فأي ضعف وقد انهى انقلابا عسكريا في ساعات ومن حق الشعب والوطن أن ينال الخونة جزاؤهم وبلا رحمة، ثم يتحدث أن الشعب لن يقبل انفرادا في الرأي والقرار، فمن أوصل الشعب لحالة الديمقراطية هذه غير العدالة في الحكم لثلاثة عشر سنة، وأين التسلط وهو لا يأتي إلا بانتخابات نزيهة يشهدها العالم، وأين الكوارث الاقتصادية في وطنه إلا إذا كانت ستأتي بتدابير من الخونة في الداخل والخارج وقد عانى العالم أجمع سوء الأوضاع غير تركيا قبل سنوات
    هذه رؤوس علمانية عفنة غاضبة من عودة القرآن والحجاب والأذان وتعليم الدين في المدارس في تركيا، لهذا لم يعجبهم فشل الانقلاب ويسعون لبث بذور الفتنة من خلال قنواتهم وأقلامهم المسمومة.
    تركيا في أفضل حال، وأوردوغان الي كان مع شعبه وما يزال في أحسن حال، بل وقوي حاله بخلاص الجيش من شرذمة العمالة والتبعية والهيمنة الامبريالية التي كانت تعشش بذور الخراب في رؤوسهم، ممن كان يغيظهم قبول الشعب التركي العودة إلى دينهم الاسلام بعد أن منعوا القرآن والحجاب والأذان وتجهيل الابناء بتعاليم دينهم فلا يتعلمونه في مدارسهم، لقد قبل الشعب التركي ذلك طواعية لا غلبة.
    عطوان هذا يتحدث كما يتحدث القائد الأعلى لحلف الناتو ويسلي كلارك الذي أغاظه فشل الانقلاب فيبرر أسبابه بعدم اعتقال اوردوغان وعد وقف خدمت الانترنت وحجب وسائل التواصل الاجتماعي وعدم وجود قوات كافية لترهيب المتظاهرين (((ترهيب)))، لم يكفه أن الخونة قتلوا زملاءهم في الجيش وقصفوا مؤسساتهم العسكرية وقصفوا محل إرادة الشعب (مبنى البرلمان).
    هذه هي ديمقراطية العلمانيين المزعومة، وهذه هي حرية الشعوب التي ينادون بها، بترهيبهم بالعسكر، هؤلاء هم أعداء الأمة الإسلامية والعربية.

  10. الأخ عروبي:
    أشكرك على اهتمامك بملاحظاتي.
    قرأت الآن لك و للأخ سلام تعليقلين جيدين يعبران عن رأي و لا يتضمنان
    سبا و شتما.و ذاك ما قصدته في تعقيبي على التعليقات 1-2-3-4-5+8
    قلت: هو يطرح رأيا نرد عليه بالرأي فنبحث و قد نوفق فنفيد و نستفيد باعتبار المرء
    مسؤول على كل كلمة يكتبها أو يقولها.
    [ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ] – ق 18
    و الله من وراء القصد و هو الهادي إلى سواء السبيل.

    1. مقالة طويلة لن انتقد ماشاء فيها من ترهات وتفاهات تجاهل فيها هذا الكاتب الأمعه الذي نشر توبته له ليلة الأنقلاب قال فيها (مع السلامة أردوغان) ونال مانال من السب والشتم وهو حقيقة يستحقة ثم خرج علينا بهذه الأكاذيب التي يقال عليها تحليل وهي لن ترقي لتحليل البول أعزكم الله وتناسي هذا الأمان أن للكون إله يدبر فوق تدبير البشر فتري كلماته تعكس أسلوب وقح لتدبير الأمور وكأنه أطلع علي اللوح المحفوظ فعرف مالم يعرفها الأوائل والأواخر تبا لك من منافق كنت أحترمك ولكن الحمدلله مازال الطراطير يتساقطون الواحد تلو الأخر ولا أدري ماذا يخبأ لنا القدر ولكن نحن علي يقين بفضل الله ورحمته ونصره لعباده المسلمين هذا يقننافي الله والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون

      1. كنا قبل نحترم هذا العطوان حتى تمت صفقه شراء ذمته في الامارات وباعها بارخص الثمان ففقد كثير من متابيعيه بل ان مايقوله اصبح لا يؤثر في احد والدليل كل التعليقات اعلاه لذلك اعتقد انه اصبح رخيص امام نفسه وامام الناس وامام الله عز وجل كل المحللين من شرق الارض ومغربها قالو ان اردوغان خرج من هذه المحنه اقوى الا هذا العطوان يتمنى ان يخرج اضعف يقول بان الجيش التركي تلاحم مع الشعب مع العلم ان ثلاثه ارباع الجيش التركي كان منخرط في الانقلاب ولولا اراده الشعب وحده والشرطه والمخابرات لما فشل الانقلاب واردوغان خرج اقوى والدليل ان معارضيه قبل مؤيديه شاركو بافشال الانقلاب ولو اجريت انتخابات الان لفاز اردوغان بنسبه اكبر بكثير من اخر انتخابات تمت الله ارحمنا من الخونه والبائعين ضمائرهم

  11. يا عبد الباري عطوان، فكر في بلدك ياجحش أحسن لك، تركيا وأردوغان بألف خير، فكر في ارضك المحتلة ، سبعون سنة ، ماذا قدمت لبلدك سوى الحكي المصدي، انت لاتتخلف عن الخونة الفلسطينيين في الارض المحتلة عملاء وجواسيس اسرائيل،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *