عبد الرؤوف العيّادي لـ”وطن”: محسن مرزوق إنسان “تافه” وماله “الفاسد” مصدره الإمارات

0

 

“خاص- وطن”- حاوره عبد الحليم الجريري– عبد الرؤوف العيادي هو سياسي تونسي ومحامٍ لدى محكمة التعقيب بتونس وهو حاليا رئيس الهيئة التأسيسية لحركة وفاء المنشقة عن حزب المؤتمر من أجل الجمهورية.

 

عُرف عن الرجل نضاله لسنين طويلة ضد نظام الإستبداد في تونس خلال فترتي حكم ابن علي وبورقيبة، الأمر الذي جعله يعرف ويلات السجون و التتبعات الأمنية زيادة عن المضايقات السياسية.

 

بدأ عبد الرؤوف العيادي مسيرته السياسية في بداية السبعينات من القرن الماضي عندما انضمّ لمجموعة “آفاق” المعارضة سنة 1970 ولم تتأخر الأجهزة الأمنية التونسية في القبض عليه وإيداعه السجن لمدة ستة أشهر.

 

وفي سنة 1972 تم إيقافه من جديد على إثر انشائه لخلايا عمالية بنية تأسيس حزب عمالي وحكمت عليه المحكمة بالسجن بعد أن اتهمته بالتآمر على أمن الدولة والمس من كرامة رئيس الدولة الجمهوريّة.

 

شارك الأستاذ عبد الرؤوف العيّادي في جميع تحركات المحامين التونسيين منذ 17 ديسمبر 2010 إلى يوم رحيل ابن علي يوم 14 يناير 2011 وكان أيقونة من أيقونات الحريّة ومقاومة نظام ابن علي البوليسي، التقت به “وطن” بمكتب حركة وفاء بالعاصمة تونس.

 

وقال العيادي في حواره مع صحيفة “وطن” إنّ الشاعر الصغيّر أولاد حمد “في الحقيقة هو شاعر بسيط جدّا بالنسبة لي، بالإضافة إلى أنّه اشتغل على رأس دار الشعر التي أنشأها ابن علي” معتبرا أنّه لا يستحقّ لقب شاعر تونس وإنّما شاعر تونس هو أبو القاسم الشابي الذي خرج يقول الشعب يريد.”

عبد الرؤوف العيّادي

وعن وثائق بنما الّتي نشرها موقع “إنكفادا” الإستقصائي والّتي كشفت أنّ السياسيين محسن مرزوق وسمير العبدلّي مدانان في قضيّة تبييض الأموال، أكّد العيّادي أنّه لم يستغرب ذلك، وأنّه انتظر أن يرد اسم مرزوق والعبدلي.

 

وأضاف العيّادي واصفا السياسي محسن مرزوق بالتافه “هو إنسان تافه ولم يكتب في حياته مقالا وربط علاقته بالباجي قائد السبسي ولم يصل من فراغ بل أوصل من خلال علاقاته المتفرعة خارجيّا وداخليا، وقد أفلح في بناء ماكينة انتخابيّة بالمال الفاسد الذي أنفقه الذين كانوا يخشون المحاسبة والذين يساندون اليوم قانون المصالحة، مال الإمارات ومال الذين يمتلكون إمكانيات رهيبة ووضعوها بين يديه ليحيي شكبات البوليس السياسي المتقاعد وليؤسس شركة أسماها “مشروع تونس” بحسب تعبيره.

 

وعن سرّ التحالف بين نداء تونس وحركة النهضة كشف العيّادي أنّ “لديه من مجلس شورى حركة النهضة من قال له هذه المعلومة حرفيا “السفير الأمريكي أتى يتحادث مع راشد الغنوشي ويخبره بأن لا خيار له سوى التحالف مع نداء تونس” وقال العيّادي إنّه صرّح بهذا حتى في المنابر الإعلامية.

 

وهذا نصّ الحوار

رأينا على صفحتكم على “الفيسبوك” (شباب حركة وفاء) “اتهاما” -لنقل- للشاعر الصّغيّر أولاد أحمد بأن موته جاء للتلهية وأن الحديث عن وفاته مؤامرة لإشاحة أنظار الرأي العام عن موضوع محسن مرزوق وأوراق بنما التي تتهمه بتبييض الأموال، ما هو تفسيركم لما جاء به كتب صفحتكم؟

 

–أولا حركة وفاء لم تعتبر الثورة حدثا عابرا وإنما منعطف تاريخي ومشروع متمثّل في تحقيق استحقاقات الثورة في المحاسبة وفتح الملفّات وفتح الأرشيف وإعادة بناء مؤسسات الدولة وإصلاحها جذريّا، وهذا الطرح أزعج الكثير من قوى الثورة المضادّة وبقايا النظام السابق ومن له ارتباط به، لذلك فنحن مستهدفون والذين قاموا بنشر هذا الكتب على صفحتنا هم قراصنة إلكترونيون ونحن نتبرّأ منه وأعلنا ذلك صراحة على صفحتي الرسميّة.

 

على ذكر الصغيّر أولاد أحمد، ما الذي يعنيه لك الشاعر الفقيد، خاصّة وأنّه معروف بعدائه للحركات الإسلامية وللترويكا تحديدا وأنت كنت جزءا منها؟

 

–يجب التوضيح أولا أنني لست من الترويكا وكانت بيننا مسافة لأننا نعتبرها ممن لم يساندنا في مؤتمر المحاسبة الذي أعلنّاه ولم يحضر فيه غير بعض الرموز أمثال السيد أحمد المستيري وأهالي الشهداء وجمعيات الشفافية والمحاسبة إلى ما ذلك.

 

يعني لم تلتق على الأقل التقاء موضوعيا مع الترويكا من حيث التوجهات والقرارات الثوريّة وحمل لواء الثورة بتفرعاتها من محاسبة إلى غيرها؟

 

–اختلافنا مع الترويكا هو أننا اخترنا مسار الإنتقال الديمقراطي في حين أن مسارها كان مسارا انتخابيا وليس ديمقراطيا وكل من فيها كان يعد لانتخابات 2014 والدليل على اختلافنا معها هو استقالتنا من المؤتمر من أجل الجمهورية وتأسيسنا لحركة وفاء.

 

بالعودة لسؤالنا الأصلي سيدّ عبد الرؤوف وحتى لا نحيد عنه، ما الذي يمثله بالنسبة لكم الشاعر الصغيّر أولاد أحمد وهل يستحق لقب “شاعر تونس” في اعتباركم مع التذكير مرة أخرى بأنّه معاد للحركات الإسلامية لمعرفتنا بحجم قربكم منها ؟

 

–في الحقيقة هو شاعر بسيط جدّا بالنسبة لي، بالإضافة إلى أنّه اشتغل على رأس دار الشعر التي أنشأها ابن علي.

 

ولكن هل تعتبر ذلك جرما؟؟ ابن علي كان يبسط نفوذه على شتّى القطاعات بما فيها الثقافة، يعني كل من اشتغل في هيكل من هياكل الدولة مدان بالنسبة لك؟

 

–لا أرجوك، كان هنالك كبت للحريات وأنا أعتبر الشاعر الذي لا يحمل لواء الحريّة ولا يضعها على رأس اهتماماته ليس شاعرا، إذ أن الشاعر الحقيقي هو الذي يحمل هموم الوطن ويطرح أولا مشكلة الحرية.

 

يعني باختصار المرحوم الصغيّر أولاد أحمد لا يستحق لقب شاعر تونس؟

–لا طبعا، شاعر تونس هو أبو القاسم الشابي الذي خرج يقول الشعب يريد، ويوجد الشاعر محمّد جلالي الذي يفوق الصّغير أولاد أحمد بعدة درجات بنية وثقافة، وهل يملك الصّغير ثقافة أصلا؟؟ تكوينه كان في مجال التنشيط، والذي تحدث عن تزييف الإنتخابات والإنتهاكات وغير ذلك هو الشاعر محمّد جلالي وهو محام من منطقة سيدي بوزيد وهو من كتب قصيدة ردّ على قصيدة أولاد أحمد يقول فيما يقول فيها أين كان هؤلاء أيام الدكتاتوريّة.

 

ترحّمت على الصغيّر أولاد أحمد؟

–وما أهميّة ذلك؟

 

مادمت تدينه بكل هذه الشدّة؟

–لا ليس لي معه عداء.

 

لم تحضر في مراسم دفنه؟

–لم أستطع الحضور إذ كنت في مهمّة في صفاقس ولو كنت حاضرا في العاصمة لشاركت في الجنازة وعلى كلّ حال رحمة الله عليه.

 

رأيك في ما أوردته وثائق بنما من أسماء؟

–في الحقيقة لم أستغرب ذلك، وانتظرت أن يرد اسم مرزوق والعبدلي.

 

مرزوق شخصية ثقيلة على الساحة السياسية، كيف لم يصدمك ورود اسمه؟

–ثقيلة؟؟ هو إنسان تافه ولم يكتب في حياته مقالا وربط علاقته بالباجي قائد السبسي ولم يصل من فراغ بل أوصل من خلال علاقاته المتفرعة خارجيّا وداخليا، وقد أفلح في بناء ماكينة انتخابيّة بالمال الفاسد الذي أنفقه الذين كانوا يخشون المحاسبة والذين يساندون اليوم قانون المصالحة، مال الإمارات ومال الذين يمتلكون إمكانيات رهيبة ووضعوها بين يديه ليحيي شكبات البوليس السياسي المتقاعد وليؤسس شركة أسماها “مشروع تونس” وكلمة المشرع مسروقة أصلا، نحن الذين قلنا الثورة مشروع.

 

كنتم سلطة في البلاد لماذا لم تحاربوا هؤلاء؟

–تصدّينا بما أوتينا من قوّة.

 

لم نر تصدّ، السيد بشير التكاري يعتبر من جلادي النظام السابق ومع ذلك صال وجال أيام كانت قبضة الترويكا على السلطة؟

–نحن لم نكن حاكمين في ذلك العهد، وشخصيا لم تكن وزارة الداخلية تحت قبضتي لكي أحاسب وأدين، وعملنا على قدر استطاعتنا على كشف هؤلاء من خلال قانون طرحناه من أجل كشف الأرشيف وقد قدمته كتلتنا تماما كما قدمت مقترح قانون في إحالة قضايا شهداء الثورة وجرحاها من المحكمة العسكرية إلى المحاكم المدنيّة وغيرها من القضايا المصيرية كتجريم التطبيع بالإضافة إلى أنّنا كنّا نعرف ماضي محسن مرزوق وكيفية كشفه ولكن “جماعة” الترويكا رفضت.

 

من رفض تحديدا؟

–أعضاء من الترويكا نفسها والنهضة تحديدا، النهضة رفضت إقالة حسين الديماسي أكبر كوادر الداخلية أيام كان علي العريض يحمل حقيبتها والسبب أنّ هناك أعضاء من النهضة أيضا كانوا وشاة ويتعاملون مع الداخليّة لهذا عفت عنهم كوادر النهضة لأنهم “أرباب عائلات”.

 

ألا ترى أن الثورة انعرجت منذ أن تمّ رفض المصادقة على قانون تحصين الثورة أو ما اصطلح عليه “قانون العزل السياسي” ؟؟

–كانت هنالك ضغوطات خارجيّة، أطراف تريد عودة المنظومة القديمة.

 

ما هذا الإيمان بالمؤامرة سيد عبد الرؤوف؟

–ليس إيمانا بالمؤامرة، لدي من مجلس شورى حركة النهضة من قال لي هذه المعلومة حرفيا، السفير الأمريكي أتى يتحادث مع راشد الغنوشي ويخبره بأن لا خيار له سوى التحالف مع نداء تونس، وقلت هذا حتى في المنابر الإعلامية.

 

يعني يمكن لنا التماس العذر للغنوشي إذن؟

–هذا ما سمّوه بلغة السياسة “إكراهات”.

 

لو كنت مكان الغنوشي ماذا كنت تفعل؟ هل كنت سترفض هذه الإملاءات؟

–طبعا

 

ولكن هل تعلم مصير كل من يرفض املاءات السفارات كما تسمّيهم؟؟ هل تعلم ماذا حدث للذين رفضوا الإنصياع لأوامر الأمريكان والقوى الحاكمة في العالم أمثال كولمبيا ونيكاراغوا ورواندا وإيران والعراق أيام صدام حسين؟

 

–كلّ شيء له ثمن، وهوغو تشافيز سقط بالأمريكان وعاد به الشعب بعد 48 ساعة للحكم وذلك بفضل حب الشعب له.

 

لو كنت مكان الغنوشي، هل كنت ستتحدى كل سفارات العالم وتحصن الثورة رغما عنها؟

–طبعا، وكتبت هذا وقلت خذوا المثال من شافيز، وقلت فليصارح الغنوشي الشعب بالحقيقة ثم فلينسحب من الحكم بعد أن يعلن بأنه لا يقبل الإنسياق في مثل هذا حتى يعلم الآتي من بعده الطريق التي اختارها وليترك الإختيار للناس.

 

تعقيبا على الحكم الصادر في حق عز الدين الجنيّح المتهمّ بتعذيب عسكريين بداية حكم ابن علي والقاضي بالسجن ثلاث سنوات مع تأجيل التنفيذ، قلت على صفحتك الخاصّة “من ليس له لوبي فله ربي”، من هي هذه اللوبيات التي تتحدث عنها وهل أن كلامك هذا دليل على التشكيكك في نزاهة القضاء التونسي واستقلاليّته؟

 

–طبعا القضاء مسيّس على يد للوبيات التي انضمت لحركة نداء تونس أمثال أرباب النزل مثل زهرة إدريس ومجموعة عثمان جنيّح وكمال اللطيّف وغيرهم، وعز الدين جنيّح محكوم عليه بخمس سنوات مع النفاذ العاجل ورغم هذا لم يسجن ليوم وظل مخفيا بحماية من أقاربه من سياسيين ورجال أعمال ثمّ بعد فوز النداء رفعت في شأنه قضية اعتراض أخذ بموجبها حكما بثلاث سنوات مع تأجيل التنفيذ.

 

هنالك من قال إن انسحابك من مواجهة السيد الطاهر بن حسين هو قمع له خاصة وأنه عبّر عن رأيه بكلّ تلقائية وأنت من المحسوبين على المجموعة التي قاومت ابن علي من أجل حرية التعبير، فما هذه الإزدواجيّة في المعايير؟؟؟ أليس من حق الطاهر بن حسين الوقوف في صف المجموعة التي يراها تخدم توجهاته؟

— الطاهر بن حسين ليس مناضلا، بل بالعكس دافع عن ابن علي ودعاني لقناته في وقت من الأوقات ورفضت لأن صديقه “خميّس الشماري” أخبرني أنه قابل ابن علي من أجل أن يتوسط له لأجل إعادة قناته “الحوار التونسي” لمحاربة مظاهر التدين في تونس سنة 2006_2007 تقريبا، وقال إنه من باعثي النقابات الأمنية في تونس ولهذا فأنا لا أتقابل في برامج مع من كان يرتب أموره مع البوليس السياسي، لو كان تحدث لمحمد الغرياني أو غيره من رجال السياسة لكانت الأمور اختلفت، أما وأنه يتعامل مع مثل هؤلاء فأنا أرفض لقاءه، ثم هل تعلم ما هو مستواه الدراسي؟؟ هو حاصل على الباكالوريا فقط، وهل تعرف أن أمواله متأتية من تجارة السلاح بين فرنسا ونظام صدام حسين أيام حربه على إيران؟

 

بعد كلّ الأعمال الإرهابيّة التي تعرّضت لها تونس، هل مازلت تعارض تصنيف أنصار الشريعة تنظيما إرهابيّا؟؟ولماذا كنت من الشخصيات التي اختارها تنظيم انصار الشريعة المحظور لتكريمها؟

— أنا عارضت تصنيف علي العريض (أيام توليه وزارة الداخلية) لهؤلاء بالإرهابين، وطالبت بأن يكون التصنيف على يد القضاء ولو أن القضاء صنف التنظيم إرهابيا لكنت قبلت بحكمه، أنا رجل قانون في النهاية.

 

بخصوص التكريم جاءتني دعوة منهم بمعية السيد محمد النوري والسيدة راضية النصراوي حضرت أنا والسيد النوري ولم تحضر راضية النصراوي لأسباب لا أعلمها ووقع إهداؤنا باقة من الورد لأجل ترافعنا على الإسلاميين في عهد الدكتاتورية في الوقت الذي كان المحامون يرفضون الترافع عنهم، وأذكر بأنني أخذت أجرا في الترافع عنهم ولم أعمل مجانا.

 

ولكن هنالك إجماع بأنك من السلفيين ويقال أيضا إن لديك ابنا سلفيا؟

–من ألطاف الله أن ابني ليس له لحية ثم ماذا تقصد بسلفي؟ إن كنت تريد أن تقول متبعي السلف الصالح فأنا منهم، من الذين يصلون ويزكون ويصومون نعم أنا منهم، ثم إنني صاحب حزب سياسي والأحزاب مكفّرة من السلفيين فكيف أكون منهم؟ أنا لست على نهجهم بل على نهج العمل السياسي وأنا أؤمن بالدولة، ثم هم قالوا إن تونس أرض دعوة وأنا لا أصدق أن السلاح المحجوز في مناسبات متفرقة هو على ملكهم، أنا أعتبر هذه الدعاوي دعاوي كاذبة ولا أصدق الإعلام.

 

دائما ما تتهم الحكومة بضعف سياستها الإقتصاديّة وبأن خياراتها خيارات ليبيراليّة تمليها المنظمات الماليّة العالميّة على غرار صندوق النقد الدولي، لو كان عبد الرؤوف العيادي حاكما في تونس، كيف كانت ستكون خياراته؟؟

–أولا أين أموال تونس؟؟ لا توجد إرادة سياسية لاسترجاع الأموال المنهوبة، أموال ابن علي تقدر بحسب تقارير بـ10 مليار دينار تونسي (5 مليار دولار) وهي كفيلة بإيجاد حل لأزمة البطالة في تونس وكفيلة بعدم لجوئنا إلى صندوق النقد الدولي، ثم أين محاربة التهرب الجبائي، هل تعلم أن شفيق بنانا يعلن على إدخال ألفي كيلوغرام من الموز في حين أن بضاعتها أضعاف ذلك بمرات؟؟ والنهضة كانت تصمت على هذا لأنه أعطاها الكثير من المال.

 

الثروة المصادرة اليوم في تونس والتي على ملك 117 شخصا تساوي ميزانية البلاد، تونس دولة ثرية لو أراد لها سياسيوها ذلك لكن قوى الثورة المضادة لا تريد ذلك والحكّام يتساهلون معها.

 

لو كنت حاكما لشجعت على التصنيع، لماذا تبيع تشيكوسلوفاكيا سيارتها “سكودا” في تونس ولا ننتج نحن نوعا من السيارات؟

لماذا فشلت القوى الثورية في إقناع الناخب، وهل تتصور أنّ السبب فقط مرتبط بالحملة الإعلامية المعادية وغياب التمويل الخ، أم أنه مرتبط أيضا بأخطاء وخيارات خاطئة قامت بها القوى الثورية ونفرت منها الناخبين؟

–بسبب الإعلام والمال الفاسد، درّت على تونس أموال طائلة من قوى خارجية لإجهاض الثورة وهذا يعلمه الجميع.

 

ماهي الطريقة الأفضل لعكس مسار الثورة المضادة….وهل أن أكثر شيء تَقْدِرُ القوى التي مازالت تؤمن بالثورة على فعله هو تقليص حجم الخسائر، وهل أن الربح حاليا أمر مستحيل؟

–لا أظن مثلا أن الوضع في مصر سيتواصل على ماهو عليه، والثورة ليست تونسية ولكنها ثورة عالم عربي كامل وكلنا مرتبطون ببعض، ونحن قادرون على تقليص حجم الخسائر، خاصة وأنه اتضح أن أمثال الباجي قائد السبسي قادرون على إنشاء منظومة انتخابية ولكنهم غير قادرين على إدارة، حزب ولهذا حدث التشقق ولن يقدر حتى على حكم من تبقى في حزبه، لذلك فإن الربح حاليا أمر مقدور عليه.

 

ما موقفك من تحالف النهضة مع من تسميهم تجمعيين؟؟

–أنا كنت في السجن، وكان بعض المساجين يجرحون أجسادهم بآلات حادة استباقا لضرب سجانيهم وكتعبير على احتجاجهم على قمعهم، هذا بالضبط ما فعلته النهضة بنفسها.

 

دائما ما نسمعك تتحدّث عن المؤامرة على تونس من قبل أجهزة مخابرات عالميّة، ما مدى وثوقيّة هذه الأقوال وهل لديك أدلّة ماديّة عليها؟؟

–يا أخي إسرائيل في 8 يناير 2011 قالت الثورة في تونس تضرب مصالح إسرائيل، والمؤامرة على تونس أمر معروف ومكشوف، أول مرة منذ اتفاقية كامب ديفد تحرق السفارة الإسرائيلية في مصر، ألا تخاف إسرائيل على نفسها بعد كل هذا؟

 

ثم هنالك اعترافات من أمنيين على وجود 300 من كوادر الأمن التونسي يتعاملون مع جهاز الموساد ورفعت قضية موكولة للقاضي محمّد كمون في هذا الشأن، ولدي وثائق تثبت كل هذا.

 

أحمد بالنور كاتب دولة للأمن عمل مع بورقيبة قال هذا، لماذا عندما أقوله أنا أصبح “رأفت الهجان” ؟!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More