AlexaMetrics المرزوقي توسط لحل مشاكل الإنقلاب في مصر و"هيكل الأرستقراطي" اختار الحرب | وطن يغرد خارج السرب

المرزوقي توسط لحل مشاكل الإنقلاب في مصر و”هيكل الأرستقراطي” اختار الحرب

وطن – قال طارق الكحلاوي مستشار الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي في مقال له اليوم الجمعة في “عربي 21” بعنوان “لقاء مع هيكل: الإقطاعي المتعالي و”الاخوان” الفلاحين” إنّه توجّه لمصر بعد الإنقلاب العسكري الّذي قاده الجنرال عبد الفتاح السيسي في شهر يوليو 2013 بهدف الوساطة لحلّ المشاكل الّتي شهدتها مصر وقتها بتكليف من الرئيس المرزوقي.

وكشف الكحلاوي أنّه التقى الكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل خلال زيارته تلك بهدف التباحث في إمكانيّة إيجاد حلول للأزمة الّتي تمرّ بها وقتها مصر، ولكنّه لم ير من الرجل الّذي انتقل إلى جوار ربّه قبل يومين إلّا التعالي والأرستقراطيّة.

وكتب مستشار المرزوقي قائلا “التقيت الرجل مرة واحدة في مكتبه في الجيزة في منتصف تموز/ يوليو 2013 والقاهرة تعيش أجواء الانقلاب العسكري الدموي الذي كان أحد أهم عرابيه. كان لقاء طويلا، وحاولنا خلاله بتكليف من الرئيس آنذاك محمد المنصف المرزوقي نقل أفكار حول المصالحة واستكشاف مدى استعداد الطرفين لها.”

وأضاف “امتثل يومها أمامي بلا مساحيق بشخصية الارستقراطي الذي يعدّ ظاهرة الإخوان ظاهرة فلاحين ليسوا مؤهلين للحكم. وأن أفضل طريقة لإنهاء اعتصام رابعة هو “الجرب”. كان موقفه رافضا بحزم لأي مصالحة. وقبل أن ينتهي اللقاء قال لي: “تعرف أنا باعتبر نفسي بورقيبي”.

وعن تكليفه من الرئيس التونسي السابق محمد المنصف المرزوقي للذهاب إلى مصر قال الكحلاوي “وهكذا مباشرة بعد الانقلاب رجعت إلى مصر بتكليف من الرئيس المرزوقي في إطار مهمة استطلاعية ولكن أيضا بأفكار أولية وددنا طرحها على أهم الفاعلين المصريين على أمل المساهمة في مبادرة لحل الأزمة.وصلنا يوم 12 يوليو 2013، وتوجهنا مباشرة من المطار إلى “ميدان رابعة”.

وتابع “عندما التقينا بقيادات “الإخوان”، واستمعنا إليهم، وطرحنا أفكارا أولية للحل، لاحظنا رغبة كبيرة للمراجعة (أتذكر تحديدا كلمات الدكتور البلتاجي الذي أقر بخطأ الانفصال عن بقية “قوى الثورة” والانعزال)، بيد أن من الواضح أنها كانت متأخرة.”

وأكّد مستشار المزوقي أنّ “الطرف الآخر المنتشي بالانتصار، الذي التقينا أهم عرابيه (بما في ذلك حسنين هيكل وحمدين صباحي)، لم يكن مستعدا للتفاوض إلا على قاعدة فض الاعتصام بلا شروط.”

ووصف الكحلاوي الأجواء الّتي كانت تسود مصر خلال فترة تواجده قائلا “كانت تُقرع الطبول بشكل متناسق، وفي نبرة فيها الكثير من التعالي والتشويه، تحضيرا لحملة استئصالية شاملة. ورأينا ذلك في حالة الهستيريا في الشارع والبلطجة المدعومة رسميا وبالعيان ضد كل من يشتبه في انتمائه للإخوان، حتى أن مجرد حمل اللحية في تلك الأيام أصبح بوضوح شبهة حقيقية يمكن أن تعرض صاحبها للاعتداء، خاصة في أماكن تشهد مواجهات بين المعارضين للانقلاب والأمن.”

وفي ختام المقال استنتج مستشار الرئيس التونسي أنّ “السيسي -في المقابل- مثل أسوأ أنواع الاستبداد في السياق المصري. بدا كأنه التجسم الأكثر كاريكاتورية لها، من خلال سياسات فاشية تستغرق في الدم بلا حدود. نوع من “التكفيرية” المتخفية تحت “الوطنية”. تورط هيكل معه كشف وجه الأخير الإقطاعي الدفين.”

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. سلام لا داعي للقل اين فرعون وهامان وهتلر اين هم الدكتاترين في قاع جهنم والله لا داعي لقلق والانبياء و الرسل لا يتشرفون بهؤلاء المجرمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *