أكاديمي سعودي: لجوء السعودية لتشكيل تحالف مع تركيا “جاء” نتيجة خذلان مصر لها

2

 

قال الأكاديمي السعودي المعروف الدكتور سرحان العتيبي إن لجوء الرياض لتشكيل تحالف مع أنقرة جاء نتيجة ما أسماه ب” الخذلان المصري لها”.

 

لكن العتيبي أكد في الوقت نفسه “ان دعم السعودية لمصر لا يعني إلزامها بمشاركتها في التدخل برا في سوريا، فالمملكة لم تتوقف عن دعم القاهرة منذ أكثر من 50 سنة”.

 

وأضاف العتيبي في حديث لبرنامج نقطة حوار على قناة “بي بي سي” عربية  أن “الوضع الحالي يتجاوز قصة الدعم، فخطر الإرهاب يحدق بالنظام العربي ويسعى لتفتيت المنطقة العربية برمتها”.

 

وعن القرار المفاجئ الذي أعلنته السعودية والقاضي بتشكيل تحالف عربي إسلامي لمجابهة قوى الإرهاب دون التنسيق مع الدول العربية، قال العتيبي أن “الغطاء العربي كان ليتحقق لولا موقف مصر الرافض لاتخاذ قرار بهذا الشأن”.

 

وأكد أن “هذا الموضوع سبق وأن طُرح خلال الاجتماع الوزاري لجامعة الدول العربية قبل أن تتحرك المملكة، وقد صُدمت السعودية برفض عدد من الدول العربية وعلى رأسها مصر ذات الصوت المسموع في العالم العربي، مما جعل السعودية تبحث عن مخرج آخر يتمثل في تحالف إسلامي خليجي لمواجهة داعش”.

 

وعن الأقاويل التي تزعم أن السعودية تتذرع بمحاربة داعش من أجل إسقاط نظام الأسد، اعتبر الأكاديمي السعودي أن “الحكم على النوايا أمر في غاية الصعوبة فالموقف السعودي واضح منذ البداية، حيث أنه وضع سياسة معينة تجاه محاربة تنظيم داعش كأولوية له في الأزمة السورية”.

 

أضاف :”إن النظام السوري لا يزال قائما بفضل المظلة الروسية وبالتالي فإنه من الصعب قتال بشار مع كل هذا الدعم الروسي من سلاح وطائرات”.

 

وتابع  العتيبي قائلا “إن السعودية لم تلجأ إلى تركيا وغيرها من الدول إلا بعد أن صُدمت من الموقف المصري، فلجوء المملكة إلى أنقرة والدول الأخرى كان نتيجة الخذلان المصري لها”.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. محمود يقول

    كفاية تخريب وقتل لخلق الله – اليمن اصبح “خرابة” بسبب السعودية و لو التدخل العسكري بيصلح الحال ما كان اصبح العراق علي مانراه اليوم

  2. ولد بومشعل يقول

    الى الاخ محمود لولا تدخل السعودية بالبحرين واليمن كان صارت نفس العرق ولايه شيعية يهججر فيها السنة ويقتلون ويشردون ، هدف الشيعة احتلال الدول العربية ونشر التشيع بينهم من اللي سلم العراق للشيعة وتم اعدام صدام ليلة عيد الاضحى ارجع للتاريخ وبتشوف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More