قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في تصريحات لصحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد،: “لأجل مصلحتنا الخاصة يتعين علينا أن نبذل كل المحاولات كي لا يزداد التصعيد بشدة وكي نستفيد من إمكاناتنا من أجل التوصل لقنوات حوار ومن أجل الإسهام في بناء الثقة”.

 

وأضاف الوزير الألماني قبل توجهه إلى إيران والمملكة العربية أن كل تصعيد جديد بين طهران والرياض يسفر عن زيادة صعوبة البحث عن حلول.

 

وأوضح شتاينماير أن الأزمات والنزاعات الدامية في كل مكان بمنطقة الشرق الأوسط والأدنى ترتبط ارتباطا وثيقا بالفجوة العميقة بين الشيعة والسنة.

 

وأضاف شتاينماير أن هذا التطور المدمر كان ملموسا بصفة خاصة خلال في جنيف، “التي من شأنها أن تسفر في النهاية عن أمل في إنهاء إراقة الدماء والبدء في حل سياسي للأزمة”.

 

واستدرك قائلا: “ولكن لا يمكن أن يسري ذلك ولن يسري بدون ضغط مشترك من الخارج وبدون تفاعل القوى الإقليمية أيضا”.

 

وأشار إلى أنه لم يتم استكمال مساعي الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة في اليمن منذ بداية العام الجاري، واندلعت أعمال قتال مجددا”.

 

وتحولت الخصومة المزمنة بين إيران والسعودية إلى أزمة مفتوحة في بداية كانون الثاني/يناير الحالي مع قطع العلاقات الدبلوماسية بعد حرق متظاهرين للسفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد.

 

وتستمر المواجهة غير المباشرة بين طهران والرياض في نزاعات عدة في المنطقة وخصوصا في سوريا والعراق واليمن.