وطن (خاص) يبدو أن التقارير الإعلامية التي صدرت مؤخرا في وسائل الإعلام الغربية والتي مفادها سعي لإعادة العلاقات مع النظام المصري بدأت تتحقق على أرض الواقع بدعم أو بضغط سعودي.

حيث أكد وزير الخارجية التركي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السعودي اليوم الأحد في العاصمة الرياض، أن الإستقرار والتنمية الإقتصادية في أمر مهم، ويعود بالفائدة على القضية الفلسطينية والمنطقة، مؤكداً رغبة بلاده التطبيع مع مع ضرورة حل مشاكلها الداخلية.

وأضاف أوغلو أن “السعودية طرحت أفكاراً للتقارب بين تركيا ومصر مؤكدا الشعب المصري شعب شقيق واستقراره مهم ونتمنى أن يتجاوز كل مشكلاته.”

وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إنه بحث مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو الأعمال العدوانية الإيرانية، وعدداً من الملفات الإقليمية الأخرى.

وأكد الجبير موقف بلاده في دعم الحق التركي التام في الدفاع عن نفسها، مقدراً في الوقت ذاته موقف تركيا الشجاع والنبيل في دعم المعارضة السورية.

وأضاف الجبير أن المملكة العربية السعودية تدعم المعارضة السورية بشكل قوي؛ سواء كان قرارها المشاركة في المفاوضات أو عدمه.

من جانبه، طالب جاويش أوغلو إيران بضرورة التراجع عن موقفها الطائفي، مؤكداً تكرار هذا الطلب في جميع المحافل الدولية.

وأشار “أوغلو” إلى تكرار رد بلاده على اختراق الطائرات الروسية مجالها الجوي حال الاختراق.