خامنئي اعطى الضوء الأخضر للإتفاق النووي .. وهذا شرطه لتسليم مخزون اليورانيوم

1

أعطى المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي، في رسالة الى الرئيس حسن روحاني، الاربعاء الضوء الاخضر للاتفاق النووي الموقع مع القوى الكبرى رغم نقاط “ابهام” و”ضعف”.

 

وقال ان “نتيجة المفاوضات” التي ادت الى توقيع الاتفاق في 14 تموز/يوليو “فيها نقاط ابهام كثيرة وضعف” الا انه اكد في الوقت نفسه “موافقته” على قرار المجلس الاعلى للامن القومي بتطبيق الاتفاق.

 

واضاف خامنئي ان النقاط المبهمة هذه واحتمال قيام القوى الكبرى “بمخالفة” الاتفاق وخصوصا “الولايات المتحدة” تجعل من الضروري تشكيل “لجنة قوية لمراقبة العمل وتطبيق التزامات الجانب الاخر”.

 

وكتب في الرسالة ان “تشكيلة هذا الفريق وواجباته سيحددها المجلس الاعلى للامن القومي”.

 

واعتبر أنه “في السنوات الثماني المقبلة” التي يفترض خلالها ان تحد ايران من برنامجها النووي “كل عقوبات جديدة وتحت اي ذريعة” لا سيما الارهاب او حقوق الانسان “قد تتخذها اي دولة ضالعة في المفاوضات ستعتبر انتهاكا” للاتفاق وستكون “الحكومة ملزمة بوقفه”.

 

 

كما قال خامنئي إن إيران لن تتخلى عن مخزونها من اليورانيوم المخصب ولن تغير نشاط مفاعل أراك الذي يعمل بالماء الثقيل إلى حين حسم أمر الأبعاد العسكرية المحتملة المتصلة ببرنامجها النووي.

 

وكتب في رسالة إلى الرئيس الإيراني “أي نشاط يتعلق بأراك وبإرسال اليورانيوم للخارج… سيجري بعد إغلاق ملف الأبعاد العسكرية المحتملة”.

 

وهذا الاتفاق التاريخي الذي ابرم في 14 تموز/يوليو في فيينا بعد سنتين من المفاوضات المكثفة بين ايران والقوى الكبرى (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين) يمهد الطريق امام رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة على طهران مقابل التزامها بالحد من انشطتها النووية المدنية لفترة من ثماني الى 15 سنة.

 

وصادق عليه مجلس الشورى الايراني في 13 تشرين الاول/اكتوبر بعد فشل محاولات الجمهوريين عرقلته في الكونغرس الاميركي.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. اسمراني يقول

    وهل تضمن ياعلي خامنئي، أنك ستعيش الثمان السنوات القادمة , والتي يفترض خلالها ان تحد ايران من برنامجها النووي ؟ لاأبقاك الله لكي ذلك اليوم إلا ان تكون قد زيد وشدد من العقوبات على بلادك , او انها قد زالت كما زالت دولة كسري من قبل ثم تموت حسرة وكمدا كما تجرع الخميني السم من جراء هزيمته في العراق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More