«الدولة الإسلامية» يستطلع آراء أهالي دير الزور بخصوص «الكساسبة»

0

بث تنظيم «الدولة الإسلامية» مساء الثلاثاء، تقريراً مصوراً يستطلع فيه آراء مواطنين يقيمون في الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم حول مصير الطيار الأردني الملازم أول، «معاذ الكساسبة»،الأسير لدى التنظيم.

ودعا المستطلعة آراؤهم في التقرير الصادر عن «المكتب الإعلامي لولاية الخير» (دير الزور)، تحت عنوان «رسالة من المسلمين إلى أهل الطيار» التنظيم إلى قتل الطيار، عقاباً له على مشاركته في قصف المسلمين في الدولة الإسلامية، ليكون عبرة لغيره من الطيارين العرب.

ومن بين المستطلعة آراؤهم طفل صغير يصف الطيار «الكساسبة» بـ«الكافر»، فيما انتقد الذين ظهروا في الاستطلاع المناشدات التي أطلقها ذوو «الكساسبة»، من أجل الإفراج عن ابنهم.

وتناقل مؤيدو التنظيم التقرير المصور على صفحاتهم على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تحت وسم «#كلنا_بدنا_نذبح_معاذ»، معتبرين أنه ما ورد فيه يمثل موقف جميع عناصر التنظيم.

وقال «أبو معاوية الأنصاري»: «اذبحوا معاذ وعلقوا رأسه في دوار النعيم في ولاية الرقة وان سألوكم أن ترحموا دموع أمه قولو دموع أمهاتنا أغلى».

وقال «محمد عبد الله»: «القول بالفعل والفعل بالقتل جيشنا قادم، عصبة الشر أتيناكم فالبسوا أكفانكم»

وعرض المغردون مقطع فيديو لملك الأردن يورط فيه الكساسبة على حد قولهم، حيث صرح العاهل الأردني في لقاء تلفزيوني أن «الكساسبة» متطوع لمحاربة الدولة الإسلامية وليس مأموراً كما زعم في حواره مع مجلة «دابق» التابعة للتنظيم.

وأسر الطيار «الكساسبة»، على يد مقاتلين في تنظيم «الدولة الإسلامية» يوم 24 ديسمبر/كانون أول الماضي، بعد سقوط طائرته في منطقة الرقة السورية أثناء مشاركته في غارة على التنظيم ضمن صفوف التحالف الدولي.

وظهر «الكساسبة»، في مقابلة على صفحات مجلة التنظيم الناطقة بالإنجليزية «دابق»، في 29 ديسمبر/كانون أول الماضي، وقد ألبسه التنظيم بدلة الإعدامات البرتقالية، وهي المقابلة التي توقع فيها «الكساسبة» أن يعدمه التنظيم.

وشكل الأردن فور سقوط الطيار في أسر «الدولة الإسلامية» غرفة عمليات خاصة لمتابعة القضية، التي تدار من جهات أمنية، وسط صمت رسمي حول مجريات عمل غرفة العمليات، تحت مبرر عدم التأثير على سير القضية.

العربي الجديد

[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More