طهران للحكومة العراقية: الجيوش الإيرانية تحميكم وأنتم تسمون الخليج بـ “الفارسي”!

0

احتجت إيران على استخدام الحكومة العراقية تسمية الخليج العربي في خطاباتها ومراسلاتها الرسمية وطالبت بتغييرها إلى تسمية “الخليج الفارسي”.
ووفقاً لوكالة “سحام نيوز” الإخبارية، أبدى صالح جوكار عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني احتجاجه على كتاب من وزارة الداخلية العراقية يحمل توقيع محمد حسين الخزرجي إلى دائرة الإقامة العراقية ينص على منح التأشيرات لمواطني دول الخليج العربي.
وقال جوكار في حوار مع “سحام نيوز” إنه على وزارة الخارجية الإيرانية أن تتابع الموضوع لأن تسمية “الخليج الفارسي” مثبتة وفقا للوثائق والمعاهدات الدولية.
ونقلت الوكالة عن سفير إيران السابق في بغداد حسن كاظمي قمي، قوله إن “استخدام تسمية الخليج العربي في المكاتبات الداخلية للحكومة العراقية أمر غير مقبول”.
وأضاف: “من الأفضل أن تتم متابعة الموضوع عن طريق وزارة الخارجية، ولكن بما أن هناك جيوشا إيرانية تحمي الحكومة والشعب العراقيين من الإرهابيين وتحافظ على بغداد، فإنّ هذا يعتبر تصرفا غير منطقي”.
يذكر أن وكالة “سحام نيوز” المقربة من مهدي كروبي، أحد زعماء الانتفاضة الخضراء الذي يخضع للإقامة الجبرية منذ 2011، احتجت أيضا على بيان لوزير الداخلية العراقي، محمد سالم الغبان حول مراسيم عاشوراء، ورد فيه تسمية “الخليج العربي”.
وفي الجانب العراقي نقلت شبكة “رووداو” العراقية عن النائبة عن ائتلاف العربية في البرلمان العراقي أمل مرعي، الأحد، رفضها للفظة “الخليج الفارسي” التي تصر إيران على إطلاقها على الخليج العربي داعية الحكومة العراقية ودول الخليج إلى الاعتراض على التسمية.
وقالت مرعي إن “إيران، وبسبب الحصار الدولي عليها، تحاول إثارة النزعة القومية لدى الشارع الإيراني”.
وأضافت: “إن العالم العربي يعترف باسم الخليج العربي، وهو ذراع مائي لبحر العرب يمتد من خليج عمان جنوبا حتى شط العرب شمالا بطول 965 كيلومترا إلى مضيق هرمز، وإن لم يعجب إيران اسم الخليج العربي فيمكننا أن نسميه الخليج الإسلامي”.
وكانت إيران قد انتقدت بشدة شركة غوغل عام 2012 لما وصفته بالتجاوز المسيء الذي مارسته في خدمة خرائطها الشهيرة “غوغل مابس” بسبب حذفها اسم ما تصفه بـ”الخليج الفارسي” من خريطة الممر المائي الذي يفصل الهضبة الإيرانية عن شبه الجزيرة العربية المعروف باسم الخليج العربي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More