نتنياهو “الإنساني”: حماس وحزب الله والقاعدة وداعش “أعداء” للإنسانية

0

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، كلا من حركة المقاومة الإسلامية “حماس″ وحزب الله اللبناني وتنظيم القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بأنهم “أعداء” للإنسانية.
وفي بيان له اليوم، قال نتنياهو “إننا لا نحارب من أجل إسرائيل فحسب بل هذه هي حرب مشتركة ضد أعداء الإنسانية وهم حماس وحزب الله والقاعدة وداعش وتنظيمات كثيرة منها تدعمها أنظمة تصدّر الإرهاب مثل إيران”.
وأضاف نتنياهو “أعتقد أن هذا يشكل تحديا بالنسبة لجميع الدول المتحضرة”.
ومحذرا من خطورة عدم التصدي لتلك التنظيمات، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي “أعتقد أنه يجب علينا أن ندرك بأنه إذا لم نتعامل مع هذه القوى، فإنها ستتوسع وتتقدم ليس في الشرق الأوسط فحسب بل أيضا نحو أوروبا والولايات المتحدة وفي أي مكان على الكرة الأرضية”.
وقال نتنياهو إن “إسرائيل والولايات المتحدة موجودتان في خندق واحد في الحرب ضد أعداء الإنسانية”.
وشكر نتنياهو الولايات المتحدة على “الدعم القوي الذي يتلقاه من الشعب الأمريكي والإدارة الأمريكية ومن المندوبين الأمريكيين”، مثمنا الدعم الأمريكي “للقبة الحديدية (الإسرائيلية، المضادة للصواريخ) والدعم العام لإسرائيل ودعم حقنا بالدفاع عن أنفسنا من الإرهابيين الذين ينتهكون جميع الأعراف والقوانين ويهددوننا جميعا”.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية، ولا من حركة حماس حول تلك التصريحات.
من جانبه، استبعد مصدر عسكري إسرائيلي كبير، في قيادة المنطقة الشمالية، قيام قوات المعارضة السورية بعمليات ضد إسرائيل في الفترة الراهنة لانشغالها بمحاربة قوات النظام السوري.
وأضاف المصدر العسكري للإذاعة الإسرائيلية العامة، اليوم، أنه “مع ذلك ليس من المستبعد أن تلجأ المعارضة السورية إلى مثل هذه العمليات في المستقبل”.
من ناحية أخرى، نقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن مصادر في الجيش، لم تسمها، أن “الجيش الإسرائيلي رفع من درجة استنفاره على الحدود السورية بعد اشتداد المعارك في محيط الحدود الإسرائيلية.
وقالت القناة الأولى الإسرائيلية، اليوم، إن “طاقم تصوير تابع للقناة تعرض لإطلاق العيارات النارية من قبل أفراد المعارضة السورية على مقربة من خط الحدود مع سوريا في منطقة القنيطرة”، متابعا أنه “لم يصب أحد بأذى”.
وأشارت القناة إلى أن الطاقم كان يقوم بتغطية المعارك الضارية التي تشهدها هذه المنطقة بين قوات نظام بشار الأسد والمعارضة السورية.
وسيطر مقاتلون من جبهة النصرة وفصائل إسلامية أخرى ومن الجيش السوري الحر، الأربعاء الماضي، على معبر القنيطرة الحدودي مع هضبة الجولان السورية الذي تحتل إسرائيل أجزاء منه وكذلك سيطرت على مناطق محيطة بالمعبر، بعد طرد قوات النظام منه.
وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها الفصائل الفلسطينية في بيانات منفصلة “انتصار في معركتها مع إسرائيل”، وأنها “حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل”، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More