مصر تدعو موريتانيا إلى تحالف عربي وغربي تموله الإمارات للتدخل عسكريا في ليبيا

0

تزايد الحديث في الاونة الأخيرة عن سعي حثيث من جانب القاهرة لتشكيل تحالف من دول عربية وغربية تحت مظلة أممية وبقيادة مصرية من أجل التدخل عسكريا في ليبيا لفرض الاستقرار، ويمرذلك عبر استهداف عسكري للمعاقل البارزة للحركات الإسلامية المسلحة في بنغازي وطرابلس، ويرجح أن يتم عبر تنفيذ ضربات جوية وتدخل بري.
وفي هذا السياق كشف الإعلام الموريتاني عن اتصالات رسمية يجريها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز من اجل إقناعه “للمشاركة في تحالف عربي – غربي بقيادة مصر لتوجيه ضربة عسكرية للقوى الإسلامية في كل من طرابلس وبن غازي”.
وذكرت الصحيفة الموريتانية المستقلة “زهرة شنقيط” نقلا عن مصادر وصفتها بالمقربة من الرئيس ولد عبد العزيز “ان المشير عبد الفتاح السيسي ينوي عقد تحالف عربي برعاية أممية تحت شعار إعادة فرض الاستقرار بليبيا”.
وحسب ذات المصدر فإن دولا مثل تركيا وقطر والجزائر والسودان تعارض الرغبة المصرية للتدخل عسكريا في ليبيا.
وتكشف ذات المصادر الموريتانية التي استندت إليها زهرة شنقيط”، “إن التحالف الجديد تموله الإمارات العربية المتحدة وتدعمه فرنسا وإيطاليا، بينما لاتزال الولايات المتحدة الأمريكية مترددة تجاهه بفعل التطورات المتسارعة في العالم العربي”.
وترى القاهرة في ليبيا الغارقة في اتون مواجهات مسلحة دامية بين فرقاء متطاحنين طرفاها الاساسيان الإسلاميون والعلمانيون مصدر تهديد لاستقرارها، سواء لاسباب أمنية، حيث التخوف من ان تتكرس اكثر في ليبيا الظروف الحاضنة والمنعشة لجماعات متطرفة قد تستهدف مصر، أو لدواعي سياسية، حيث أن أي بسط من للإسلاميين لسيطرتهم على ليبيا تراه القاهرة سندا استراتجيا قويا لإخوان بلدها الذين صنفهم نظامها الحاكم ضمن “الجماعات الإرهابية”.
وتقول وسائل إعلام موريتانية وعربية إن مصرتتمتع بدعم واضح من دول خليجية في مقدمتهم الإمارات العربية المتحدة، خاصة في حرب القاهرة على الإخوان المسلمين، وهي على العموم حرب، كما يرى مراقبون” من وراء الطموح المتزايد للقاهرة وعواصم خليجية لتدخل عسكري في ليبيا لـ”فرض الاستقرار”.
ومنذ اسبوع كانت تحدثت مصادر ليبية وغربية عن ضربات جوية نفذتها طائرات مصرية وإماراتية ضد مواقع ليبية، سرعان ما نفتها القاهرة وأبو ظبي، لكن انتقدتها بشدة قوى غربية في مقدمتها واشنطن والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More