برهامي: أيدنا السيسي لمنع تقسيم الخليج.. و”الجزيرة” تريد هدم مصر

0

قال الدكتور ، نائب رئيس “الدعوة السلفية” إن المشير ، المرشح الرئاسي الأوفر حظًا، هو الأقدر على حفظ البلاد ودول الخليج مما أسماه بـ مخطط “الفوضى الخلاقة” الذي يهدف إلى تفتيت دول المنطقة، لصالح كل من إسرائيل وإيران.

 

ورفض برهامي التسليم بصدقية الروايات التي تتحدث عن قصف الطائرات لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بـ “رابعة”، وإحراق جثثهم، فضلاً عن حرق مسجد “رابعة” خلال فض قوات الجيش والشرطة للاعتصام في 14 أغسطس الماضي، على الرغم من المشاهد التي تناقلتها وسائل الإعلام.

 

إذ اتهم برهامي، فضائية “” القطرية ـ التي عرضت مشاهد عملية الفض، التي راح ضحيتها مئات المصريين فيما وصف بأنها أسوأ مجزرة تشهدها مصر ـ بأنها تبث “مشاهد معدَّة بطريقة مقصودها تهييج المشاعر”؛ وأنها “تريد هدم هذه البلاد تنفيذًا لمخططات الغرب”.

 

وفي رده على ما ساقته سيدة في سؤالها عبر موقع “أنا السلفي”، والذي تستنكر فيه مواقف “الدعوة السلفية” من تطورات الأحداث في مصر ودعمها للسيسي الذي قاد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي، بدا نائب رئيس “الدعوة السلفية”، متشككًا إلى حد السخرية منها واصفًا إياها بـ “المسكينة المخدوعة”… !، آخذًا عليها تصديق كل ماتنقله “الجزيرة”.

 

وتابع في رده قائلاً: “فهل ظهر في هذه التسجيلات أن الطائرات تقصف المتظاهرين السلميين؟! هل كنتِ تشاهدين الطلقات، وهي تخرج مِن الطائرات -بزعمك- لتصيبهم وتقصفهم، وبدون أدنى فعل مِن المعتصمين؟! هل كنتِ حاضرة لتشهدي ما السبب في احتراق ما احترق مِن الجثث والمساجد -بزعمك-؟! هلا كلفت نفسك سؤال بعض مَن حضر مِن المنصفين لتعلمي حقيقة ما حدث؟! على الأقل اعتبري الأمر روايتين”.

 

ومضى برهامي يقول: “فلماذا “الجزيرة” مصدقة عندك على الدوام؟! أما شعرتِ أنها تريد هدم هذه البلاد تنفيذًا لمخططات الغرب التي تعلمين أن أكبر قاعدة لهم خارج أرضهم هي في “قطر” موطن “الجزيرة”… ؟! عجبًا لكِ”!

 

واستطرد قائلاً: “أما علمتِ بمخطط “الفوضى الخلاقة” التي تهدف إلى تقسيم المنطقة إلى أكثر مِن 70 دولة بدلاً من 25 باسم “الشرق الأوسط الجديد” الذي يتيح لـ”إسرائيل” أن يكون جيشها ليس فقط الأقوى “بل الوحيد في المنطقة”؟! وهذا بالطبع مع إيران التي تتقاسم معهم الكفة”!

 

ودافع في هذا السياق عن موقفه الداعم للسيسي، قائلاً: “فمِن أجْلك، ومِن أجل أولادك، وأحفادك… كان موقفنا مِن تأييد السيسي؛ لأن فرصته أكبر، مع أنها ليست فرصة مطلقة متيقنة في الحفاظ على كيان البلاد، وبالتالي الحفاظ على دول أخرى: كـ”دول الخليج”؛ فإلى متى ستظل حالة الغيبوبة”؟!

 

وفي رده على سؤالها: “أنتم تتكلمون عن الصحابة الذين صلوا وراء الحكام الظلمة وأقروا لهم، وهؤلاء الحكام كانوا يحكمون بشرع الله؛ فهل “السيسي” والجيش والداخلية يحكمون بشرع الله؟، قال “نحن نستدل بفعلهم على قضية: “مراعاة المصالح والمفاسد” التي تنكرين علينا فيها، وتتهميننا ظلمًا بأننا نتكلم باسمها مِن غير مراعاة لها في الحقيقة”!

 

وأضاف “نستدل بفعل الصحابة -رضي الله عنهم- على أن تقرير الحكام على إدارة الدولة رغم الظلم والجور الذي كانوا يفعلونه “وهو بالقطع ليس مما أنزل الله” – لا يلزم منه الركون إليهم، ولا الرضا بظلمهم، ولا موالاتهم على ظلمهم، بل تقرير لهم في إدارة البلاد؛ لأجل منع المزيد مِن الفساد، ومِن سفك الدماء، وانتهاك الحرمات التي تتضاعف أضعافًا مضاعفة كما ترين فيما حولك مِن البلاد التي دخلت في الفوضى والانهيار”.

 

ومضى متهكمًا في رده: “أما مسألة “الحكم بالشريعة”… فهل كان د.”مرسي” والإخوان يحكمون بالشريعة؟! هل حتى منعوا الخمارات والملاهي الليلية أم أعطوها تصريحًا لثلاث سنوات؟! فإذا كانوا معذورين للعجز؛ فالقائمون الآن ومستقبلاً كذلك”.

 

واستدرك برهامي قائلاً: “نحن لم نقل عنهم أنهم “خلفاء راشدون”، ولا أئمة وولاة أمور، بل ننتخب رئيس جمهورية بصلاحيات الرئيس في الدستور والقانون، وليس كما فعلتم مع د.”مرسي” نقضًا للاتفاق على عدم التوصيف بذلك”!

 

أما “مرجعية الشريعة”؛ فقال: “لقد كان القائمون حاليًا أسهل علينا مِن الإخوان في تقرير هذه المسألة في الدستور؛ لأنها تمثِّل الجزء العقدي في الباب. ومسألة التطبيق التدريجي أصبحت منصوصًا على لزومها في الدستور بأحكام المحكمة الدستورية القديمة -التي هي جزء مِن الدستور الآن-، فعلينا أن نجتهد في تفعيلها”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.