AlexaMetrics مصدر قضائي: لهذه الأسباب البراءة في انتظار مدرب "الفضيحة الجنسية" | وطن يغرد خارج السرب

مصدر قضائي: لهذه الأسباب البراءة في انتظار مدرب “الفضيحة الجنسية”

يبدو أن الجدل الذي صاحب فضيحة مدرب الكاراتيه عبد الفتاح الصعيدي لن تهدأ، حيث تتوارد مفاجآت مستمرة، آخرها ما تم الإعلان عنه من أنه لم يتم التقدم ضده بأي بلاغات زنا، وهو الأمر الذي يجعل التوقعات تزيد بأن يحصل على البراءة أو حتى حكم مخفف. وكان المحامى العام لنيابات شرق طنطا إحالة الصعيد إلى محكمة الجنح، وتحدد يوم 10 مايو المقبل لنظر أولى جلسات “الفضيحة” التي هزت مصر، وصدمت الرأي العام، ونددت بها وسائل الإعلام.

من ناحية أخرى أكد مصدر قضائي –في تصريحات لمجلة أخبار الحوادث الأسبوعية في عددها الذي سيصدر اليوم الخميس 24 أبريل- أنه على الرغم من نشر بعض مقاطع الفيديوهات على الانترنت إلا أنه لم يتم تقديم بلاغ واحد ضد المدرب، بينما أشار مصدر أمني إلى أن هناك معلومات وصلت إليهم بأن هناك خطرا يهدد حياة مدرب الكاراتيه بعد أن وصلت بعض الفيديوهات إلى النساء اللاتي مارسن الرذيلة معه، وأن هناك منهن من دفع أموالا كثيرا لبلطجية مدججين بالسلاح، من أجل استغلال أي فرصة للانقضاض عليه ومن ثم قتله، ولذلك يتم الدفع عادة بقوات وتعزيزات لحماية المتهم ضد أي استهداف لشخصه.

 

وأشار المصدر أن النيابة منذ أيام اصطحبت المتهم إلى صالة الكاراتيه لمعاينتها، وأنه تم الدفع بقوات من أجل تأمين مسرح الجريمة وعدم الفتك بالمتهم من قبل الأهالي.

 

أما عن سر احتفاظ زوجة المتهم بهذه الوقائع دون كشفها، فإنها أشارت في التحقيقات إلى أن أحداث تلك الوقائع تعود إلى عام ونصف مضوا، وأنها رزقت منه بطفلين، وأنه من بعدها قرر التوبة، وعدم ممارسة تلك الأفعال، وهو ما أكده بالفعل بتصرفاته.

 

وأشارت التحريات إلى أن مدرب الكاراتيه -المحبوس حاليا- معين كعامل أو حارس أمن يتبع الإذاعة، وأن وزيرة الإعلام قامت منذ أيام بمخاطبة الإذاعة للتأكد من تلك المعلومات والتي تثبت صحتها، وأنها قامت بالفعل بمخاطبة مكتب النائب العام الذي أفاد بأن المدرب بالفعل في قضية أخلاقية، وهو ما اعتبرته الجهات الأمنية أولى الخطوات التي تمهد لفصله من وظيفته.

يوميات في السجن

وقالت المجلة أن المدرب يعيش الآن في حالة نفسية سيئة بعدما أصيب بحالة من الاكتئاب، وكعادته يستيقظ في الصباح الباكر، كما يقوم بالسير يمينا ويسارا في غرفة الحجز الانفرادي الذي يعيش حاليا بداخلها، وأنه قليل الكلام ولا يحاول الحديث حتى مع حراسه.

 

ولا يتناول المتهم الطعام إلا ما يكفيه بالكاد، وأن عائلته حتى الآن لم تتقدم بطلب واحد للقائه، والغريب أن زوجته هي الوحيدة التي تحرص على زيارته كل يومين أو ثلاثة على الأكثر، وتحضر له بعض الوجبات التي يرفض تناولها إلا القليل منها، محاولا عدم النظر إليها أثناء حديثها معه.

 

وهذه الحالة سيطرت على الصعيدي منذ لحظة مواجهته ببعض مقاطع الفيديو التي كشفت ممارسته الرذيلة داخل صالة نادي الكاراتيه بنادي المحلة.

 

وأشار مصدر إلى أن عائلة المتهم تعيش في حالة من البؤس، فكيرا منهم فضلوا الانتقال إلى منازل أخرى بعيدة وفي محافظات مختلفة، كما أن الآخرين لا يحدثون أحدا وأصبحوا منعزلين بشكل كبير.

 

قد يعجبك ايضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *