طفل مصري معتقل يستنجد أمه : بالله عليكي خرجيني من هنا

0

منذ إعتقاله في  28 من يناير الماضي، أثناء ذهابه هو و4 آخرين لمدينه نصر بتهمه الإنتماء لجماعه محظورة، وبعدها تم تجديد للطفل محمود مريض الكلى، له هو ومن معه 15 يوم وهو فى ابو زعبل، ويعاني محمود ويلات التعذيب وإنتهاك حقوق الإنسان الأدمية.

 

وروت أخته هدير،ما دار من حوار بين الطفل المعتقل، وبين آمه وأخته آثناء زيارتهما له في السجن، وسط دموعها وآنين إبنها الذي يتوسل إليها لتنقذه مما يتعرض له من تعذيب.

 

 

 

وما يلي نص الحوار

 

 

 

الطفل : أمى أنا تعبان يا أمى أنا لو خرجت من هنا هخرج أخرس يا أمى

 

الأم: طب اهدى يا حبيبى بس فى ايه اهدى

 

 

 

الطفل : يا أمى بيعذبونا جامد خرجينى من هنا عشان خاطرى اتصرفى يا هدير اعملى اى حاجة انتوا مش بتجولى ليه

 

 

 

الأم:يا حبيبى قالولنا انك فى ابو زعبل و ممنوع عنك الزيارة والله عملولك ايه يا محمود ايه اللى بيحصل

 

 

 

الطفل: أول حاجة بيخلونا نستحمى 3 مرات كل يوم بالمياه المثلجة و يسيبونا من غير هدوم والجو بررررد أوووى وبننام على رخام مثلج ونتغطى بحتة خيشة خشنة أوى يا هدير

 

الأم : وبعدين

 

الطفل: بيصحونا الساعة 6 ويقعدونا على ركبنا و ايدينا على رجلينا وراسنا فى السقف و يا وييييل اللى بيتحرك ولا يهز راسه

 

 

 

وتابع، الأكل اللى بيجيبوه كله دم أنا من ساعة ما جيت هنا مش باكل خالص، يقولى قوم امسح ولسة ملحقتش اتحرك يقولى يابن… اتأخرت ويجيب الكهرباء فى رقبتى ويفضل يعذب فيا بالساعات من غير أى سبب يا أمى

 

ويستنجدها قائلا:”اتصرفوا خرجونى من هنا ان شاء الله أخد مؤبد أو يقتلونى بس بلاش أكون هنا، ممنوع حد يحرك رقبته يمين ولا شمال وممنوع بتاتا الكلام، اللى عاوز يتكلم يرفع ايده مرة واحد بس فى اليوم و امبارح من الضهر للعشاء راسنا فى السقف ولما طلبنا مياه قالولنا المياه قاطعة وراحوا جايبين مياه وقعدوا يشربوا

 

وأضاف، ممنوع نصلى أو نقرأ قرأن خالص، ممنوع نلبس شبشب، سامحينى يا أمى أنا مقدرتش أخبى أكتر من كدة حاولوا تتصرفوا، أنا مش هقبل أكتر من كدة ذل.

 

 

 

وإستكمل محمود:”أنا لو قعدت أكتر من كدة مش هسكتلهم وخليهم يقتلونى والله العظيم ما هسكت والله هثور واعمل جناية وخليهم يقتلونى”

 

 

 

وقالت هدير،عندما انتهت الزيارة بعد ربع ساعة فضل ماسك ايد أمى جامد و كإنه بيستنجد بيها ويقولها هتتصرفى صح؟ انتى بتحبينى يا هدير و مش هتسيبينى كدة، قلتله ربنا هيخرجك يا حبيبى اثبت واستغفر يقولى ممنوع أحرك بؤى يا هدير.

 

 

 

وأشارت هدير إلى أن كل من كان هناك كان يبكى بصراخ كل واحد خارج يجرى على أمه ويقولها عشان خاطرى خرجووونى من هنا حسوا بيا بالله عليكم.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.