حقوق الإنسان في إيوان رهبان “آل نهيان”!

0

 

الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،  ومن ورائه عرّاب الأمن والأمان،  ضاحي خلفان،  "فزّاعة "خامنئي وإيران، يقمعون وينتهكون حقوق الإنسان،  هذا ما يتواتر من أنباء وكالات الدولي،  وتوثّقه منظمات حقوقية معروفة ، أكدت تنامي خروقات الحجر والزّجر والتضييق،  وحتى الرّقابة على تكنولوجيا الاتصال والتواصل!

في الجهة المقابلة أو بالأحرى، في سياق " إزدواجية المعايير والمكاييل"،  تعبّر دولة الرفاه والعمران عن دعمها اللامشروط لإرادة شعب مصر العظيم،  في الثورة على الظلم ، واغتصاب المكتسبات،  من طرف صنّاع الموت الشموليين!

صناديد آل نهيان يدّعون، وبعناوين بارزة،  وسوابق شاهدة حاضرة،  يلتفّون،  ويخاتلون،  لمغالبة واقع حال مزر،  سوءاته ، قمع ، وامتهان كرامة ، و"شطط "عار التّعريض بحياة ونسب مواطنين شرفاء،  بلواحقه،  من نوازل مذلّة وهوان،  لم يُورّها بذخ العيش،  ولا ترف المُنعمين،  من ذوات سموّ وقداسة ، لا تُعادى ولا تُهان!

مشايخ الإمارات العربية المتحدة،  من خليفة إلى هزاع،  مرورا بالوسيم الفتيّ،  خفيف الظّل "عبد " ، يُجهزون صراحة،  على كل رميّة حق،  أو كلام يحرج قيادة "الرّيادة" ، وإن رام المصلحة العامة بحسن النوايا، ونقاء السرائر، لغنم البلاد والعباد…

لأن ذلك،  وفي عُرف من يترصّدون قرائح الفكر و الإبداع،  خروج هجين عن "مألوف" انتماء  مضمون،  ونصوص التزام  السّمع و الطاعة و الولاء المطلق!

شُبه تطاول لناشطين ومدوّنين ونخب،  لا تذعن صاغرة ، ولا تخرّ برّ "حصفٍ"،  بولاة أمورها،  مبرّراتٌ مقنعة،  للمضيّ بتلك القوافي والقراطيس نحو الاستنطاق والتعذيب،  وفي ذلك حِكمٌ يندهها الدّين،  وحدود الشّرع،  وأمن الوطن وسلم أهله،  فالتّثريب بالتّعزير،  حبسٌ للفتنة ، وردّ لرِدّات التسيّب والابتذال ، وازدراء منظومة العقد الاجتماعي الأخلاقي والعقدي!

محاكم و أقضية ودواوين،  تقيّد المظالم،  وتنقاد لتعسّف ثوابت الأوامر والمراسيم والتراخيص،  دستورُ" خليفة"،  بإعلاناته الحضارية،  "العطفُ والشفاعة" ، إرهاصات عدالة البطش بالحريات، والقوانين،   وحداثة الهيمنة الرّجعية!

تلك مزاعم المحافظين المتدينين بشدّة دروع،  تكسر ، و بمعالم ترهن "مواطنة "غائرة مثخنة!

إنسانٌ هو بالحجّة والبرهان،  هائم،  مكره،  نبضُ حياته رخاء،  وتخمة مال،  لا تعترف بحراك سياسي أو مدني،  ولا تشخص بغير رؤى الحسن والصبابة والطرب والهيام!

نأي "مفضوح" عن سداد غايات العصرنة الحقيقية،  بتكميم أفواه الرأي ، والإفساح لنهم غذاء الجسد المتنوّع.  فاللّهم ارحم ،  واهد خلفه وخِلفته!

حاج محلي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More