السبت, ديسمبر 3, 2022

أماني

- Advertisement -

 

أماني

(إلى الشهيدة أماني وجميع أطفال سوريه) 

- Advertisement -

 

صبيةٌ

صغيرةٌ

- Advertisement -

جميلةٌ

تضيء ملعبَ الحياةِ

ترسم الحبورَ

 في ملامح البشرْ.

صبية بريئةٌ

لأجلها توضأ الصباحُ بالندى

للمسها ترجّل المطر.

جميلةٌ. بريئةٌ

لوجهها تبسّم القمر.

لعينها تغرد الطيورُ

يسرع الغزالُ

قادما من التلالِ

يرقص الشجر.

لشعرها يسافر الغمامُ

والحمام ظل قرب البابِ

لم يطرْ.

لبسمة صغيرة تقيم

حول ثغرها الصغيرِ

تُغمد السيوفُ

والسهام تنكسرْ.

سألت ربَ الكونِ

كيف يطلقون صوبها قذيفةً

فيذبح السلامْ؟

ويُدفن الصباحُ

في غياهب الظلام؟

صرختُ كيف يقتلون طفلةً

في خربة الغزالْ؟

بكيتُ كيف تسرق ابتسامةٌ

لطفلة صغيرة .. بريئةٍ

فيستحيل عمرها البريءُ

كومةً من الركام؟

***

صبية

صغيرةٌ

جميلةٌ

بنظرةٍ بريئةٍ

تجففُ الدموعَ في العيون.

بلمسةٍ رقيقة تبددُ الهمومَ

تطرد الشجون.

صرختُ: كيف يقتلون طفلةً

صغيرةً بريئةً

ويقتلون أمها الحنون؟

ألم تجد في سفرنا المحفوظِ آيةً

تقدس الحياةَ

تنقذ الصغار من مخالب الطغاةِ

من نواجذ الجنون؟

لئن قتلتَ طفلةً وأنت حاكمٌ

لتَذهَبَنَّ كالهباءِ

لن تكون .. لن تكون.

يوسف حمدان – نيويورك

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث