شبيحة يخطفون 70 (سنياً) والثوار يردون باجتجاز 40 (شيعياً)… سوريا إلى أين

0

 

خطف اكثر من 100 مدني في شمال غرب سوريا في عمليات يخشى ان تكون ذات طابع طائفي، في حين تتبادل القوات النظامية والحر اليوم الجمعة القصف في محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري (شمال) تمهيدا لشن هجوم متبادل.
 
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان مجموعات مسلحة موالية لنظام الرئيس بشار الاسد خطفت ليل الخميس 70 رجلا وامرأة متوجهين على متن اربع حافلات صغيرة الى مدينة ادلب (شمال غرب)، مشيرا الى ان الحادث وقع قرب حاجز للقوات النظامية.
 
واوضح المرصد ان الخاطفين قدموا من قريتي الفوعة وكفريا ذات الغالبية الشيعية، بينما يتحدر معظم المخطوفين من قرى سراقب وسرمين وبنش السنية، بحسب المرصد.
 
واتت العملية بعد ساعات من قيام مجموعة محسوبة على الثوار بخطف 40 مدنيا على الاقل غالبيتهم من النساء والاطفال، وهم شيعة من الفوعة وكفريا، كانوا على متن حافلة في طريقهم الى دمشق.
 
وتخوف المرصد من ان تكون عمليات الخطف هذه "ذات طابع طائفي"، في بلد متنوع التركيبة الدينية. وتتألف سوريا البالغ عدد سكانها 23 مليون نسمة، من غالبية سنية، واقليات علوية (التي ينتمي اليها الاسد) ومسيحية ودرزية.
 
واليوم، تواصلت الكر والفر بين النظامي والحر لا سيما في شمال البلاد. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال ان القوات النظامية تقصف "محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري، في حين يرد المقاتلون بقصف متقطع بصواريخ محلية الصنع على مطار النيرب".
 
واوضح ان "النظام يتحضر لعملية واسعة لاستعادة السيطرة على اللواء 80" المكلف حماية المطارين، والذي سيطر عليه الحر الاربعاء بعد اشتباكات "ادت الى مقتل ما لا يقل عن 150 شخصا من الطرفين، بينهم ضباط كبار من القوات النظامية".
 
واشار عبد الرحمن الى ان المقاتلين "يحاولون السيطرة على مطار النيرب وتدمير مدرجات مطار حلب الدولي التي يستخدمها النظام لاغراض عسكرية".
 
ولفت المرصد الى ان اشتباكات تدور في محيط بلدة تلعرن في ريف مدينة السفيرة "مع رتل من القوات النظامية متجه من حماة (وسط) ويحاول التقدم الى محيط المطارين".
 
وحقق الثوار تقدما في الايام الماضية باتجاه المطارات العسكرية في حلب وسيطروا على مطار الجراح علما انهم يحاصرون مطار منغ، ضمن محاولتهم لتحييد المطارات التي يستخدمها سلاح الطيران، وهو نقطة تفوق للنظام في مواجهة السلاح المتواضع في ايدي المقاتلين.
 
[ratemypost]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More