في واقعة تعكس خروجا على جميع الأعراف الدبلوماسية بما ينذر بأزمة دبلوماسية قادمة بين البلدين، شن المستشار بالديوان الملكي السعودي ورئيس هيئة الرياضة هجوما عنيفا على واصفا إياه بالمرتزق، وذلك على إثر قيام الاخير بتوجيه الشكر لأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لدوره في رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية.

 

وقال “آل الشيخ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الروضان؛ باختصار؛ هو: الإرتزاق تحت مظلة المناصب وضد الحقائق المثبتة. لن يضر هذا المرتزق علاقات التاريخية بشقيقتها ، وماقاله لا يمثل إلا نفسه، وكما قال شاعر مضر: والنفوس ان بغيت تعرفها ارم الفلوس”.

وكان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، قد استقبل الأحد في مكتبه بقصر البحر، وفدا كويتيا برئاسة خالد ناصر الروضان وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشئون الشباب، لتقديم الشكر لدولة قطر على الدعم الذي قدمه لرفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية، بحضور الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير قطر.

وقال بيان لوكالة الأنباء القطرية إن الوفد الكويتي وضم كلا من الدكتور حمود الفليطح مدير الهيئة العامة للرياضة، والشيخ حمود المبارك الصباح نائب المدير العام لشئون الإنشاءات والصيانة بالهيئة العامة للرياضة، والشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، والشيخ فواز مشعل الصباح نائب رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وعدد من المسؤولين والشخصيات الرياضية الكويتية.

 

وأعرب الوفد الكويتي – بحسب البيان-عن خالص شكرهم وتقديرهم للشيخ تميم بن حمد آل ثاني على ما قدمته دولة قطر من دعم ومساندة للرياضة الكويتية، ساهم في رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الإيقاف عن كرة القدم الكويتية الشهر الماضي، وعلى موافقة دولة قطر على نقل خليجي 23 للكويت، بناء على رغبة دولة الكويت، وعلى تسخير دولة قطر كافة إمكاناتها لإنجاح أهم حدث رياضي في مجلس التعاون الخليجي. كما تم خلال المقابلة استعراض العلاقات بين البلدين الشقيقين في المجالين الشبابي والرياضي.

 

وقدم الوفد الكويتي هدية لأمير قطر تمثلت في قميص فريق الكويت الذي تأهل لكأس العالم 1982.

 

وفي تصريح سابق، أشاد رئيس الاتحاد العُماني لكرة القدم، سالم بن سعيد الوهيبي، بالدور الكبير الذي قام به الاتحاد القطري للعبة في رفع الإيقاف عن كرة القدم الكويتية.

 

وقال الوهيبي إن رئيس الاتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني قام بخطوات ومساهمات إيجابية كبيرة، بالتنسيق الكامل مع الاتحاد الدولي للعبة.

 

وأكد أن “دولة قطر كان لها الدور الأكبر في رفع الإيقاف بدون أدنى شك والكل يشهد بذلك؛ بعد تنسيقهم طبعاً مع الاتحاد الكويتي الذي كان يبحث داخلياً عن إيجاد الحلول لإنهاء الأزمة، في الوقت الذي كانت فيها قطر تسعى دولياً لإنهاء هذا الملف نهائياً، بفضل حنكتها وخبرة كوادرها التي ساهمت في رسم الفرحة وإعادة البهجة إلى الشارع الرياضي الكويتي”.