جدد أمير الشيخ استعداد بلاده لحوار يحل ، لكنه اعتبر أن المؤشرات الواردة من تبين أنها لا تريد التوصل لحل.

 

وقال خلال افتتاح الدورة الـ46 لمجلس الشورى صباح الثلاثاء إيذاناً ببداية فصل تشريعي جديد، إن دول الحصار ضغطت ونشرت الشائعات والافتراءات ضد استضافة قطر ، واعتبر أن هذه الدول انتقلت لخطة إلحاق الضرر باقتصادنا بعد فشلها بإجبارنا على قبول الوصاية، وهي بذلك تستنزف طاقاتها وموارد شعوبها في حملاتها ضدنا.

 

وقال: نحن لا نخشى مقاطعة دول الحصار لنا فهي تريد إشغالنا بالجبهات التي تفتحها في كل مكان، والاتهامات التي وجهت لنا بتمويل الارهاب لا تنطلي على أحد، وقد تسرعت في حملاتها الدولية ضدنا دون خطة للخروج مما تورطت فيه.

 

ودعا الأطراف اليمنية إلى المصالحة لوضع حد للحرب التي أنهكت البلاد، وأكد على وحدة ورفض أي عمل يؤدي إلى تقسيمها.

 

وهنأ في كلمته الفلسطينين بالوحدة التي تمت، مبدياً أمله أن يرفع الحصار عن قطاع غزة.

 

وأضاف: “نتابع بقلق بالغ تدهور الأوضاع السياسية على المستوى الإقليمي”.