سقط قتيل، السبت، في أعمال عنف خلال تجمع لمتطرفين يمينيين في ولاية الأميركية, بعد أن أقدمت سيارة على دهس عدداً من المشاركين في التجمُّع.

 

وصدمت سيارة حشداً السبت في شارلوتسفيل ما أسفر عن إصابة 6 أشخاص، وذلك بعدما منعت السلطات تجمعاً لليمين المتطرف في هذه المدينة في ولاية فرجينيا الأميركية، بحسب ما روى شهود.

 

وأعلن حاكم ولاية فيرجينيا الأمريكية حالة الطوارئ بعد اشتباكات وتدافُع بين جماعة يمينية متطرفة، وجماعات معارضة لها، في تجمُّع بشارلوتسفيل، بحسب وكالة فرانس برس.

 

وتدفَّق المتظاهرون من القوميين البيض ومحتجين مناوئين لهم، إلى مدينة شارلوتسفيل.

وندد الرئيس الأمريكي دونالد بالعنف الذي شهدته تشارلوتزفيل، وقال على” تويتر”: “ينبغي علينا جميعاً الاتحاد والتنديد بكل ما تمثله هذه الكراهية. لا مكان لهذا النوع من العنف في ”.

 

ويُتوقع أن يتدفق الآلاف إلى المدينة للمشاركة في تجمُّع “وحِّدوا اليمين”، إضافة إلى متظاهرين مناوئين لهم، بعد ساعات من تظاهر عدد من الأشخاص وهم يحملون الشُعلات في حرم جامعة المدينة الذي يسوده الهدوء عادة.

والجمعة، دعا حاكم الولاية، تيري ماكاوليف، سكان الولاية، في بيان، إلى الابتعاد عن المسيرات.

 

وبعد الاشتباك، بدأت الشرطة بإخلاء حديقة “إيمانسيبيشن” في المدينة، ونفذت عدداً من الاعتقالات بعد أن أعلنت أن الموجودين بالحديقة يشاركون في “تجمُّع غير قانوني”.

 

وقالت الشرطة عبر “تويتر”: إن شخصين “أُصيبا بجروح خطيرة، ولكن حياتهما غير مهدَّدة”.

https://twitter.com/RealAlexRubi/status/896429257865482241/video/1

كما ذكرت الشرطة أن عدداً من المتظاهرين استخدموا بخاخ الفلفل.

 

وكان بعض المتظاهرين يرتدون ملابس تشبه الزي العسكري، يرشقون الزجاجات حتى قبل موعد بدء المسيرة.

 

وعلى أثر ذلك، أعلن المسؤولون عن المدينة حالة الطوارئ، محذرين من قلاقل واضطرابات، وربما إصابة أشخاص وتدمير ممتلكات عامة وخاصة.

وتأتي مسيرة عقب مظاهرة أصغر حجماً الشهر الماضي، تجمَّع خلالها عشرات من المرتبطين بطائفة “كو كلاكس كلان”؛ للاحتجاج على خطط المدينة لإزالة تمثال الجنرال روبرت لي الذي قاد القوات الكونفدرالية في الحرب الأهلية الأمريكية.

 

وانتشرت صور هؤلاء المتظاهرين الذين ارتدى بعضهم الأقنعة البيضاء التي عُرفت بها هذه الطائفة، على مواقع التواصل الاجتماعي رغم تفوق عدد المتظاهرين المناوئين لهم.

 

وتحولت التجمعات التي سبقت التظاهرات ليل الجمعة/السبت، إلى أعمال عنف عندما تواجهت مجموعة من القوميين الذين يؤمنون بتفوق العرق الأبيض من اليمين المتطرف مع متظاهرين مناوئين لهم.

 

وتم اعتقال أحد المحتجين ووُجِّهت له تهمة الاعتداء والتصرف المسيء، بحسب رئيسة جامعة فيرجينيا تيريزا سوليفان، التي أدانت التظاهرة.

 

وقالت سوليفان: “أنا حزينة جداً ومنزعجة من هذا التصرف الذي يدل على الكراهية والذي بدأه المتظاهرون الذين كانوا يحملون الشعلات وساروا في حرم الجامعة هذا المساء”.