في واقعة غريبة ومتناقضة تضع  العقل بالكف، وعلى الرغم من قطعها للعلاقات مع بتهمة التعامل مع ، إلا أن السعودية لم تجد مشكلة في استقبال ما يمكن وصفه بـ”نجل الأكبر”، رئيس الوزراء العراقي ، الذي باع العراق وسلمه لإيران.

 

الغريب أيضا، أنه كان من ضمن الوفد العراقي المصاحب للعبادي واستقبلته الرياض استقبال الفاتحين، قاسم الأعرجي، وزير الداخلية العراقي الذي باع نفسه ورهنها تحت طوع الخميني وجعلها فداء لـ”قم” منذ زمن بعيد عندما تطوع في الجيش الإيراني للدفاع عن إيران ضد بلده.

 

لم يقف أمر الأعرجي عند هذا الحد، بل مثل الرجل بوقا لإيران وأصدر الكثير من التصريحات ضد السعودية دفاعا عن إيران، لم تكن لتصدر من أي منهم، وهو ما ئؤكد مقولة أحد الكتاب الجزائريين أن “ يحترمون من يذلهم فقط”.

 

وفي سبيل تذكير “آل سعود” بتصريحات قاسم الاعرجي، تداول نشطاء موقع التدوين المصغر بعضا من هذه التصريحات سواء لوسائل إعلام مكتوبة أم مرئية بالإضافة لصوره مع قائد الحرس الثورة الإيراني قاسم سليماني.

 

ففي تعليقه على إعدام السعودية للقيادي الشيعي ، قال الأعرجي بأن السعودية فتحت على نفسها بابا من أبواب حهنم.

 

وأبدى رأيه لقيادة السعودية حول قيادة الإسلامي لمكافحة الإرهاب متسائلا بالقول: السعودية ذات الفكر المتطرف كيف لها أن تقود تحالفا ضد الإرهاب؟.

 

كما نشر الكاتب الصحفي العراقي ورئيس تحرير صحيفة “وجهات نظر”، مصطفى كامل مقطع فيديو للأعرج يهاجم فيه “آل سعود ويلعن الصحابة”.

 

ووفقا للفيديو الذي رصدته “وطن”، فقد استنكر “الأعرج” إعدام السعودية لنمر النمر قائلا: “ان هذا العمل الإجرامي الذي أقدم عليه حكام آل سعود”، مضيفا أن “هذه البرقيات والتأييدات ومحاولة تزويق حكم آل سعود لن تغطي على الجريمة النكراء التي ارتكبوها”، مردفا: “سابقا أيام يزين –لعنة الله عليه- وقتل وأهل بيته عليهم السلام”.