تصاعدت نبرة الاستياء الشعبي في جراء قرار تخفيض العلاقات الدبلوماسية مع ، ومنح السفير القطري مهلة للعودة إلى بلاده، وإغلاق مكاتب قناة على خلفية قرار والإمارات والبحرين قطع العلاقات مع قطر.

 

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن دعوات للحكومة، من أجل التراجع عن القرار الذي وصفوه بـ”الكارثي والخاطئ بحق بلد عربي وبحق المغتربين الأردنيين” في قطر.

 

ووجه نائب المراقب العام السابق لجماعة الإخوان في الأردن خطابا مفتوحا لـ”أصحاب القرار” في الأردن، طالب فيه بإعادة النظر السريع في الإجراءات الرسمية التي صدرت تجاه قطر اللحظة، من زاوية المصلحة الأردنية والمصالح القومية، ولتجنب حرج جديد في العلاقات والمصالح المشتركة.

 

وأشار بني ارشيد إلى أن الأردن يترأس الجامعة في هذه الدورة، وقطر تجاوزت المحنة حسب قوله ويجب التعاون لإيجاد حل للأزمة دون شماتة بأحد وبما يحفظ ماء الوجه.

 

ووجه بني ارشيد حديثه إلى بعض الساسة والإعلاميين الأردنيين الذين قال إنهم “غردوا خارج السرب الأردني وعزفوا لحنا نشازا”. وقال، “إن خطاب الكراهية والتحريض ليس من شيمنا ولا يخدم مصالحنا”.

 

وأوضح أن “النزول عن الشجرة يحتاج مظلة هبوط آمنة”، لافتا إلى المخاوف التي يعيشها المغتربون الأردنيون في قطر وخوفهم من فقدان مصادر رزقهم.

 

وأشار إلى أن أحد المغتربين أرسل له بخطاب قال فيه، إن هناك أقاويل تتداول عن نية قطر اتخاذ إجراءات بحق الدول التي كانت مواقفها سيئة أو مخيبة للآمال ومنها والأردن.

 

وأضاف: “الحديث يدور عن إجراءات من قبل وقف أي فيز عمل جديدة، وعدم تجديد العقود بعد انتهاء المدة، وعدم السماح بعودة الوافد بمجرد مغادرته لقطر ووضعه على القائمة السوداء، علاوة على قرارات أخرى مشابهة”.

 

وأوضح بني ارشيد أن المغترب الأردني أخبره بأن الشركة التي يعمل فيها نصحت الموظفين الأردنيين والمصريين بعدم السفر خلال هذه الفترة، وإلغاء حجوزات سفرهم لوجود احتمالية صدور قرارات مشابهة لما تم تداوله.

 

وعبر العديد من المعلقين الأردنيين على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من قرار حكومتهم بتخفيض العلاقة الدبلوماسية مع قطر، وتأثير القرار “غير المدروس” على مصالح الأردنيين هناك واحتمالية فقدانهم مصادر رزقهم.


Also published on Medium.