ذُهِلت شابةٌ عشرينية، من حجم التعليقات التي انهالت على صورٍ لحبيبها، بعدما نشرتها على موقع “”، لتكتشف أنّ ما حدث معها منه، كان قد فعله في آخرين.

وكانت “كاثرين بلاكيت”،  نشرت صوراً لحبيبها “توماس رافن” 42 عاماً، بعدما تراكمت عليها ديون البطاقات المصرفية card debts الخاصة بها بعد انفصالهما.

كانت “كاثرين” قد غادرت منزلها الذي كانت تعيش فيه في السابق كي تقطن مع “توماس”، إلا انها بدأت تشعر بالقلق عندما بدأ يشتري أغراضاً لنفسه مستخدماً بطاقة الائتمان الخاصة بهما والتي من المفترض أن تُستخدم في حالات الطوارئ فقط.

من ثمّ اكتشفت الشابة أنه اشترى لها هدية عيد الميلاد، إضافة الى هدايا أطفاله، بواسطة البطاقة نفسها.

إلا أن ما حصل بعد انفصالهما كان سيئاً للغاية، إذ تلقّت الشابة اتصالاً من بعض الشركات يطالبونها بمبالغ مالية بإسمها.

وتلقّى “توماس” تحذيراً من الشرطة في انكلترا بتهمة الاحتيال.