قالت صحيفة “الوطن” المصرية إن حدة الأزمة بين الرئيس عبدالفتاح السيسي وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب تصاعدت، عقب ما أسمته اتهام الأخير بتراجع دوره في ملف تجديد الخطاب الديني محاربة التطرف والإرهاب بالمجتمع المصري.

 

ونشرت الصحيفة المصرية تفاصيل أكثر في  الموضوع مشيرة إلى غضب مؤسسة الرئاسة من شيخ الأزهر بسبب تراجع دوره في ملف تجديد الخطاب الديني محاربة الإرهاب، ما دفعها مؤخراً للقاء مستشار الرئيس للشئون الدينية أسامة الأزهري من أجل الاعتماد عليه في هذا الملف.

 

وقالت الصحيفة إن “الأزهري” وعد خلال لقائه بمسئولين بالرئاسة بوضع استراتيجية تخص هذا الأمر في مقدمتها رؤى ومبادرات مختلفة والعمل على تحقيق أهداف اجتماعية بصبغة دينية.

 

كما تشمل استراتيجية تجديد الخطاب الديني للأزهري أربعة قواعد رئيسية وضع مشروع علمي أزهري مؤصل يستعرض المقولات والنظريات والأفكار التي بنيت عليها الجماعات المتطرفة مواقفها مثل الكتب الفقهية وغيرها، وكذلك عقد سلسلة من اللقاءات مع الشباب داخل الجماعات وإطلاق حملات الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” و”فيسبوك”.