قال موقع “”  الأمريكي إن وزير أفغيدور يدرس حاليا السماح للفلسطينيين من مرة أخرى بالعمل في ، خاصة في مجال الزراعة، موضحا أن هذا الأمر كان ممارسة شائعة، لكنها توقفت قبل حوالي عقد من الزمن بعد أن سيطرت على قطاع غزة في عام 2007.

 

واستطرد الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أن الذي يجعل الوضع اليوم غير عادي هو أن الأزمة الاقتصادية التي تواجه سكان غزة ليست هي التي ستؤثر على القرار النهائي الخاص بليبرمان، ولكن ضغط قادة المجالس الإقليمية بجنوب إسرائيل في وأشكول، حيث يوجد نقص حاد في العمال بالقطاع الزراعي، الذي يعتبر المصدر الرئيسي للدخل بالنسبة للمجتمعات الواقعة على الحدود مع غزة.

 

ولفت المونيتور إلى أنه قبل سيطرة حماس على القطاع، كان العمال من غزة يأتون إلى إسرائيل للعمل في البناء والزراعة والصناعة، وكان يعتبر الناس الذين يحملون تصاريح دخول إسرائيل محظوظين على الرغم من الصعوبات التي كان يواجهونها والرحلة الطويلة التي يقضونها حتى يتمكنوا من الوصول إلى وجهاتهم قبل الفجر لأداء العمل اليدوي مقابل رسوم ضئيلة.

 

واعتبر الموقع أنه مع تطبيق القرار الجديد سيكون هناك عشرات العمال من غزة عند التقاطعات الرئيسية في المدن الإسرائيلية الجنوبية، بما في ذلك أشدود وعسقلان، يسعون إلى الحصول على وظائف، ولذا قد يتساءل المرء ما إذا كان هناك تغيير في سياسة إسرائيل تجاه سكان القطاع، حيث أن وجود العمال في أشدود أو عسقلان محاولة للحد من الضائقة الاقتصادية التي يشعر بها سكان غزة.

 

وكشف التقرير أن العمال هم فعلا تجار ورجال أعمال لديهم تصاريح لدخول إسرائيل للاجتماعات ولشراء المواد الخام من الموردين الإسرائيلي، ونظرا لوجود حالة مروعة من اقتصاد غزة وانخفاض حاد في دخولهم، تستخدم تصاريح الدخول في وظائف غريبة في المدن والبلدات بجنوب إسرائيل.

 

ومعظم أصحاب هذه الأعمال كانوا يعتبرون الاقتصادية في قطاع غزة، تعاملوا بمبالغ كبيرة من المال، وبعد أن فقدوا مصادر دخلهم بعضهم وجد نفسه فجأة على حافة الإفلاس، وقد استخدم العديد منهم المدخرات المتراكمة للحفاظ على حياته بشق الأنفس على مر السنين، والخيار الوحيد الآن هو أن يذهبوا إلى إسرائيل وتقديم خبراتهم في مجال البناء والعودة إلى غزة.

 

وقال شخص من سكان مخيم النصيرات الذي تحدث لموقع المونيتور بشرط عدم الكشف عن هويته إنه يمتلك مصنعا لبلاط الأرضيات وظف 20 عاملا، وأنه تستخدم أرباحه لدعم عائلاتهم، لكن القيود الإسرائيلية المفروضة على استيراد الأسمنت وغيرها من المواد الخام والأزمة الاقتصادية في غزة أجبرته على وقف جميع خطوط التصنيع، لذا قرر أن يعمل في مجال البناء في إسرائيل بعد أن سمع أن رجال أعمال غزة يفعلون ذلك.