نظمت منظمة أطباء بلا حدود الدولية، عرضاً ضوئياً في إحدى المشافي بمدينة السويسرية، لمحاكاة الواقع المؤلم الذي تتعرض المرافق الحيوية في مدينة السويسرية.

 

وأظهرت مقطع فيديو، تداوله ناشطون في مواقع التواصل، فعاليةً ضوئية تظهر النيران وكأنها تلتهم المشفى السويسري، بعد قصفها من قبل الطيران السوري وحلفاءه.

 

وحسبما ذكرت المنظمة في آخر تقاريرها، فإنّ أربعة في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة السورية بحلب دمرت بسبب القصف الجوي السوري والروسي الأسبوع الماضي، وإن خمسة أسرة للرعاية المركزة هي فقط التي لا تزال موجودة لعلاج 250 ألف شخص.

 

فيما صرحت مسؤولة المنظمة “جوان ليو” أمام حشد خارج مستشفى جنيف الجامعي “اجتمعنا للتعبير عن حزننا وذعرنا وغضبنا أيضا. يظل الثالث من أكتوبر يوما أسود، لكن هذه الهجمات لم تتوقف عند قندوز. فعلى مدى الشهور الاثني عشرة الأخيرة أفقدنا حجم الدمار الذي لحق بالمستشفيات والعيادات في وسوريا القدرة على التعبير … وبينما أنا أتحدث تقصف حلب وهناك حمام دم”.

 

وبدا المرضى والأطباء والممرضون يهرعون خلف النوافذ التي بدت محطمة فيما بدا وكأن النيران قد اشتعلت في أقسام المستشفى.