“وطن – ترجمة خاصة”- نشر موقع عنيان ميركازي العبري تقريرا له اليوم حول جهود في استعادة الهدوء في والمناطق الحدودية بعد تبادل إطلاق النار الذي حدث بين والجيش الإسرائيلي.

 

وأضاف الموقع العبري في تقرير ترجمته وطن أن قطر معنية بالسلام وتعمل على منع تدهور دوامة العنف بين الطرفين، مشيرا إلى أن قطر تحاول تجنيب القطاع آثار الحروب المدمرة، لا سيما في ظل حرب الأنفاق التي ينفذها الجيش الإسرائيلي خلال الفترة الراهنة.

 

وأكد عنيان ميركازي أن قطر تعمل عبر الوساطة بين الجانبيين على استمرار الهدوء وعدم تصعيد الاشتباكات العسكرية ووصولها لدرجة حرب واسعة تؤثر على قطاع غزة وسكانه، لذا تعمل الدوحة على نقل المعلومات المتاحة وتبادلها بين الدوائر السياسية في تل أبيب وقيادة حماس تجنبا لتصعيد الأمور حال وقوع أي حادث جديد.

 

وأوضح الموقع العبري أن الوساطة القطرية الأخيرة جاءت عقب تعقيد الأمور بين وحماس، على خلفية قضية الأنفاق التي يتم اكتشافها خلال عمليات المسح التي ينفذها الجيش الإسرائيلي، ومن ثم يتم هدمها.

 

وأشار الموقع الاسرائيلي إلى أن صعوبة الدور الذي تلعبه قطر في الوساطة بين الجانبين، تتمثل في أن الجيش الإسرائيلي يعتبر الأنشطة التي تقوم بها حركة حماس تحت الأرض وفوقها انتهاكا لسيادة دولة إسرائيل وتهديدا لمواطنيها، وترى حماس وحدها المسؤولة عن تنفيذ ذلك دون غيرها من باقي الفصائل الفلسطينية. كما يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه سيواصل العمل على تحديد مواقع الأنفاق من خلال وسائل مختلفة تحت تصرفه لمنع الهجمات ضد المدنيين الإسرائيليين وتدمير أي نفق تحت الأرض، بينما ترفض حماس ذلك وتعتبره تعديا عليها.