Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    محمود خليل يطرق أبواب المحكمة العليا الأميركية في معركة حرية التعبير والتضامن مع فلسطين

    20 أكتوبر، 2026

    طائرة إماراتية تهبط في طهران مرتين خلال 48 ساعة وسط مخاوف من تجدد المواجهة مع إيران

    20 أكتوبر، 2026

    علم النفس: سؤال الأطفال عن سعر الهدية قد يكشف مهارة مالية مهمة لمستقبلهم

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, أكتوبر 20, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » من «السيد الرئيس» إلى «فخامة الرئيس الزعيم».. جدل جديد حول الخطاب الإعلامي في مصر
    تقارير

    من «السيد الرئيس» إلى «فخامة الرئيس الزعيم».. جدل جديد حول الخطاب الإعلامي في مصر

    وطن19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أثار استخدام لقب «فخامة الرئيس الزعيم» في وسائل إعلام مصرية نقاشاً حول التبجيل السياسي واستقلالية الإعلام، والفارق بين صناعة صورة الحاكم وتقييم أدائه بالإنجازات والوقائع.
    عبد الفتاح السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-يُطلب من القنوات والصحف والمواقع الإعلامية أن يسبق اسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لقب «فخامة الرئيس الزعيم»، فإن المسألة تتجاوز مجرد إضافة كلمات إلى الاسم، لتطرح أسئلة أوسع عن علاقة السلطة بالإعلام، وحدود الدعاية السياسية، والفارق بين الصورة التي تسعى الحكومات إلى ترسيخها عن الحاكم والواقع الذي يعيشه المواطنون.

    فالألقاب، مهما تضخمت، لا تصنع إنجازاً، ولا تمنح صاحبها مكانة تاريخية بصورة تلقائية. لكنها قد تتحول، حين تصبح جزءاً من خطاب إعلامي متكرر، إلى أداة لتكريس صورة رسمية للحاكم، وتوجيه الطريقة التي يُقدَّم بها إلى الجمهور.

    رئيس الدولة ليس مالكاً لها، ولا شخصية فوق المساءلة، والشعب الذي يحكمه ليس جمهوراً مطالباً بالتصفيق الدائم. فالعلاقة بين الحاكم والمواطنين تقوم، من حيث المبدأ، على المسؤولية والمحاسبة، لا على التبجيل الذي يحجب الأسئلة الصعبة عن الأداء والنتائج.

    حين تصبح الألقاب جزءاً من الخطاب السياسي

    تثير المطالبة باستخدام ألقاب متضخمة في وسائل الإعلام سؤالاً جوهرياً: لماذا تنشغل السلطة بطريقة تسمية الرئيس، بدلاً من ترك أدائه وقراراته ونتائج سياساته تتحدث عنه؟

    فالزعامة لا تُفرض بتعميم إداري، ولا تُصنع بتعليمات للمذيعين، ولا تُكتسب من تكرار الألقاب في نشرات الأخبار. إنها مكانة تتشكل عبر المواقف والإنجازات، وتخضع في النهاية لتقييم المواطنين وحكم التاريخ.

    وعندما تتقدم الدعاية على النقاش العام، يصبح الخطاب الإعلامي معرضاً للتحول من مساحة لنقل المعلومات ومساءلة المسؤولين إلى وسيلة لإعادة إنتاج الصورة الرسمية وتكريسها. عندها، لا يعود السؤال مقتصراً على اللقب المستخدم، بل يمتد إلى مساحة النقد المتاحة، ومدى قدرة الإعلام على مناقشة السياسات العامة من دون أن يكون أسير لغة التمجيد.

    من لقب إعلامي إلى معيار لقياس الولاء

    اللافت أن عبارة «فخامة الرئيس الزعيم» ظهرت بالفعل في عناوين وتغطيات إعلامية مصرية خلال الأيام الأخيرة، إذ استخدمتها وسائل إعلام وشخصيات إعلامية وسياسية في تناول أخبار السيسي وخطاباته. وفي المقابل، أشار مقال نشرته بوابة الدولة في 18 أكتوبر/تشرين الأول إلى أن الصيغة المعتمدة في البيانات الرسمية لرئاسة الجمهورية هي «السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي» أو «السيد رئيس الجمهورية»، داعياً إلى الالتزام بها مهنياً.

    لكن استخدام اللقب في بعض التغطيات لا يثبت، بحد ذاته، صدور تعليمات رسمية ملزمة لجميع القنوات والصحف والمواقع. والفارق هنا مهم بين رصد ظاهرة إعلامية متصاعدة، والقول بوجود توجيه رسمي موحد يحتاج إلى دليل مستقل.

    ومع ذلك، فإن انتشار لغة التبجيل يفتح باباً للنقاش حول المعايير المهنية للإعلام، ومدى استقلاله في اختيار مفرداته، وما إذا كانت الألقاب تتحول من تعبيرات بروتوكولية إلى اختبار غير معلن لمدى الانسجام مع الخطاب السياسي السائد.

    الإنجازات لا تحتاج إلى ألقاب إضافية

    الأكثر إثارة للسخرية أن يتحول اسم الرئيس إلى مشروع دائم لإضافة الألقاب، وكأن المشكلة تكمن في طريقة مناداته، لا في أحوال البلاد، وكأن تغيير الكلمات قادر على تغيير الواقع.

    فالمواطن الذي يواجه ارتفاع الأسعار أو يبحث عن فرصة عمل أو يشعر بضغط تكاليف المعيشة، لن تتغير ظروفه لمجرد أن نشرات الأخبار أضافت لقباً جديداً إلى اسم الحاكم. وما يحدد تقييمه للسلطة هو ما يلمسه من سياسات ونتائج، لا عدد الصفات التي تسبق اسم المسؤول في العناوين.

    ولا يعني ذلك أن الألقاب وحدها تكشف طبيعة نظام سياسي أو تحسم الحكم عليه؛ لكنها تصبح موضع مساءلة حين تطغى على لغة المؤسسات، أو تُستخدم لتقديم الحاكم في صورة استثنائية تحصّنه من النقد والمراجعة.

    فالإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى تلقين الجمهور كيفية تقديره، كما أن الإخفاق لا يختفي بتغيير المفردات المستخدمة لوصف صاحبه. وبين الأمرين، تظل وظيفة الإعلام أن يشرح ويحقق ويسأل، لا أن يكتفي بترديد الصياغات التي تمنح السلطة صورة مثالية عن نفسها.

    «فخامة الرئيس الزعيم».. خير زعماء الأرض !!

    سلسلة من الألقاب التي تُضخَّم بها صورة الحاكم تتوالى تباعا.. حتى تصبح الدعاية بديلًا عن الإنجاز، والتبجيل بديلًا عن المحاسبة.

    ما الذي يجعل السلطة مُنشغلة بتلقين الإعلام كيف يُسمّي الرئيس ؟ وهل أصبحت الألقاب ضرورة لتعويض ما تعجز… pic.twitter.com/YCyhdfbr3M

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 18, 2026

    حين تتسع المسافة بين الحاكم والواقع

    عرف التاريخ السياسي نماذج لحكام أحاطوا أنفسهم بألقاب استثنائية وخطاب متواصل من المديح، لكن هذه اللغة لم تكن ضمانة لبقاء صورتهم كما أرادوا لها أن تكون. فالتاريخ لا يكتبه اللقب وحده، بل تكتبه أيضاً القرارات والنتائج وتجارب الناس وما يتركونه من أثر في حياة مجتمعاتهم.

    وكلما اتسعت المسافة بين الخطاب الرسمي والواقع المعيشي، ازدادت أهمية وجود إعلام قادر على طرح الأسئلة الصعبة، بدلاً من الاكتفاء بتضخيم صورة الحاكم. فالمجتمعات لا تحتاج إلى مزيد من العبارات التي ترفع المسؤول فوق النقد، بقدر حاجتها إلى مؤسسات تستجيب لمطالبها وتتيح لها تقييم الأداء بحرية.

    في النهاية، لا تُصنع الزعامة بتعميم، ولا تتحول إلى حقيقة بمجرد تكرارها على الشاشات. وإذا كانت المكانة السياسية تُكتسب بالمواقف والإنجازات، فإنها تُختبر أيضاً بالقدرة على تقبّل النقد والمساءلة.

    فهل يصنع تكرار لقب «فخامة الرئيس الزعيم» زعامة حقيقية، أم أنه يكشف عن انشغال متزايد بصناعة صورة الحاكم بدلاً من ترك أفعاله ونتائج سياساته تتحدث عنه؟

    اقرأ أيضاً

    السيسي يحسم موقفه من الرحيل في 2030: «الدستور المصري لن يُمس»

    «24 ساعة فارقة».. كيف ربط الشارع المصري بين خطاب السيسي والتأجيل المفاجئ لقانون الإجراءات الجنائية؟

    من طنطاوي إلى السيسي.. كيف عاد العسكر إلى القصر؟

    عبد الفتاح السيسي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    محمود خليل يطرق أبواب المحكمة العليا الأميركية في معركة حرية التعبير والتضامن مع فلسطين

    20 أكتوبر، 2026

    طائرة إماراتية تهبط في طهران مرتين خلال 48 ساعة وسط مخاوف من تجدد المواجهة مع إيران

    20 أكتوبر، 2026

    قانون المقاطعة في لبنان على طاولة المواجهة مع واشنطن.. ومفاوضات إسرائيل تزيد التعقيد

    19 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    محمود خليل يطرق أبواب المحكمة العليا الأميركية في معركة حرية التعبير والتضامن مع فلسطين

    20 أكتوبر، 2026

    طائرة إماراتية تهبط في طهران مرتين خلال 48 ساعة وسط مخاوف من تجدد المواجهة مع إيران

    20 أكتوبر، 2026

    علم النفس: سؤال الأطفال عن سعر الهدية قد يكشف مهارة مالية مهمة لمستقبلهم

    20 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter