Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المراهقون وحلم «الحياة السهلة».. لماذا ينجذب جيل زد إلى الثراء السريع والعمل الأقل؟

    18 أكتوبر، 2026

    مجزرة باريس 1961.. 65 عاماً على الليلة التي أغرق فيها القمع الفرنسي أحلام الجزائريين في نهر السين

    18 أكتوبر، 2026

    يعتبرها «العدو رقم واحد».. لماذا يركز ترمب هجومه على الديمقراطية إلهام عمر؟

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, أكتوبر 18, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » المراهقون وحلم «الحياة السهلة».. لماذا ينجذب جيل زد إلى الثراء السريع والعمل الأقل؟
    حياتنا

    المراهقون وحلم «الحياة السهلة».. لماذا ينجذب جيل زد إلى الثراء السريع والعمل الأقل؟

    وطن18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    جيل زد يعيد تعريف النجاح بعيداً عن ضغط العمل والدراسة، بين بحث عن الهدوء والصحة النفسية ومخاوف من الهروب من المسؤوليات وسط واقع اقتصادي صعب.
    جيل زد
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم يعد النجاح، بالنسبة إلى شريحة من الشباب والمراهقين، مرادفاً للعمل المتواصل والتضحية بالوقت الشخصي سعياً وراء الترقّي المهني والدخل المرتفع. فبين ضغوط الدراسة، وارتفاع تكاليف المعيشة، والقلق بشأن المستقبل، يتزايد الاهتمام بنمط حياة يمنح الراحة والصحة النفسية والعلاقات الشخصية مساحة أكبر، في تحول يطرح سؤالاً مهماً: هل يرفض جيل زد العمل، أم يعيد تعريف معنى النجاح؟

    وتجسد موجة «الحياة الناعمة» (Soft Life)، التي انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، هذا التوجه؛ إذ تحتفي بالهدوء والتمهل والاستمتاع بالتفاصيل اليومية البسيطة، من فطور هادئ في الصباح إلى قضاء الوقت في القراءة أو التنزه أو الاهتمام بالنفس، بعيداً عن ثقافة الانشغال الدائم التي جعلت الإرهاق يبدو أحياناً علامة على الطموح.

    لكن خلف الصور المثالية التي تنتشر على «تيك توك» و«إنستغرام»، تكمن أسئلة أعمق تتعلق بقدرة الشباب على تحقيق التوازن بين طموحاتهم المهنية وواقع اقتصادي يفرض عليهم العمل والمنافسة، حتى عندما يتمنون حياة أقل ضغطاً.

    «الحياة الناعمة».. حين تصبح الراحة هدفاً مشروعاً

    تنتشر على منصات التواصل صور لغرف يغمرها ضوء الصباح، وأكواب قهوة ساخنة، ووجبات بسيطة، ودفاتر مرتبة، ونباتات قرب النوافذ. وترافق هذه المشاهد عبارات تحتفي بلحظات يومية صغيرة، مثل الاستيقاظ بهدوء، والاستمتاع بفطور دافئ، أو قضاء بعض الوقت بعيداً عن الشاشات والالتزامات.

    وتندرج هذه الصور ضمن اتجاه «الحياة الناعمة»، الذي يدعو إلى تقليل مصادر التوتر، وعدم جعل العمل أو الإنجاز المستمر محور الحياة بأكملها. وقد ساهمت صانعات محتوى نيجيريات في انتشار المصطلح قبل أن يتوسع حضوره عالمياً على منصات التواصل الاجتماعي.

    ولا تعني الفكرة بالضرورة التخلي عن الطموح أو رفض العمل، بل تقوم، في أحد معانيها الأساسية، على السعي إلى حياة لا يستهلك فيها النجاح المهني الصحة النفسية والوقت الشخصي والعلاقات الاجتماعية.

    غير أن تحويل هذا التوجه إلى أسلوب حياة فعلي ليس متاحاً للجميع بالقدر نفسه. فبين من يستطيع تنظيم ساعات عمله والاستمتاع بوقت فراغ واسع، ومن يضطر إلى الجمع بين الدراسة والعمل أو القلق بشأن المصاريف، تتفاوت القدرة على تطبيق النموذج الذي تعرضه المنصات الرقمية.

    من تمجيد العمل الشاق إلى البحث عن التوازن

    لسنوات طويلة، ارتبط النجاح المهني في الثقافة السائدة بالاجتهاد المستمر، والاستعداد للعمل لساعات طويلة، وقبول الضغوط باعتبارها مرحلة ضرورية للوصول إلى الاستقرار والتقدم. وكان كثير من الشباب يشعرون بأن عليهم إثبات جدارتهم باستمرار، حتى لو جاء ذلك على حساب الراحة والحياة الشخصية.

    لكن هذا التصور بدأ يواجه مراجعة متزايدة، خصوصاً بين الشباب الذين لا يرغبون في أن تتحول الوظيفة إلى المعيار الوحيد لتقييم حياتهم. فالحصول على راتب جيد أو منصب مرموق لم يعد، بالنسبة إلى الجميع، كافياً لتبرير الاستنزاف المستمر أو التخلي عن الوقت المخصص للأسرة والأصدقاء والهوايات.

    وتشير بيانات أوردتها الصحيفة الفرنسية «إس أند إن»، نقلاً عن استطلاع نُشر عام 2019 وأعادت مؤسسة التوظيف الفرنسية «فرانس تراڤاي» تداوله، إلى أن 41% من الموظفين الذين تقل أعمارهم عن 30 عاماً كانوا يجدون صعوبة في التوفيق بين الحياة المهنية والحياة الشخصية.

    ورغم أن هذه النسبة تعود إلى ما قبل جائحة كورونا، فإنها توضح أن التوتر بين متطلبات العمل والحاجة إلى حياة شخصية متوازنة لم يظهر مع جيل زد وحده، بل كان قائماً قبل أن تتحول «الحياة الناعمة» إلى اتجاه واسع الانتشار.

    والاختلاف أن بعض الشباب باتوا أكثر استعداداً للتعبير عن رفضهم لفكرة أن الإرهاق المستمر هو الثمن الطبيعي للنجاح. فهم لا يرفضون بالضرورة العمل الجاد، بل يتساءلون عن جدوى تحقيق الأهداف المهنية إذا كانت النتيجة فقدان القدرة على الاستمتاع بالحياة خارج مكان العمل.

    هل تعكس «الحياة السهلة» أزمة اقتصادية أيضاً؟

    لا يمكن فهم هذا التحول بمعزل عن الظروف الاقتصادية التي يعيشها الشباب. فارتفاع تكاليف السكن والمعيشة، وصعوبة الاستقلال المالي، والمنافسة على الوظائف، تجعل الطريق إلى الاستقرار أكثر تعقيداً بالنسبة إلى كثيرين.

    وفي ظل هذه الظروف، قد يشعر بعض الشباب بأن العمل المتواصل لا يضمن بالضرورة تحقيق الأهداف التي ارتبطت به تقليدياً، مثل امتلاك منزل أو بناء مدخرات أو الوصول إلى مستوى معيشي مريح.

    وعندما يبدو المستقبل أقل قابلية للتوقع، تزداد أهمية اللحظات الصغيرة التي تمنح الفرد شعوراً بالرضا في الحاضر. فقد تتحول نزهة قصيرة، أو قراءة كتاب، أو تناول وجبة مفضلة، إلى وسائل لاستعادة التوازن وسط ضغوط يصعب تغييرها فوراً.

    ومن هذا المنظور، يمكن فهم «الحياة الناعمة» باعتبارها محاولة لإعادة ترتيب الأولويات، لا مجرد رغبة في تجنب المسؤوليات. فبدلاً من تأجيل الاستمتاع بالحياة إلى مرحلة مستقبلية قد لا تأتي بالشكل المتوقع، يسعى بعض الشباب إلى إيجاد مساحة للراحة ضمن ظروفهم الحالية.

    لكن ذلك لا يعني أن الضغوط الاقتصادية اختفت أو أن الاستمتاع بالتفاصيل البسيطة يعوض عن غياب الاستقرار المالي. فالرغبة في حياة هادئة قد تتعايش مع قلق مستمر بشأن الوظيفة والسكن والدخل، وهو ما يكشف الفجوة بين ما يتمناه الشباب وما يستطيعون تحقيقه فعلياً.

    صور مثالية على مواقع التواصل.. وواقع أقل هدوءاً

    رغم جاذبية المشاهد التي تروج لها موجة «الحياة الناعمة»، فإنها لا تعكس دائماً الحياة اليومية كاملة. فالمحتوى الرقمي يعرض غالباً اللحظات الأكثر جمالاً وهدوءاً، بينما يغيب عنه ما يسبقها من التزامات وما يليها من ضغوط.

    قد تبدو الغرفة مرتبة، والفطور مثالياً، والصباح خالياً من التوتر، لكن هذه الصورة لا تكشف بالضرورة عن ساعات الدراسة أو العمل، أو الالتزامات العائلية، أو القلق بشأن المستقبل.

    وفي كثير من الحالات، لا تمثل الممارسات البسيطة، مثل إعداد مشروب ساخن أو مشاهدة مسلسل أو ترتيب الغرفة، سوى استراحة قصيرة داخل يوم مزدحم. وهي قد تساعد على تخفيف التوتر، لكنها لا تزيل أسبابه الأساسية.

    كما أن تحويل الهدوء نفسه إلى معيار جديد للحياة المثالية قد يخلق ضغطاً إضافياً. فبدلاً من السعي المستمر إلى الإنجاز، قد يجد البعض أنفسهم مطالبين بإظهار أنهم يعيشون حياة متوازنة وجميلة، وهو ما يحول الراحة بدورها إلى صورة أخرى من صور الأداء أمام الجمهور.

    لذلك، من المهم التمييز بين الاستفادة من العادات التي تساعد على الاسترخاء، وبين الاعتقاد بأن الحياة الجيدة يجب أن تبدو دائماً هادئة ومنظمة وخالية من المشكلات، كما تظهر في المقاطع القصيرة.

    أين ينتهي الاهتمام بالصحة النفسية ويبدأ الهروب من المسؤولية؟

    لا يحظى مفهوم «الحياة السهلة» بإجماع كامل؛ إذ يرى فيه البعض تعبيراً مشروعاً عن الحاجة إلى التوازن، بينما يخشى آخرون أن يتحول إلى مبرر لتجنب أي مهمة تتطلب جهداً أو مواجهة الصعوبات اليومية.

    لكن الفارق الأساسي لا يكمن في الرغبة في الراحة نفسها، بل في الطريقة التي يتعامل بها الفرد مع مسؤولياته. فحماية الصحة النفسية لا تعني الانسحاب من كل تجربة غير مريحة، كما أن الالتزام بالعمل والدراسة لا يقتضي قبول الإرهاق الدائم.

    وتشير المعطيات المتعلقة بالمخاطر النفسية والاجتماعية في بيئة العمل إلى أن أعباء العمل المفرطة، وساعات العمل الطويلة، والأهداف غير الواقعية، يمكن أن تؤثر سلباً في رفاه الموظفين وصحتهم. ولذلك، فإن الدعوة إلى التوازن لا تتعارض بالضرورة مع الاجتهاد، بل قد تساعد على بناء علاقة أكثر استدامة مع العمل.

    وفي المقابل، لا يمكن تحقيق حياة متوازنة من دون تحمل قدر من المسؤولية، والتعامل مع الالتزامات التي لا يمكن تجنبها. فالاستقلال المالي والمهني يحتاجان إلى وقت وجهد، كما أن بناء المهارات وتحقيق الأهداف يتطلبان في كثير من الأحيان المثابرة والصبر.

    ومن هنا، فإن التحدي لا يتمثل في الاختيار بين العمل والراحة، بل في تجنب طرفي المعادلة: ثقافة تمجد الاستنزاف، وأخرى قد تجعل تجنب كل مشقة هدفاً في حد ذاته.

    هل ينبغي للآباء القلق من رغبة أبنائهم في حياة هادئة؟

    عندما يعبر مراهق عن رغبته في عيش حياة سهلة، لا يعني ذلك تلقائياً أنه يرفض الدراسة أو العمل أو بناء مستقبله. فقد يكون تعبيره انعكاساً لخوفه من الإرهاق، أو ملاحظته للضغوط التي يعيشها الكبار، أو رغبته في ألا يصبح العمل مستقبلاً المصدر الوحيد لهويته وقيمته.

    ومن المهم ألا تُفسر هذه الرغبة فوراً على أنها كسل أو غياب للطموح. ففي بعض الحالات، يحاول الشباب التعبير عن حاجتهم إلى قدر أكبر من الاستقلال في تنظيم وقتهم، وإلى مساحة تسمح لهم باكتشاف اهتماماتهم وبناء علاقاتهم بعيداً عن ضغط الإنجاز المستمر.

    لكن في المقابل، يحتاج المراهقون إلى فهم أن الحياة المتوازنة لا تتحقق بمجرد الرغبة فيها. فهي تتطلب تعلم إدارة الوقت، وبناء المهارات، وتحمل المسؤولية، والتعامل مع الإحباطات التي ترافق الدراسة والعمل والعلاقات الإنسانية.

    وقد يكون دور الأسرة هنا هو مساعدة الأبناء على التمييز بين الراحة التي تجدد طاقتهم، والتجنب الذي يمنعهم من اكتساب الخبرات الضرورية. فبدلاً من السخرية من حلمهم بحياة هادئة أو تشجيعهم على الانسحاب من الالتزامات، يمكن مساعدتهم على بناء تصور واقعي يجمع بين الطموح والراحة والاستقلال.

    جيل زد وسوق العمل.. الفجوة بين الطموح والإمكانات

    تظل القدرة على تطبيق نموذج «الحياة الناعمة» مرتبطة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي لكل شاب. فبينما يستطيع بعض الأشخاص التفاوض على ساعات عمل مرنة أو اختيار وظائف تمنحهم وقتاً أكبر لأنفسهم، يضطر آخرون إلى قبول ظروف أقل ملاءمة من أجل تأمين دخل ثابت أو الحصول على أول فرصة مهنية.

    وفي هذا السياق، أوردت الصحيفة الفرنسية، نقلاً عن دراسة لجمعية توظيف الكوادر الفرنسية «أبيك» نُشرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أن 84% من الحاصلين على شهادة الماجستير أو ما يعادلها عام 2024 اعتبروا أن البحث عن عمل كان صعباً.

    وتشير هذه النسبة، وفق الفئة التي شملتها الدراسة، إلى التحديات التي قد تواجه الشباب المتعلمين عند دخول سوق العمل، لكنها لا تعني أن جميع أفراد جيل زد يواجهون الظروف نفسها أو يتبنون المواقف ذاتها تجاه العمل.

    فقد يرغب الشاب في وظيفة تمنحه وقتاً لحياته الخاصة، لكنه قد يضطر إلى قبول ساعات طويلة أو مهام لا تتوافق تماماً مع تطلعاته بسبب حاجته إلى الاستقلال المالي. وهنا تظهر المفارقة: الجيل الذي يعبّر عن رغبته في حياة أقل ضغطاً قد يجد نفسه مضطراً إلى بذل جهود كبيرة للوصول حتى إلى الحد الأدنى من الاستقرار.

    وبذلك، لا يمكن اختزال التوجه نحو «الحياة الناعمة» في موقف فردي من العمل وحده؛ إذ يتداخل مع ظروف سوق العمل وتكاليف المعيشة والفرص المتاحة، فضلاً عن اختلاف الإمكانات بين الشباب.

    النجاح بمفهوم جديد.. لا عمل بلا حدود ولا راحة بلا مسؤولية

    في النهاية، لا يبدو أن الرغبة في حياة أكثر هدوءاً تعني بالضرورة أن جيل زد يرفض العمل أو يتخلى عن الطموح. بل تعكس، لدى بعض الشباب، محاولة لإعادة النظر في المعايير التي يُقاس بها النجاح، وفي الثمن الذي ينبغي دفعه لتحقيقه.

    فقد يرغب الشاب في بناء مسيرة مهنية ناجحة، من دون أن يضحي بصحته النفسية وعلاقاته ووقته الشخصي. وقد يسعى إلى الاستقلال المالي، مع الاحتفاظ بمساحة للهوايات والراحة والاستمتاع بالتفاصيل اليومية.

    ولا يعني هذا التحول أن كل ما تروجه منصات التواصل واقعي أو أن جميع الشباب يتبنون النظرة نفسها. لكنه يفتح نقاشاً أوسع حول كيفية بناء حياة تجمع بين الإنجاز والرفاه، وبين الالتزام والقدرة على التوقف عندما يصبح الضغط مفرطاً.

    وبين ثقافة تمجد العمل بلا حدود، وصور رقمية توحي بأن الحياة المثالية تخلو من المشقة، يبحث كثير من الشباب عن طريق أكثر واقعية: العمل من أجل حياة أفضل، لا العيش من أجل العمل وحده.

    اقرأ أيضاً

    الكحول والقنب والنيكوتين في سن المراهقة.. تأثيرات تبدأ داخل الدماغ قبل أن تظهر للعيان

    كيف تصبح العلاقة بين الجد والحفيد أقوى؟ 8 عادات ينصح بها علم النفس

    8 علامات تكشف أنك تربي طفلاً ناضجاً عاطفياً وقادراً على مواجهة الضغوط وفق علم النفس

    هل أنت سبب سعادة طفلك أم تعاسته؟ 6 تصرفات يوصي علم النفس بالتخلي عنها فوراً..

    الثراء المراهقون جيل زد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    «الحق في الغموض».. لماذا يجب ألا نكشف كل شيء عن حياتنا؟

    15 أكتوبر، 2026

    «فخ الذكاء والمثالية».. لماذا يبدو الأشخاص الأذكياء مغرورين أو باردين؟

    15 أكتوبر، 2026

    تراقب هاتفك باستمرار وتقلق من تأخر الرد؟ ماذا تقول الدراسات النفسية؟

    13 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    المراهقون وحلم «الحياة السهلة».. لماذا ينجذب جيل زد إلى الثراء السريع والعمل الأقل؟

    18 أكتوبر، 2026

    مجزرة باريس 1961.. 65 عاماً على الليلة التي أغرق فيها القمع الفرنسي أحلام الجزائريين في نهر السين

    18 أكتوبر، 2026

    يعتبرها «العدو رقم واحد».. لماذا يركز ترمب هجومه على الديمقراطية إلهام عمر؟

    18 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter