Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    من خلف القضبان.. هل يجمع مروان البرغوثي حماس ودحلان في تحالف يعيد رسم السياسة الفلسطينية؟

    11 أكتوبر، 2026

    قتلى وطائرة متضررة.. الحوثيون يوسّعون هجماتهم على الرياض ويضعون الدفاعات السعودية أمام اختبار حاسم

    11 أكتوبر، 2026

    هل عادت الإمارات إلى حرب اليمن من بوابة «ألوية العمالقة»؟ معركة الساحل تكشف صراع النفوذ

    11 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, أكتوبر 11, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » قتلى وطائرة متضررة.. الحوثيون يوسّعون هجماتهم على الرياض ويضعون الدفاعات السعودية أمام اختبار حاسم
    تقارير

    قتلى وطائرة متضررة.. الحوثيون يوسّعون هجماتهم على الرياض ويضعون الدفاعات السعودية أمام اختبار حاسم

    وطن11 أكتوبر، 2026آخر تحديث:11 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تثير الهجمات المتتالية على مطار الرياض، التي أسفرت عن قتلى ومئات المصابين وأضرار مادية، تساؤلات بشأن الدفاعات السعودية واحتمالات تحول حرب اليمن إلى استنزاف طويل.
    هجمات الحوثيين على السعودية
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-لم تعد الهجمات المنطلقة من اليمن باتجاه السعودية مجرد صواريخ تعبر الحدود، بل تحولت إلى تصعيد يهدد منشآت حيوية داخل المملكة، بعدما استهدفت ضربات متتالية مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفرت عن قتلى ومئات المصابين وأضرار مادية، في تطور يثير تساؤلات بشأن قدرة الدفاعات السعودية على احتواء الهجمات المتكررة، وحدود الحل العسكري في حرب طال أمدها.

    ففي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجومين استهدفا مرافقه وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين، وفق الهيئة العامة للطيران المدني السعودية. وأكدت الهيئة وقوع أضرار مادية، فيما أعلنت الجهات المختصة التعامل مع الحادثتين واستئناف العمليات التشغيلية بالمطار.

    لكن التصعيد لم يتوقف عند ذلك. ففي 10 أكتوبر، أدى هجوم جديد على المطار إلى مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، بحسب حصيلة أعلنتها السلطات السعودية، وسط تقارير عن إصابات خطرة وأضرار في مرافق المطار. وفي 11 أكتوبر، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني تعرض المطار لهجوم آخر تسبب في إصابات، بينما استمرت عمليات تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.

    وتكشف هذه الهجمات المتتالية عن تصاعد خطير في المواجهة، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات أن منظومة الدفاع السعودية فقدت قدرتها على التصدي للتهديدات، أو أن الحوثيين باتوا يمتلكون تفوقاً عسكرياً. غير أنها تطرح تحدياً واضحاً أمام الرياض: كيف يمكن حماية المنشآت المدنية الحيوية من هجمات متكررة، في وقت لا تزال فيه الحرب اليمنية بعيدة عن تسوية نهائية؟

    مطار الرياض.. هدف حيوي في قلب المعادلة

    لا تقتصر أهمية مطار الملك خالد الدولي على كونه منشأة داخل العاصمة السعودية، بل تمتد إلى دوره في حركة النقل الجوي والاقتصاد وحركة المسافرين. ولذلك، فإن استهدافه لا يقتصر أثره على الأضرار المادية المباشرة، بل قد يفرض إجراءات أمنية إضافية، ويؤثر في حركة الطيران وثقة المسافرين، ويرفع كلفة حماية البنية التحتية المدنية.

    كما أن تضرر طائرة تابعة للخطوط السعودية وهي على الأرض يسلط الضوء على المخاطر التي تواجه الطيران المدني في مناطق النزاع. فالأضرار قد تنتج عن إصابة مباشرة أو عن آثار جانبية للهجوم، ولا يمكن تحديد تفاصيلها الفنية من الصور المتداولة وحدها.

    وتضع هذه التطورات السلطات السعودية أمام اختبار مزدوج: تأمين المنشآت الحيوية من جهة، وضمان استمرار الخدمات وحماية المدنيين والعاملين من جهة أخرى.

    هل يفرض الحوثيون معادلة استنزاف؟

    تعتمد معادلة الاستنزاف على استخدام هجمات متكررة لإجبار الخصم على إنفاق موارد متواصلة على الدفاع، حتى عندما يمتلك تفوقاً كبيراً في القدرات العسكرية التقليدية. وقد يسعى الطرف الأضعف إلى جعل حماية المنشآت الحيوية مكلفة، وإبقاء حالة التهديد قائمة، بدلاً من السعي إلى تحقيق تفوق عسكري شامل.

    وفي الحالة السعودية، قد تفرض الهجمات المتكررة أعباء إضافية تتعلق بتعزيز الدفاعات، ورفع جاهزية الأجهزة الأمنية، وفحص المرافق المدنية، والتعامل مع الخسائر البشرية وتعطّل بعض العمليات.

    لكن قياس حجم الاستنزاف الفعلي يحتاج إلى بيانات دقيقة عن تكلفة الهجمات وعمليات الاعتراض، ونوعية الأسلحة المستخدمة، ونسبة المقذوفات التي وصلت إلى أهدافها. ولا يمكن استنتاج ميزان القوى من عدد القتلى أو حجم الأضرار وحدهما.

    ومع ذلك، فإن تكرار استهداف منشأة واحدة خلال أيام قليلة يبرز صعوبة ضمان الحماية الكاملة، ويزيد الضغوط على السلطات لتقليص فرص تكرار الهجمات.

    قدرات الحوثيين.. ما الذي تثبته الهجمات؟

    تظهر الهجمات الأخيرة أن الحوثيين ما زالوا قادرين على تهديد أهداف داخل الأراضي السعودية، رغم سنوات من العمليات العسكرية التي استهدفت قدراتهم. لكن هذا لا يعني تلقائياً أن قدراتهم أصبحت مكافئة للقدرات السعودية، أو أن ميزان الحرب انقلب لمصلحتهم.

    فالتقييم العسكري يعتمد على عوامل متعددة، من بينها دقة الإصابة، ونوع السلاح المستخدم، والقدرة على تكرار الهجمات، ومدى نجاح الدفاعات في اعتراض المقذوفات، وحجم الخسائر التي تسبب بها كل هجوم.

    كما أن الحديث عن وصول سلاح إلى هدف يبعد نحو ألف كيلومتر يتطلب التحقق من نقطة الإطلاق ومسار السلاح ونوعه، ولا يمكن الجزم بهذه التفاصيل اعتماداً على مقاطع مصورة أو منشورات متداولة فقط. وتظل المفارقة أن التفوق في حجم الترسانة لا يضمن منع جميع الهجمات، خصوصاً عندما يواجه الطرف الأقوى خصماً يعتمد على عمليات متكررة ويستفيد من تعقيدات الجغرافيا وطبيعة الحرب غير المتكافئة.

    قـ.صف #مطار_الرياض بالصـ.واريخ وسقوط عدد كبير من المصـ.ابين.. وإجلاء مسافرين .. وأكثر من 12 سيارة إسعاف تهرع إلى الموقع..

    رحلات تُلغى.. وأخرى يُحوَّل مسارها.. ودول تحذّر رعاياها من السفر لـ #السعودية… مشهدٌ لا يمكن التعامل معه باعتباره حادثًا عابرًا !!

    انفـ.جار جديد يهز… pic.twitter.com/RejOqYENXp

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) October 10, 2026

    معضلة الرياض.. إلى متى يمكن الاعتماد على القوة؟

    تواجه السعودية خيارات معقدة في التعامل مع التصعيد. فقد يؤدي الرد العسكري إلى إضعاف قدرات الحوثيين وتقليص قدرتهم على تهديد المنشآت الحيوية، لكنه قد يفتح الباب أيضاً أمام موجة جديدة من الهجمات والضربات المتبادلة، بما يرفع الكلفة الإنسانية والاقتصادية.

    في المقابل، قد تحد الإجراءات الدفاعية من آثار الهجمات، لكنها لا تضمن إنهاء التهديد بصورة دائمة ما دامت الجماعة تحتفظ بقدرات تسمح لها بمواصلة إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

    وهنا تتجاوز المعضلة مسألة اعتراض هجوم أو إصلاح الأضرار، لتصل إلى السؤال عن جدوى استمرار الحرب من دون أفق سياسي واضح. فسنوات المواجهة لم تنهِ الصراع اليمني، كما أن استمرار القتال يضاعف معاناة المدنيين ويهدد أمن المنطقة واستقرارها.

    بين الرد العسكري والتسوية

    تؤكد الهجمات المتتالية على الرياض أن المواجهة دخلت مرحلة أكثر خطورة، مع اتساع دائرة التهديد لتشمل منشآت مدنية حيوية. لكنها لا تحسم وحدها نتيجة الحرب، ولا تثبت أن الحوثيين نجحوا في فرض شروطهم على السعودية.

    فالمعادلة المقبلة ستتحدد بقدرة الرياض على حماية أراضيها وتقليص مصادر التهديد، وبقدرة الحوثيين على مواصلة الهجمات وتحمل تبعاتها، فضلاً عن مواقف الأطراف الإقليمية والدولية ومسار الجهود السياسية.

    وفي نهاية المطاف، لن يكون التحدي السعودي مجرد التصدي لصاروخ جديد، بل منع تحول الهجمات المتكررة إلى استنزاف طويل الأمد. وبين القوة العسكرية والبحث عن تسوية، يبقى السؤال الأهم: هل تستطيع الحرب إنهاء التهديد، أم أن استمرارها سيجعل كلفة المواجهة أكبر من كلفة التوصل إلى حل سياسي؟

    قد يعجبك

    هجمات الحوثيين تضرب مطاري الرياض وأبها.. وتركيا وباكستان تتحركان لتعزيز دفاعات السعودية

    الحوثيون يصعّدون هجماتهم على أهداف للحكومة اليمنية والسعودية وسط اتساع دائرة العنف

    هل عادت الإمارات إلى حرب اليمن من بوابة «ألوية العمالقة»؟ معركة الساحل تكشف صراع النفوذ

    هجوم على مطار الملك خالد في الرياض يخلّف قتلى ومئات المصابين.. والتحالف يتوعد برد «حازم» على الحوثيين

    السعودية هجمات الحوثيين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    من خلف القضبان.. هل يجمع مروان البرغوثي حماس ودحلان في تحالف يعيد رسم السياسة الفلسطينية؟

    11 أكتوبر، 2026

    هل عادت الإمارات إلى حرب اليمن من بوابة «ألوية العمالقة»؟ معركة الساحل تكشف صراع النفوذ

    11 أكتوبر، 2026

    البحر الأسود يعود إلى واجهة التوترات الدولية.. لماذا أصبح بؤرة لزعزعة الاستقرار العالمي؟

    11 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    من خلف القضبان.. هل يجمع مروان البرغوثي حماس ودحلان في تحالف يعيد رسم السياسة الفلسطينية؟

    11 أكتوبر، 2026

    قتلى وطائرة متضررة.. الحوثيون يوسّعون هجماتهم على الرياض ويضعون الدفاعات السعودية أمام اختبار حاسم

    11 أكتوبر، 2026

    هل عادت الإمارات إلى حرب اليمن من بوابة «ألوية العمالقة»؟ معركة الساحل تكشف صراع النفوذ

    11 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter