Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    «المغرب ليس آمناً».. شهادات مهاجرين سودانيين تكشف ما يحدث بعد ترحيلهم من سبتة

    8 أكتوبر، 2026

    إف بي آي يعتقل عنصراً من داعش خطط لهجوم على أكبر مركز تجاري في الولايات المتحدة

    8 أكتوبر، 2026

    اتهامات جديدة ضد نيكولاس مادورو وزوجته في نيويورك تشمل التعذيب وانتهاكات حقوقية..

    8 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الخميس, أكتوبر 8, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » تجمع في السويداء يرفع الأعلام الإسرائيلية ويكشف اتساع التقارب بين أنصار حكمت الهجري وإسرائيل
    الهدهد

    تجمع في السويداء يرفع الأعلام الإسرائيلية ويكشف اتساع التقارب بين أنصار حكمت الهجري وإسرائيل

    وطن8 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    مسيرة في السويداء ترفع أعلام إسرائيل وصور نتنياهو والهجري، كاشفة تنامي التقارب العلني بين أنصاره وتل أبيب وسط انتقادات سورية واسعة.
    السويداء
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-شهدت مدينة السويداء جنوبي سوريا، الأربعاء، تجمعاً لأنصار الزعيم الروحي الدرزي الشيخ حكمت الهجري، حمل خلاله المشاركون رسائل سياسية لافتة، بينها التعبير عن التضامن مع إسرائيل في الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في مشهد أثار جدلاً واسعاً داخل سوريا وخارجها.

    وبحسب ما أوردته صحيفة «ميدل إيست آي» البريطانية، أظهرت مقاطع مصورة جرى تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي مشاركين يرفعون الأعلام الإسرائيلية وصور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى جانب صور الشيخ حكمت الهجري.

    وجابت عشرات السيارات شوارع السويداء قبل أن يتجمع المشاركون في ساحة الكرامة وسط المدينة، في تحرك حمل رسائل مرتبطة بالأحداث الأمنية والسياسية التي تشهدها المحافظة منذ أشهر.

    أعلام إسرائيل وصور ضحايا هجوم 7 أكتوبر

    وأفادت الصحيفة بأن عدداً كبيراً من الرجال الدروز شاركوا في موكب سيارات داخل المدينة، فيما ظهرت المركبة التي تقدمت الموكب وهي تحمل ما بدا أنه لوحات تسجيل إسرائيلية.

    كما حمل مشاركون لافتات كتب عليها شعار «لن ننسى، لن نسامح»، في إشارة إلى هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل.

    وأسفر الهجوم، وفق أرقام إسرائيلية ودولية متداولة، عن مقتل نحو 1200 شخص وأخذ 251 آخرين رهائن. وفي المقابل، أوردت «ميدل إيست آي»، نقلاً عن بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أدت إلى مقتل أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 175 ألفاً، مع استمرار ارتفاع الحصيلة.

    وأظهرت صور من التجمع رفع صور لأشخاص قتلوا خلال هجوم 7 أكتوبر، إلى جانب صور لضحايا سقطوا خلال أعمال العنف التي شهدتها السويداء في وقت سابق.

    ويبدو أن منظمي التجمع سعوا من خلال هذا الربط إلى وضع أحداث السويداء وهجوم 7 أكتوبر ضمن إطار سياسي وأمني واحد، يقوم على رفض ما يصفونه بالتطرف والعنف الذي تمارسه جماعات مسلحة ذات مرجعية إسلامية.

    دعوة مرتبطة بـ«الحرس الوطني»

    ووفق «ميدل إيست آي»، صدرت الدعوة إلى التجمع قبل يومين من تنظيمه عبر مجموعات مرتبطة بـ«الحرس الوطني»، وهو تحالف مسلح يرتبط بالشيخ حكمت الهجري.

    ونشرت صفحة على موقع فيسبوك تحمل اسم «كتيبة الصمود» دعوة إلى المشاركة في تجمع وصفته بأنه فعالية تضامنية لـ«تكريم الضحايا ورفض التطرف والمجازر والعنف ضد المدنيين».

    وبحسب الصحيفة، تضمنت الدعوة تذكيراً بضحايا العنف في إسرائيل، بالتوازي مع ضحايا الأحداث التي شهدتها منطقة جبل الباشان في جنوب سوريا، معتبراً منظموها أن الطرفين يواجهان، من وجهة نظرهم، ظاهرة واحدة تتمثل في «التطرف والعنف الديني والسياسي» الذي تنسبه المجموعة إلى جماعات الإسلام السياسي.

    كما استخدم منظمو التجمع شعار «المجازر متعددة والفاعل واحد»، في محاولة لربط هجوم 7 أكتوبر بالأحداث الدامية التي شهدتها السويداء في يوليو/تموز 2025.

    صور أحمد الشرع تحترق في السويداء

    ولم يقتصر المشهد على رفع الأعلام الإسرائيلية وصور نتنياهو، إذ أظهرت صور ومقاطع من التجمع صوراً للرئيس السوري أحمد الشرع وهي ممزقة أو محترقة.

    ونقلت الصحيفة عن مشاركين في التجمع مواقف اعتبرت أن العلاقة مع الحكومة في دمشق باتت مرتبطة، بالنسبة إليهم، بمسألة حماية الطائفة الدرزية.

    وقال أحد المشاركين، وفق «ميدل إيست آي»، إن سكان المنطقة لم يعودوا قادرين على العيش مع ما وصفه بـ«حكومة الإرهاب والتطرف في دمشق»، مضيفاً أن ولاءهم أصبح لمن «يحمي وجودهم».

    كما قال مشارك آخر إن موقفهم يأتي في إطار ما وصفه بأنه مواجهة للإرهاب، وربط بين الحكومة السورية وجماعات مسلحة أخرى، قبل أن يضع أحداث جبل الباشان وهجوم 7 أكتوبر ضمن سياق واحد.

    وخلال التجمع، وجّه بعض المشاركين الشكر إلى الحكومة الإسرائيلية ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرين أن إسرائيل «تحارب الإرهاب».

    التقارب مع إسرائيل يثير جدلاً في السويداء

    ويأتي هذا التحرك في ظل مؤشرات علنية خلال الفترة الماضية على تقارب بين الشيخ حكمت الهجري وإسرائيل، بحسب ما أوردته «ميدل إيست آي».

    وكانت إسرائيل قد قدمت تدخلاتها العسكرية في جنوب سوريا، خلال أحداث السويداء في يوليو/تموز 2025، على أنها تهدف إلى حماية الدروز السوريين. وشنت إسرائيل في ذلك السياق ضربات على أهداف تابعة للحكومة السورية، معلنة أنها تتحرك لمنع استهداف الطائفة الدرزية.

    وقد أدى هذا الموقف الإسرائيلي إلى تعقيد المشهد في الجنوب السوري، في ظل وجود خلافات حادة بين دمشق وقوى محلية في السويداء حول طبيعة العلاقة مع الحكومة المركزية ومستقبل الترتيبات الأمنية في المحافظة.

    وفي هذا السياق، أصبح موقف الهجري من دمشق ومن إسرائيل أحد أبرز الملفات التي تثير النقاش حول مستقبل السويداء وموقعها داخل سوريا.

    قيادات أمنية تشارك في التجمع

    وبحسب صفحة «السويداء 24» المحلية، شارك في التجمع كل من رامي أشتي ونورس عزام وغيث قنطار، وهم من قيادات المكتب الأمني التابع للشيخ حكمت الهجري، إلى جانب عشرات العناصر المسلحين.

    ونقلت «ميدل إيست آي» عن مصادر محلية أن مشاركة هذه الشخصيات تعكس، وفق روايتها، طابعاً منظماً للتجمع، بدلاً من كونه مبادرة فردية أو تحركاً رمزياً محدوداً.

    في المقابل، أثارت مشاركة شخصيات مرتبطة بالهجري في فعالية تضمنت رموزاً إسرائيلية جدلاً بين سوريين، خصوصاً في ظل حساسية العلاقة مع إسرائيل والحرب التي شهدها قطاع غزة خلال السنوات الأخيرة.

    انتقادات داخل سوريا

    وأثار التجمع انتقادات من مصادر محلية ومن سوريين عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر منتقدون أن المشاركين لا يمثلون بالضرورة الموقف العام في محافظة السويداء ولا غالبية سكانها.

    ورأى عدد من المنتقدين أن التضامن كان ينبغي أن يتجه إلى المدنيين الفلسطينيين، ولا سيما الأطفال، الذين قتلوا خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وتكشف هذه الانتقادات عن وجود تباين داخل البيئة المحلية نفسها بشأن الطريقة التي ينبغي أن تتعامل بها السويداء مع إسرائيل، وكذلك بشأن مستقبل علاقتها بدمشق والقوى الإقليمية المحيطة بها.

    أحداث يوليو 2025 تعيد رسم المشهد

    ويأتي التجمع في سياق أمني شديد الحساسية تشهده السويداء منذ يوليو/تموز 2025، عندما اندلعت مواجهات دامية شاركت فيها فصائل درزية وعشائر بدوية وقوات حكومية.

    ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، أسفرت تلك المواجهات عن مقتل أكثر من ألفي شخص، لتدخل المحافظة منذ ذلك الحين في مرحلة من التوتر الأمني والسياسي المستمر.

    ومنذ تلك الأحداث، برز «الحرس الوطني» كقوة محلية مؤثرة، في حين أصبح الشيخ حكمت الهجري أحد أبرز الأصوات المطالبة بترتيبات أمنية وسياسية خاصة بالمحافظة، وسط خلافات مع دمشق.

    في المقابل، واصلت إسرائيل تقديم نفسها بوصفها طرفاً معنياً بأمن الدروز في جنوب سوريا، وهو ما جعل أي تواصل أو تقارب بين شخصيات محلية وإسرائيل موضع اهتمام سياسي وشعبي كبير.

    مشهد يعكس تعقيدات الجنوب السوري

    ولا يمكن فصل التجمع الأخير عن الصراع الأوسع على النفوذ في جنوب سوريا، حيث تتقاطع المخاوف الأمنية والطائفية مع الخلافات السياسية بين دمشق والقوى المحلية.

    فرفع الأعلام الإسرائيلية وصور نتنياهو في قلب السويداء، إلى جانب صور حكمت الهجري وإحراق صور أحمد الشرع، حمل رسائل تتجاوز مجرد إحياء ذكرى هجوم 7 أكتوبر، ليعكس جانباً من حالة الاستقطاب التي تشهدها المحافظة.

    ومع استمرار الخلاف حول علاقة السويداء بالحكومة السورية، وتصاعد النقاش بشأن الدور الإسرائيلي في الجنوب، يبقى موقف أنصار الهجري من إسرائيل واحداً من أكثر الملفات إثارة للجدل، في وقت يحذر فيه منتقدون من أن تحويل المخاوف الأمنية المحلية إلى اصطفافات إقليمية قد يزيد تعقيد المشهد السوري.

    وبذلك، فإن تجمع السويداء الأخير لا يقدم صورة موحدة عن موقف المحافظة، بقدر ما يكشف عن انقسام سياسي متزايد حول الأمن والهوية والعلاقة مع دمشق، وعن حضور إسرائيل المتنامي في النقاشات المتعلقة بمستقبل الجنوب السوري.

    اقرأ المزيد

    الهجري يشكر إسرائيل ويطرح خيارات الانفصال.. هل تدخل السويداء مرحلة سياسية جديدة؟

    خيانة حكمت الهجري تثير جدلاً واسعاً في السويداء بعد دعوته لتحالف مع الاحتلال الإسرائيلي

    السويداء
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    إف بي آي يعتقل عنصراً من داعش خطط لهجوم على أكبر مركز تجاري في الولايات المتحدة

    8 أكتوبر، 2026

    اتهامات جديدة ضد نيكولاس مادورو وزوجته في نيويورك تشمل التعذيب وانتهاكات حقوقية..

    8 أكتوبر، 2026

    بريطانيا تغيّر صفة قنصليتها في القدس.. والمبنى يبقى مفتوحاً رغم الخلاف مع إسرائيل

    8 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    «المغرب ليس آمناً».. شهادات مهاجرين سودانيين تكشف ما يحدث بعد ترحيلهم من سبتة

    8 أكتوبر، 2026

    إف بي آي يعتقل عنصراً من داعش خطط لهجوم على أكبر مركز تجاري في الولايات المتحدة

    8 أكتوبر، 2026

    اتهامات جديدة ضد نيكولاس مادورو وزوجته في نيويورك تشمل التعذيب وانتهاكات حقوقية..

    8 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter