Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    2 أكتوبر، 2026

    الحوثيون ينفون اتهامات السعودية باستهداف المدينة المنورة ويصفونها بـ«الافتراء الصارخ»

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 2, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » هل البكاء مفيد للصحة؟ علاقة الدموع بالألم المزمن والضغط النفسي وارتفاع ضغط الدم
    حياتنا

    هل البكاء مفيد للصحة؟ علاقة الدموع بالألم المزمن والضغط النفسي وارتفاع ضغط الدم

    وطن2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    توضح دراسات كيف قد يساعد البكاء العاطفي على معالجة التوتر والألم المزمن، مع تأكيد أنه ليس علاجاً للضغط أو بديلاً للرعاية الطبية.
    البكاء
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-ليس البكاء دائماً علامة على أن الإنسان أصبح في حال أسوأ. ففي بعض المواقف، قد تكون الدموع جزءاً من الطريقة التي يعالج بها الدماغ والمشاعر تجربة قاسية أو إحساساً شديداً ظل الشخص يحاول كتمانه لفترة طويلة، خصوصاً عندما يرتبط الأمر بالحزن أو الفقد أو الخوف أو الألم النفسي أو الإرهاق العاطفي.

    وأوضحت مجلة “لا فيدا لوثيدا” الإسبانية في تقرير صحي أن البكاء ليس حالة واحدة يمكن الحكم عليها بالطريقة نفسها في جميع الظروف، إذ يوجد فرق بين الدموع التي تظهر خلال لحظة غضب أو إحباط شديد، وتلك التي تأتي بعد مواجهة شعور داخلي مؤلم والاعتراف به ومحاولة فهمه.

    ففي الحالة الأولى قد يكون الجسم في حالة استثارة وتوتر مرتفعين، بينما يمكن أن يكون البكاء في الحالة الثانية جزءاً من عملية أعمق لتنظيم المشاعر ومعالجتها.

    وتزداد أهمية هذه المسألة عند الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن أو يعيشون تحت ضغط نفسي مستمر، إذ تشير الأبحاث المتعلقة بالألم إلى أن المشاعر وطريقة تنظيمها وكيفية التعامل مع التجارب الصعبة يمكن أن تؤثر في الطريقة التي يشعر بها الإنسان بالألم ويتعايش معه يومياً.

    البكاء قد يخفف حملاً عاطفياً متراكماً

    قد يواصل الإنسان حياته بصورة تبدو طبيعية رغم مروره بتجربة مؤلمة لفترة طويلة، لكنه في داخله يؤجل مواجهة ما يشعر به. ومع مرور الوقت، يمكن أن تتراكم مشاعر الحزن والخوف والإنهاك والخذلان، إلى أن يجد الشخص مساحة آمنة تسمح له بالاعتراف بما يختلج داخله.

    وبحسب ما أوردته مجلة “لا فيدا لوثيدا”، قد يظهر البكاء في هذه اللحظة تحديداً، ليس لأنه يحل المشكلة التي تسببت في الألم، وإنما لأنه يسمح بالتعبير عن المشاعر بدلاً من استمرار كبتها.

    فالدموع لا تمحو الخسارة، ولا تنهي المرض، ولا تغير الواقع الصعب بصورة فورية، لكنها قد تكون جزءاً من التعامل مع الضغط العاطفي.

    وتشير أبحاث التكيف النفسي مع المشاعر إلى وجود فرق بين معالجة المشاعر والتعبير عنها، وقد ارتبط كلا المسارين في دراسات متعددة بمؤشرات مختلفة للصحة النفسية والجسدية، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يواجهون أزمات طويلة أو حالات مرضية مزمنة.

    ما علاقة البكاء بالألم المزمن؟

    الألم المزمن ليس مجرد إشارة صادرة عن أنسجة الجسم، بل هو تجربة معقدة تتداخل فيها عوامل حسية وعاطفية ومعرفية، ويشارك فيها الجهاز العصبي والمزاج والتوتر وطريقة التفكير في الألم والخوف من استمراره.

    وأشارت المجلة الإسبانية إلى أن الأبحاث المتعلقة بالألم المزمن وجدت أن الوعي بالمشاعر ومعالجتها يمكن أن يكون لهما دور في تجربة الألم نفسها.

    وعندما يكون البكاء جزءاً من عملية اعتراف داخلي بما يشعر به الإنسان، فقد يساعد بصورة غير مباشرة على تخفيف بعض العبء النفسي المصاحب للألم.

    لكن ذلك لا يعني أن البكاء يعمل كمسكن للألم. فلا توجد أدلة تثبت أن الدموع بحد ذاتها تخفض شدة الألم بصورة مباشرة. والأدق هو أن البكاء، عندما يكون مرتبطاً بتقبل المشاعر ومعالجتها، قد يخفف التوتر النفسي الذي يجعل التعايش مع الألم المزمن أكثر صعوبة.

    تقبل المشاعر بدلاً من مقاومتها

    يحاول كثير من الأشخاص التخلص من المشاعر المزعجة فور ظهورها، سواء تعلق الأمر بالحزن أو الخوف أو الشعور بالضعف. إلا أن مقاومة هذه المشاعر باستمرار قد تتحول بدورها إلى مصدر إضافي للتوتر، وتدفع الإنسان إلى دائرة من الإنكار والضغط الداخلي.

    وتوضح مجلة “لا فيدا لوثيدا” أن مفهوم القبول العاطفي يقوم على الاعتراف بالتجربة الداخلية كما هي، من دون الدخول في صراع مستمر معها.

    ويحظى هذا المفهوم بأهمية في بعض أساليب العلاج النفسي للألم المزمن، خصوصاً العلاجات القائمة على القبول والالتزام وتنظيم الاستجابة النفسية للألم.

    وأظهرت تجارب سريرية وتحليلات علمية أن العلاجات القائمة على القبول قد تساعد في تحسين تقبل الألم والوظائف الجسدية وجودة الحياة، فيما أظهرت بعض الدراسات أيضاً انخفاضاً في شدة الألم.

    ومن هذه الزاوية، يمكن أن تكون نوبة بكاء معينة مفيدة عندما تمثل لحظة يتوقف فيها الشخص عن محاربة مشاعره، ويسمح لنفسه بالشعور بها والتعامل معها بصدق.

    البكاء والضغط النفسي.. علاقة أكثر تعقيداً

    يرتبط الضغط النفسي بالألم المزمن بعلاقة متبادلة. فالشخص الذي يعيش مع ألم مستمر قد يشعر بالقلق بشأن المستقبل، أو يخشى الحركة، أو يفقد الثقة بقدرته على أداء أنشطته اليومية.

    وفي المقابل، يمكن أن يجعل البقاء لفترات طويلة تحت ضغط عاطفي مرتفع التكيف مع الألم أكثر صعوبة.

    وبحسب ما أوردته الصحيفة، قد يكون البكاء العاطفي جزءاً من استجابة تساعد الإنسان على معالجة تجربة ضاغطة بدلاً من إبقائها مكبوتة بالكامل. فالتعبير عن الحزن أو الخوف قد يفتح أحياناً المجال أمام فهم التجربة والتعامل معها بصورة أكثر واقعية.

    لكن لا يمكن القول إن البكاء يؤدي دائماً إلى خفض التوتر، إذ رصدت بعض الدراسات الفسيولوجية تغيرات في معدل ضربات القلب ومؤشرات جسدية أخرى أثناء نوبات البكاء، ما يعني أن تأثير الدموع في الجسم أكثر تعقيداً من اعتبارها وسيلة مباشرة لتقليل الضغط.

    عندما تصبح الدموع وسيلة لطلب الدعم

    لا يقتصر البكاء على الجانب النفسي الداخلي، إذ يمكن أن يؤدي أيضاً وظيفة اجتماعية، فعندما يبكي الإنسان أمام شخص يثق به، قد تصبح الدموع وسيلة صامتة للتعبير عن الهشاشة والحاجة إلى الاحتواء، وهو ما قد يسهل تلقي المواساة والدعم العاطفي.

    ويكتسب هذا الجانب أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين يعيشون مع الألم المزمن، لأن استمرار الألم لأشهر أو سنوات قد يدفع البعض إلى العزلة ويؤثر في العلاقات الشخصية والاجتماعية.

    كما قد يشعر بعض المرضى بأن الآخرين لا يفهمون معاناتهم، خصوصاً عندما لا يكون الألم ظاهراً للعين. ومن هذه الزاوية، قد لا تكمن الفائدة الأساسية في الدموع نفسها، وإنما في ما يمكن أن يحدث بعدها: الحديث مع شخص موثوق، والحصول على الاحتواء، والشعور بأن هناك من يفهم المعاناة، والخروج من دائرة مواجهة الألم بصورة منفردة.

    هل يمكن للدموع أن تكسر حلقة الألم والتوتر؟

    قد يصاحب الألم المزمن عدد من العوامل التي تزيد من العبء الذي يتحمله المريض، مثل التفكير السلبي والقلق المستمر والخوف من الحركة واضطرابات النوم والإرهاق العاطفي.

    وهذا لا يعني أن الألم «نفسي» أو غير حقيقي، بل يؤكد أن تجربة الألم يمكن أن تتأثر بمجموعة من العمليات العصبية والنفسية.

    وأكدت الصحيفة الإسبانية أن الألم الحقيقي قد تتغير شدته وتأثيره تبعاً لحالة الجهاز العصبي ومستوى التوتر والحالة الانفعالية.

    ولهذا، فإن العمل على تقبل المشاعر وتنظيمها ومعالجة التجارب الصعبة يمكن أن يساعد الإنسان على تحسين قدرته على التعايش مع الألم، حتى عندما لا يختفي الألم بصورة كاملة.

    ومن هنا، قد يكون البكاء العاطفي جزءاً من استجابة أوسع تساعد بعض الأشخاص على كسر جانب من دائرة التوتر والمشاعر السلبية والألم، لكنه ليس علاجاً مستقلاً، وإنما قد يكون علامة على بدء معالجة داخلية لما ظل مكبوتاً.

    لماذا يشعر بعض الأشخاص بالراحة بعد البكاء؟

    يصف كثير من الأشخاص شعوراً بالراحة بعد البكاء، وكأن عبئاً ثقيلاً انزاح مؤقتاً عن صدورهم، وقد تناولت أبحاث البكاء هذه الظاهرة، ووجدت أن تأثير الدموع يرتبط بدرجة كبيرة بالسياق الذي يحدث فيه البكاء.

    وبحسب مجلة “لا فيدا لوثيدا”، يبدو الشعور بالراحة أكثر احتمالاً عندما يحدث البكاء في بيئة آمنة، أو بحضور شخص داعم، أو عندما يعقبه شعور بالفهم أو الوصول إلى قدر من التصالح الداخلي مع المشاعر.

    وهذا يفسر لماذا لا تمنح جميع نوبات البكاء الإحساس نفسه.

    فالبكاء أثناء موجة غضب شديدة قد يترافق مع نشاط جسدي مرتفع وتوتر واضح، بينما يمكن أن يكون البكاء بعد الاعتراف بفقد أو تقبل موقف صعب أو التعبير عن حزن عميق تجربة مختلفة تماماً.

    هل البكاء يخفض ضغط الدم؟

    عند الحديث عن ارتفاع ضغط الدم، من الضروري التمييز بين تنظيم المشاعر وعلاج المرض، فالبكاء لا ينبغي اعتباره علاجاً لارتفاع ضغط الدم، ولا توجد أدلة كافية تسمح بالتوصية بالدموع كوسيلة لخفض ضغط الدم.

    وما تدعمه الدراسات بصورة أفضل هو وجود علاقة بين الضغط النفسي وتنظيم المشاعر وضغط الدم. كما أظهرت بعض التدخلات الهادفة إلى تقليل التوتر، مثل تقنيات الاسترخاء وتمارين التنفس واليقظة الذهنية وبعض التدخلات النفسية، قدرة محتملة على خفض ضغط الدم، مع اختلاف النتائج بحسب الدراسة وطبيعة التدخل ومدته.

    وأشارت الصحيفة إلى أن البكاء العاطفي، إذا ساعد شخصاً على معالجة تجربة صعبة والوصول بعدها إلى حالة من الهدوء، فقد يكون جزءاً من عملية تنظيم المشاعر، لكن ذلك لا يعني أن البكاء يخفض ضغط الدم بصورة مباشرة.

    كما رصدت دراسة فسيولوجية نُشرت عام 2025 تنشيطاً قوياً للجهاز العصبي الودي أثناء نوبة بكاء ناجمة عن التوتر لدى امرأة شابة، وهو ما يوضح أن الاستجابة القلبية والوعائية للبكاء أكثر تعقيداً من اختزالها في عبارة شائعة مفادها أن «البكاء يخفض الضغط».

    ليس كل بكاء مفيداً بالطريقة نفسها

    يكمن الفارق الأساسي في نوع البكاء والسياق الذي يحدث فيه، فالدموع التي تظهر عندما يواجه الإنسان حزناً عميقاً، أو يتقبل فقداً، أو يعبر عن ألم نفسي، أو يحاول معالجة تجربة صعبة، قد تحمل معنى مختلفاً عن البكاء المصاحب لانفجار غضب أو إحباط شديد.

    في الحالة الأولى، يمكن أن تكون الدموع جزءاً من تنظيم المشاعر ومعالجتها، أما في الحالة الثانية فقد تظهر بينما لا يزال الجسم في حالة استثارة عالية وتوتر شديد. لذلك، فإن القول إن «البكاء مفيد دائماً» يبقى تبسيطاً غير دقيق.

    الدموع ليست بديلاً عن العلاج

    رغم أن معالجة المشاعر قد تكون جزءاً مهماً من التعامل مع الألم المزمن، فإن البكاء لا يغني عن العلاج الطبي أو النفسي عند الحاجة.

    وتدعم الأدلة المتاحة بدرجة أكبر أهمية العمل على تقبل المشاعر وتنظيمها وإدارة التوتر ضمن خطة متكاملة للتعامل مع الألم المزمن.

    أما بالنسبة إلى ارتفاع ضغط الدم، فمن الضروري متابعة قياس الضغط بانتظام والالتزام بتوجيهات الطبيب، سواء تعلق الأمر بنمط الحياة أو العلاج الدوائي أو طرق تقليل التوتر المناسبة.

    وفي النهاية، الدموع ليست دواءً، لكنها قد تكون أحياناً جزءاً من استجابة صحية عندما يسمح الإنسان لنفسه بالشعور والمعالجة بدلاً من الكبت المستمر. وعندما يساعد هذا المسار على تخفيف العبء العاطفي المصاحب للألم المزمن، فقد يمنح الشخص قدرة أفضل على التعايش مع حالة تؤثر في الجسد والنفس معاً.

    اقرأ المزيد

    لماذا يعاني البعض بصمت؟ أسباب نفسية واجتماعية تمنعهم من طلب المساعدة
    3 علامات نفسية هادئة قد تشير إلى آثار تجارب صعبة في الطفولة

    يبدو سعيداً فجأة بعد الاكتئاب ثم ينتحر.. ما السبب وراء ذلك؟

    البكاء
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    كم صديقاً نحتاج لنكون أكثر سعادة؟ دراسة تكشف العدد الأقرب إلى المثالي..

    30 سبتمبر، 2026

    لماذا يبدو العالم أكثر قسوة اليوم؟ 9 عوامل نفسية واجتماعية تفسر تصاعد التوتر بين الناس

    30 سبتمبر، 2026

    كيف تجيب عندما لا تعرف الإجابة؟ 8 عبارات تكشف ذكاءك بدل أن تضعف موقفك

    27 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026

    لابيد يحذر من تآكل المعايير الأخلاقية في إسرائيل مع تصاعد خطاب قتل الفلسطينيين

    2 أكتوبر، 2026

    الحوثيون ينفون اتهامات السعودية باستهداف المدينة المنورة ويصفونها بـ«الافتراء الصارخ»

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter