Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    جندي إسرائيلي متهم بجرائم حرب يغادر الهند بعد شكوى جنائية.. وأسئلة حول موقف نيودلهي

    22 سبتمبر، 2026

    ترامب أمام اختبار صعب: دعم السعودية أم تجنب تصعيد الحرب مع إيران بعد تقدم الحوثيين لمواقع استراتيجية

    22 سبتمبر، 2026

    المعركة لإثبات وجود وثائق الصحراء “المفقودة” في مدريد: “لقد اختفت أو أُخفيت بفعل فاعل”

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » الهدهد » أكثر من 24 ألف مهاجر أوقفتهم السلطات الجزائرية خلال عام 2025 وفق الأرقام الرسمية
    الهدهد

    أكثر من 24 ألف مهاجر أوقفتهم السلطات الجزائرية خلال عام 2025 وفق الأرقام الرسمية

    وطن22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    تحليل يكشف كيف تحولت الجزائر إلى محور خفي في ضبط الهجرة نحو أوروبا، عبر اتفاقات مع إيطاليا وطرد جماعي جنوباً وضغط متزايد على سواحل إسبانيا
    الجزائر
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-عندما يُطرح ملف الهجرة غير النظامية في شمال أفريقيا، غالبًا ما تتجه الأنظار إلى المغرب وليبيا وتونس، لكن الجزائر أصبحت خلال السنوات الأخيرة لاعبًا محوريًا في المعادلة، بحكم موقعها الجغرافي وحدودها الواسعة مع منطقة الساحل، إضافة إلى دورها المتزايد في التعاون الأمني والهجرة مع دول أوروبية، وفي مقدمتها إيطاليا وإسبانيا.

    ولا تقتصر أهمية الجزائر على كونها بلد عبور بالنسبة إلى بعض المهاجرين، إذ تجمع في الوقت نفسه بين كونها بلد وجهة بالنسبة إلى مهاجرين أفارقة، ومنطقة عبور نحو أوروبا، ودولة تتحمل مسؤولية مراقبة حدود صحراوية شاسعة تمتد باتجاه النيجر ومالي.

    أكثر من 24 ألف مهاجر أوقفتهم السلطات الجزائرية في 2025

    تكشف الأرقام الرسمية الجزائرية عن حجم الدور الأمني الذي تؤديه السلطات في مراقبة الهجرة، فبحسب الحصيلة العملياتية السنوية لوزارة الدفاع الجزائرية، أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي 24 ألفًا و71 مهاجرًا من جنسيات مختلفة خلال عام 2025. وتدرج السلطات هذه العمليات ضمن جهود مكافحة الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة عبر الأراضي الجزائرية.

    لكن هذا الرقم لا يعادل بالضرورة عدد الأشخاص الذين أعيدوا إلى بلدانهم أو طُردوا عبر الحدود الجنوبية، إذ تستخدم منظمات تعمل في منطقة الساحل مؤشرات مختلفة لتوثيق عمليات الإبعاد.

    آلاف المطرودين يصلون إلى حدود النيجر

    تقول منظمة إنذار هاتف الصحراء، التي تتابع أوضاع المهاجرين في منطقة أغاديز وأساماكا، إنها وثقت وصول 34 ألفًا و236 شخصًا إلى منطقة الحدود الجزائرية-النيجرية خلال عام 2025، ضمن قوافل تصفها بأنها رسمية وغير رسمية.

    وتشير المنظمة إلى أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، بسبب صعوبة توثيق جميع القوافل التي تصل إلى المنطقة الصحراوية. كما تتركز إحدى نقاط الوصول المعروفة باسم النقطة صفر على الحدود بين الجزائر والنيجر، بالقرب من بلدة أساماكا النيجرية. ووفق تقارير المنظمة، يضطر بعض الأشخاص الذين يُتركون في هذه المنطقة إلى قطع مسافة صحراوية للوصول إلى نقطة يمكنهم فيها الحصول على المساعدة الإنسانية.

    وتقدم هذه الأرقام صورة مختلفة عن الحصيلة الرسمية الجزائرية، ولذلك من المهم عدم التعامل معها باعتبارها إحصاءً واحدًا؛ فوزارة الدفاع تتحدث عن أشخاص أوقفتهم قواتها داخل الأراضي الجزائرية، بينما توثق المنظمة أشخاصًا وصلوا إلى الحدود أو أُبعدوا نحو النيجر.

    من الصحراء إلى البحر المتوسط

    لا ينتهي تأثير السياسة الجزائرية تجاه الهجرة عند الحدود الجنوبية، إذ شهد طريق غرب المتوسط المؤدي إلى إسبانيا تحولًا ملحوظًا خلال 2025.

    وبحسب بيانات وكالة حرس الحدود والسواحل الأوروبية، ارتفع عدد عمليات العبور غير النظامي المرصودة على طريق غرب المتوسط بنسبة 27% خلال الأشهر العشرة الأولى من 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

    والأهم أن أكثر من 75% من الأشخاص الذين سُجلوا على هذا الطريق غادروا من الجزائر، مقارنة بنحو 40% في الفترة نفسها من العام السابق. وكانت إسبانيا، ولا سيما جزر البليار، من أبرز وجهاتهم.

    وتشير الوكالة الأوروبية إلى أن شبكات تهريب البشر نقلت جزءًا من نشاطها من المغرب إلى الجزائر، مع استخدام قوارب أسرع، وهو ما ساهم في زيادة الضغط على الطريق البحري المؤدي إلى إسبانيا.

    إسبانيا تحاول إعادة بناء التعاون مع الجزائر

    ويأتي هذا التحول في وقت تسعى فيه مدريد إلى تحسين التعاون مع الجزائر في ملف الهجرة. وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت توترًا منذ عام 2022، على خلفية موقف الحكومة الإسبانية من قضية الصحراء الغربية، وهو ما انعكس على عدد من ملفات التعاون الثنائي، من بينها إعادة قبول المرحّلين.

    لكن الاتصالات بين البلدين عادت إلى التحسن تدريجيًا، مع سعي إسبانيا إلى تعزيز التنسيق في مكافحة شبكات تهريب المهاجرين وتحسين التعاون بشأن عمليات العودة.

    وهذا الملف يكتسب أهمية خاصة بالنسبة إلى إسبانيا في ظل زيادة الرحلات المنطلقة من السواحل الجزائرية باتجاه جزر البليار والساحل الشرقي لشبه الجزيرة الإيبيرية.

    إيطاليا والجزائر.. تعاون يتجاوز ملف الطاقة

    أما إيطاليا، فقد طورت خلال السنوات الأخيرة شراكة واسعة مع الجزائر تشمل الطاقة والأمن والهجرة. وفي يوليو 2026 عقد البلدان الدورة الخامسة للحوار الاستراتيجي الإيطالي-الجزائري، وشملت المحادثات التعاون السياسي والأمني والاقتصادي، إلى جانب ملفات مرتبطة بخطة ماتّي الإيطالية للتعاون مع أفريقيا.

    وفي مارس 2026، أكد الجانبان أهمية تعزيز التنسيق في مكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر والإرهاب والجريمة العابرة للحدود في منطقة المتوسط.

    وفي مايو 2026، بحث وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود مع نظيره الإيطالي ماتيو بيانتيدوزي ملف الهجرة غير النظامية، فيما أشادت روما بالجهود التي تبذلها الجزائر في هذا المجال.

    20 مليون يورو للعودة الطوعية

    وفي أبريل 2025، أعلنت إيطاليا برنامجًا بقيمة 20 مليون يورو لدعم العودة الطوعية بمساعدة وإشراف المنظمة الدولية للهجرة، ويشمل الجزائر وليبيا وتونس وبلدان المنشأ.

    ويهدف البرنامج إلى تطوير آليات العودة الطوعية وإعادة الإدماج، مع تقديم دعم تقني للمؤسسات المحلية، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الإيطالية.

    وهنا تجدر الإشارة إلى أن رقم 65 ألف عملية إعادة خلال عامين الوارد في بعض التقارير لا يمكن نسبته مباشرة إلى هذا البرنامج وحده استنادًا إلى البيانات الرسمية المتاحة؛ لذلك لا يمكن اعتباره حصيلة مؤكدة لهذا المشروع تحديدًا.

    الجزائر داخل المنظومة الأوروبية الجديدة

    ولا يعني ذلك أن الاتحاد الأوروبي أبرم مع الجزائر اتفاقًا شاملاً للهجرة مماثلًا للاتفاق الذي وقعه مع تونس عام 2023. فالجزائر موجودة ضمن سياسة الاتحاد الأوروبي تجاه الجوار الجنوبي، وتشمل برامج الاتحاد التعاون في إدارة الهجرة وحماية المهاجرين والعودة الطوعية وإعادة الإدماج وتعزيز إدارة الحدود. كما أن الاتحاد يواصل تنفيذ برامج إقليمية تشمل الجزائر إلى جانب دول أخرى في شمال أفريقيا.

    وفي المقابل، دخل الميثاق الأوروبي الجديد للهجرة واللجوء حيز التطبيق في يونيو 2026، ويتضمن تعزيز التعاون مع دول خارج الاتحاد لمنع المغادرة غير النظامية ومكافحة تهريب المهاجرين والتعاون في إعادة القبول وفتح مسارات قانونية للهجرة.

    بين الساحل وأوروبا

    وهكذا أصبحت الجزائر في موقع فريد داخل معادلة الهجرة الإقليمية، فمن الجنوب، تواجه تدفقات مهاجرين على حدودها الصحراوية مع دول الساحل، بينما تعمل قواتها على مراقبة هذه الحدود وتوقيف المهاجرين غير النظاميين. ومن الشمال، أصبحت السواحل الجزائرية إحدى أهم نقاط الانطلاق على طريق غرب المتوسط نحو إسبانيا.

    وفي الوقت نفسه، تتوسع الشراكات الجزائرية مع الدول الأوروبية في ملفات الأمن ومكافحة تهريب البشر والعودة والطاقة. وتظهر هذه المعادلة أن دور الجزائر في ملف الهجرة لا يمكن اختزاله في كونها مجرد «بلد عبور». فهي في الوقت نفسه بلد منشأ ووجهة وعبور، ودولة حدودية رئيسية في منطقة الساحل، وشريك أمني متزايد الأهمية بالنسبة إلى عدد من الدول الأوروبية.

    لكن حجم التعاون لا يلغي استمرار الجدل الحقوقي حول عمليات الإبعاد، خصوصًا في المناطق الصحراوية، إذ تقدم السلطات الجزائرية هذه الإجراءات باعتبارها جزءًا من إدارة الحدود ومكافحة الهجرة غير النظامية، بينما توثق منظمات حقوقية وإنسانية ظروفًا صعبة لبعض المرحّلين وتطالب بضمانات أكبر لحماية المهاجرين وطالبي اللجوء.

    اقرأ المزيد

    مقاتلات جزائرية في النيجر.. هل بدأت الجزائر إعادة رسم سياستها في الساحل؟

    الجزائر بين المغرب والإمارات وإسرائيل.. هل تتشكل خريطة نفوذ جديدة في المنطقة؟

    الجزائر مجرد بداية.. كيف تحوّل النفوذ الإماراتي إلى مصدر انتقادات وعزلة إقليمية؟

    الإنجليزية تتقدم على الفرنسية في مدارس الجزائر.. إصلاح تعليمي يعيد معركة اللغة والهوية إلى الواجهة

    الجزائر
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    جندي إسرائيلي متهم بجرائم حرب يغادر الهند بعد شكوى جنائية.. وأسئلة حول موقف نيودلهي

    22 سبتمبر، 2026

    المعركة لإثبات وجود وثائق الصحراء “المفقودة” في مدريد: “لقد اختفت أو أُخفيت بفعل فاعل”

    22 سبتمبر، 2026

    رغم العقوبات الأميركية.. كلفن كونغ يواصل قيادة إدارة الأمن القومي في هونغ كونغ..

    22 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    جندي إسرائيلي متهم بجرائم حرب يغادر الهند بعد شكوى جنائية.. وأسئلة حول موقف نيودلهي

    22 سبتمبر، 2026

    ترامب أمام اختبار صعب: دعم السعودية أم تجنب تصعيد الحرب مع إيران بعد تقدم الحوثيين لمواقع استراتيجية

    22 سبتمبر، 2026

    المعركة لإثبات وجود وثائق الصحراء “المفقودة” في مدريد: “لقد اختفت أو أُخفيت بفعل فاعل”

    22 سبتمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter