Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    10 علامات تدل على أن جسمك لا يتحمل الكافيين.. متى يصبح تقليل القهوة ضرورياً؟

    3 نوفمبر، 2026

    الذكاء الاصطناعي يدخل عالم تجميد البويضات.. هل أصبح بالإمكان توقع فرص الحمل بدقة أكبر؟

    3 نوفمبر، 2026

    لماذا ننسى سبب دخولنا إلى غرفة؟ علماء يفسرون ظاهرة «تأثير الباب» الغريبة

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, نوفمبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » منظمة محاربين قدامى: الجيش الإسرائيلي يطلق النار أولاً ثم يختلق الذرائع لتبرير القتل الجماعي
    تقارير

    منظمة محاربين قدامى: الجيش الإسرائيلي يطلق النار أولاً ثم يختلق الذرائع لتبرير القتل الجماعي

    وطن31 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    منظمة «كسر الصمت» تتهم الجيش الإسرائيلي بقتل فلسطينيين في غزة ثم البحث لاحقاً عن أدلة تربطهم بحماس لتبرير الهجمات.
    المناطق التجريبية لإسرائيل في جنوب لبنان
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-اتهمت منظمة إسرائيلية تضم جنوداً سابقين وحاليين الجيش الإسرائيلي باتباع نمط مثير للجدل خلال الحرب على قطاع غزة، يتمثل ـ بحسب شهادات نقلتها المنظمة ـ في تنفيذ هجمات تؤدي إلى مقتل فلسطينيين، ثم البحث بعد ذلك عن معلومات أو صلات يمكن استخدامها لربط الضحايا بحركة حماس أو فصائل مسلحة أخرى، بما يسمح بتقديم تبريرات للعمليات أمام الرأي العام الدولي.

    وقالت صحيفة “ميدل إيست آي” البريطانية إن منظمة كسر الصمت الإسرائيلية تحدثت عن ممارسة وصفتها بـ«التجريم بأثر رجعي»، مشيرة إلى أن بعض الفلسطينيين يُصنفون باعتبارهم عناصر في حماس بعد مقتلهم، بدلاً من أن يكون تحديد صفتهم أو دورهم العسكري جزءاً من عملية الاستهداف قبل تنفيذ الهجوم.

    اتهامات بتنفيذ الهجوم ثم البحث عن مبررات

    وفي مقابلة مع قناة فرانس 24، قال المدير التنفيذي لمنظمة كسر الصمت، ناداف فايمان، إن الجيش الإسرائيلي قد ينفذ الهجوم أولاً، ثم تبدأ بعد ذلك عملية البحث في هوية القتلى والعلاقات المحتملة التي قد تربطهم بحماس أو جماعات مسلحة أخرى.

    وبحسب فايمان، فإن هذا الأسلوب يؤدي إلى بناء رواية تبريرية بعد وقوع الهجوم، خصوصاً عندما تسفر العمليات عن سقوط أعداد كبيرة من المدنيين.

    وأشار إلى أن هذا النمط ظهر، وفق المنظمة، في عدد من الوقائع التي شهدها قطاع غزة، من بينها أحداث مرتبطة بمحيط مستشفى ناصر، ومقتل مسعفين في رفح، إضافة إلى غارات جوية أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا الفلسطينيين.

    ما المقصود بـ«التجريم بأثر رجعي»؟

    تقول منظمة كسر الصمت إن المقصود بهذا المصطلح هو تصنيف الشخص على أنه هدف مشروع بعد مقتله، من خلال البحث لاحقاً عن أي معلومة يمكن استخدامها لإثبات وجود صلة له بحماس أو بجهة مسلحة.

    وقد تكون هذه الصلة، بحسب ما أورده التقرير، وجود أحد أفراد العائلة ضمن الحركة، أو الإقامة بالقرب من منشأة تصفها إسرائيل بأنها مرتبطة بحماس، أو ورود اسم الشخص في سجلات أو قوائم مالية سابقة.

    وترى المنظمة أن مثل هذه المعلومات لا تثبت بالضرورة أن الشخص كان هدفاً عسكرياً مشروعاً لحظة تنفيذ الهجوم.

    «نطلق النار أولاً ثم نفكر»

    قال فايمان إن المشكلة الأساسية، من وجهة نظر المنظمة، تكمن في أن الجنود الذين ينفذون الهجمات قد لا يمتلكون المعلومات التي تُستخدم لاحقاً لتفسير العملية.

    ووصف الوضع بقوله إن العملية قد تبدأ بإطلاق النار أو تنفيذ القصف، ثم يأتي البحث عن تفسير لهوية الضحايا والسبب الذي يمكن تقديمه لتبرير استهدافهم.

    وأضاف أن بناء ملف حول القتلى بعد العملية قد يسمح للجيش بالقول إن الهجوم استهدف وجود عناصر من حماس في الموقع، بينما لم تكن هذه المعلومات بالضرورة متاحة للقوة المنفذة للهجوم في لحظة اتخاذ القرار.

    منظمة «كسر الصمت» تطرح شهادات جنود

    تُعد منظمة كسر الصمت من أبرز المنظمات الإسرائيلية التي تنتقد ممارسات الجيش الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتأسست عام 2004 على يد جنود سابقين، بهدف جمع شهادات عسكرية حول ما يحدث خلال العمليات في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وبحسب المنظمة، فإن شهادات جنود جمعتها خلال السنوات الماضية تشير إلى أن بعض الممارسات التي يقدمها الجيش باعتبارها أخطاء فردية قد تكون، في بعض الحالات، جزءاً من نمط أوسع مرتبط بطريقة تنفيذ العمليات وقواعد الاشتباك.

    وتقول المنظمة إن شهادات حصلت عليها تتحدث عن تصنيف فلسطينيين باعتبارهم «إرهابيين» بعد قتلهم، بما في ذلك حالات تتعلق بأشخاص غير مسلحين أو قاصرين.

    الكاميرات والصحفيون في مرمى الاتهامات

    تطرقت المنظمة أيضاً إلى تعامل القوات الإسرائيلية مع الكاميرات ومعدات التصوير في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023. وبحسب ما نقلته الصحيفة البريطانية، قالت كسر الصمت إن بعض الجنود تعاملوا مع حاملي الكاميرات باعتبارهم تهديداً محتملاً، وإن قواعد الاشتباك التي تصفها المنظمة بالمتساهلة ساهمت، وفق روايتها، في اعتبار بعض العاملين في مجال التصوير أهدافاً عسكرية في ظروف معينة.

    وربطت المنظمة بين هذه الممارسات وبين العدد الكبير من الصحفيين الذين قتلوا خلال الحرب في قطاع غزة، معتبرة أن التفسيرات العسكرية التي تقدم بعد وقوع الحوادث تلعب دوراً في الدفاع عن تلك العمليات أمام المجتمع الدولي.

    قواعد الاشتباك تحت المجهر

    ترى كسر الصمت أن جوهر المشكلة لا يرتبط فقط بحوادث منفردة، بل بطريقة تحديد الأهداف وقواعد الاشتباك المعمول بها على الأرض. وبحسب رواية المنظمة، فإن تخفيف القيود المفروضة على استخدام القوة يمكن أن يؤدي إلى توسيع دائرة الأشخاص الذين يُعتبرون أهدافاً محتملة، وهو ما يرفع مخاطر سقوط ضحايا مدنيين.

    كما ترى أن تحميل الجنود مسؤولية قرارات اتُّخذت ضمن منظومة عملياتية أوسع قد لا يكون كافياً، إذا كانت قواعد الاشتباك نفسها تسمح بممارسات تؤدي إلى نتائج واسعة النطاق.

    مطالب بتحقيقات مستقلة

    تأتي هذه الاتهامات في وقت يواجه فيه الجيش الإسرائيلي انتقادات دولية وحقوقية متزايدة بشأن عملياته في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

    وتتركز المطالب الحقوقية على ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في الهجمات التي أسفرت عن مقتل مدنيين، إضافة إلى حوادث استهداف العاملين في المجال الطبي والصحفيين، وتدقيق قواعد الاشتباك التي تحكم استخدام القوة.

    وفي المقابل، تبقى الاتهامات التي طرحتها منظمة كسر الصمت جزءاً من رواية تنتقد سلوك الجيش الإسرائيلي، بينما تنفي إسرائيل في مناسبات عديدة اتهامات استهداف المدنيين بصورة متعمدة، وتؤكد أن عملياتها تستهدف ما تعتبره أهدافاً عسكرية مرتبطة بالجماعات المسلحة.

    اتهامات تفتح سؤالاً أكبر

    وبعيداً عن تفاصيل كل حادثة على حدة، تفتح هذه الاتهامات سؤالاً أكثر حساسية حول الطريقة التي يجري بها تحديد الأهداف العسكرية وتبرير سقوط الضحايا بعد وقوع الهجمات.

    فإذا ثبت أن تصنيف بعض القتلى يجري بعد تنفيذ العمليات وليس قبلها، فإن ذلك سيطرح تساؤلات جدية حول معايير الاستهداف ومدى توافقها مع قواعد القانون الدولي الإنساني.

    أما إذا كانت المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالضحايا موجودة قبل تنفيذ العمليات، فإن المسألة تصبح مرتبطة بدقة تلك المعلومات وكيفية استخدامها في اتخاذ قرار الاستهداف.

    وبين الروايات المتضاربة، يبقى التحقيق المستقل في كل حادثة، وتحديد المسؤولية بناءً على الأدلة، العامل الحاسم في الوصول إلى صورة دقيقة لما جرى في قطاع غزة.

    اقرأ المزيد

    الجيش الإسرائيلي ينشئ مراكز اقتراع في غزة ولبنان وسوريا.. استعدادات انتخابية غير مسبوقة

    بين الحصار والخوف.. كيف يعيش أهالي كفرشوبا تحت السيطرة الإسرائيلية؟

    جنوب لبنان يدخل مرحلة جديدة.. بدء تنفيذ خطة أمريكية للانسحاب الإسرائيلي

    وزيرة إسرائيلية تؤكد إرسال جنود من الجيش ومنظومة القبة الحديدية إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران

    الجيش الإسرائيلي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مأساة فاطمة تكشف اتساع خطر إطلاق النار الإسرائيلي على المدنيين في غزة

    3 نوفمبر، 2026

    ترامب وإيران يرسلان إشارات تهدئة قبل انتخابات التجديد النصفي وسط تحذيرات من تصعيد نووي

    3 نوفمبر، 2026

    انتخابات أمريكا 2026: هل ينجح الديمقراطيون في السيطرة على مجلس الشيوخ وعرقلة أجندة ترامب؟

    3 نوفمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    الأميرة مهرة آل نهيان أمام القضاء البريطاني بعد واقعة الكوكايين وإهمال طفل في لندن

    16 أكتوبر، 2026
    اختيارات المحرر

    10 علامات تدل على أن جسمك لا يتحمل الكافيين.. متى يصبح تقليل القهوة ضرورياً؟

    3 نوفمبر، 2026

    الذكاء الاصطناعي يدخل عالم تجميد البويضات.. هل أصبح بالإمكان توقع فرص الحمل بدقة أكبر؟

    3 نوفمبر، 2026

    لماذا ننسى سبب دخولنا إلى غرفة؟ علماء يفسرون ظاهرة «تأثير الباب» الغريبة

    3 نوفمبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter