Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حين تصبح الأقمار الصناعية سلاحاً للمعلومات.. أمريكا تضيّق الخناق على صور إيران وغزة

    28 أغسطس، 2026

    ترامب يغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أميركا” وسط تصعيد مع كندا

    27 أغسطس، 2026

    غزة تُقصف وسالم الطويل يشكك.. جدل ديني يتجاوز حدود الحرب

    27 أغسطس، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أغسطس 28, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » حين تصبح الأقمار الصناعية سلاحاً للمعلومات.. أمريكا تضيّق الخناق على صور إيران وغزة
    تقارير

    حين تصبح الأقمار الصناعية سلاحاً للمعلومات.. أمريكا تضيّق الخناق على صور إيران وغزة

    وطن28 أغسطس، 2026آخر تحديث:28 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قيود أميركية على صور الأقمار الصناعية للشرق الأوسط تثير مخاوف من حجب وقائع الحروب، وتدفع صحفيين ومحللين إلى مزودين أوروبيين وصينيين.
    قيود أميركية على صور الأقمار الصناعية تربك تغطية الصحفيين في إيران وغزة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في الوقت الذي كانت فيه الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران تشعل جولة جديدة من التصعيد في الشرق الأوسط، كانت معركة أخرى تدور بعيداً عن ساحات القتال: من يملك الحق في رؤية ما يحدث على الأرض؟

    فمع تشديد القيود على صور الأقمار الصناعية التجارية عالية الدقة فوق الشرق الأوسط، يحذر صحفيون ومحللون وخبراء في الاستخبارات مفتوحة المصدر من أن الحروب في المنطقة قد تصبح أكثر غموضاً وأقل قابلية للتحقق، بينما تضطر المؤسسات الإعلامية تدريجياً إلى البحث عن بدائل صينية وأوروبية بعد تراجع الوصول إلى الصور الأميركية.

    صور تختفي من السماء

    بحسب ما أورده موقع “ميدل إيست آي“، بدأت شركة “Planet Labs” الأميركية، إحدى أبرز الشركات العالمية في مجال صور الأقمار الصناعية التجارية، بفرض تأخير على نشر صور منطقة الخليج بعد أيام من بدء الضربات على إيران.

    بدأ التأخير بأربعة أيام، قبل أن يرتفع إلى 14 يوماً، ثم امتدت القيود إلى مساحات واسعة من الشرق الأوسط. وفي أبريل/نيسان، وبعد طلب من الحكومة الأميركية، أصبحت القيود على الصور عالية الجودة للمنطقة مفتوحة المدة، في خطوة أثارت تساؤلات حول الحدود الفاصلة بين حماية الأمن القومي والتحكم في المعلومات المتاحة للجمهور.

    وعلى الرغم من أن “Planet Labs” قالت إن القرار اتُخذ بالتشاور مع الحكومة الأميركية وخبراء خارجيين، فإن صحفيين ومحللين اعتبروا أن التأخير الطويل قد يحرمهم من أداة أساسية للتحقق من الأحداث العسكرية والإنسانية.

    هل تتحول القيود إلى رقابة؟

    المشكلة، وفق خبراء تحدثوا إلى” ميدل إيست آي”، لا تتعلق فقط بتأخير الصور، وإنما باحتمال تحول القيود الأمنية المؤقتة إلى نمط دائم من التحكم في المعلومات البصرية. وقال بيل غرير، المؤسس المشارك لمبادرة “Common Space”، إن الوصول إلى صور الأقمار الصناعية بات يختفي تدريجياً من المجال العام.

    وتبرر الجهات المعنية القيود بمخاوف من إمكانية استخدام الصور عالية الدقة لاستهداف القوات الأميركية أو البنية التحتية الحليفة في الخليج. لكن منتقدي القرار يتساءلون: إذا كان التأخير لأيام أو أسبوعين كافياً لتقليل المخاطر العسكرية، فلماذا يصبح الوصول إلى الصور مجمداً إلى أجل غير مسمى؟ هنا تحديداً تظهر المخاوف من أن تتحول حماية العمليات العسكرية إلى وسيلة غير مباشرة للحد من قدرة الصحافة على مراقبة الحرب.

    المفارقة: الأقمار الصناعية تتكاثر.. والصور المتاحة تتراجع

    المفارقة الأكبر أن العالم يمتلك اليوم عدداً أكبر من الأقمار الصناعية القادرة على مراقبة الأرض مقارنة بأي وقت مضى. لكن زيادة عدد الأقمار لا تعني بالضرورة زيادة المعلومات المتاحة للجمهور.

    فالدول والشركات الخاصة تمتلك قدرات متطورة في التصوير والمراقبة، بينما يستطيع المستخدم العادي أو الصحفي الوصول إلى جزء محدود فقط من هذه البيانات. وهذا يجعل التحكم في الصور التجارية عاملاً مؤثراً في الطريقة التي يمكن بها للعالم رؤية النزاعات.

    عندما تكشف الأقمار ما تنفيه الروايات الرسمية

    تكمن أهمية صور الأقمار الصناعية في أنها تستطيع تقديم دليل بصري مستقل في مناطق يصعب الوصول إليها ميدانياً. ومن أبرز الأمثلة التي تناولها ميدل إيست آي الهجوم على مدرسة في مدينة ميناب الإيرانية، والذي أدى إلى مقتل عشرات المدنيين، بينهم عدد كبير من الأطفال.

    في البداية، نفت الولايات المتحدة مسؤوليتها عن الهجوم، قبل أن تستخدم وسائل إعلام صور الأقمار الصناعية وغيرها من الأدلة لتقييم موقع الضربة والأضرار الناتجة عنها.

    كما لعبت الصور الفضائية دوراً بارزاً في توثيق حجم الدمار الذي أصاب قطاع غزة خلال الحرب، وفي تقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمباني. وفي حالات أخرى، استخدمت وسائل إعلام دولية الصور الفضائية لتحديد مواقع ضربات عسكرية وتقييم الأضرار قبل صدور بيانات رسمية بشأنها. وهنا تكمن أهمية هذه التقنية: الصورة لا تنهي الجدل بالضرورة، لكنها تمنح الصحفيين أداة للتحقق والمقارنة ومساءلة الروايات الرسمية.

    غزة.. عندما تغيب الصحافة عن الأرض

    تزداد أهمية هذه التكنولوجيا في قطاع غزة، حيث واجه الصحفيون الأجانب قيوداً شديدة على الوصول الميداني، بينما ظل الصحفيون المحليون يعملون في ظروف بالغة الخطورة. وفي مثل هذه البيئة، تصبح صور الأقمار الصناعية واحدة من الأدوات القليلة التي يمكن استخدامها لرصد التغيرات على الأرض. لكن إذا تأخرت الصور أو حُجبت، فإن عملية التحقق تصبح أكثر صعوبة.

    ويحذر خبراء المصادر المفتوحة من أن غياب هذه البيانات قد يخلق ما يشبه “النقاط العمياء”، حيث تصبح بعض الأحداث أقل قابلية للرصد، بينما يزداد اعتماد الجمهور على مقاطع وسائل التواصل الاجتماعي التي قد تكون مجتزأة أو غير موثقة.

    من أميركا إلى الصين وأوروبا

    ومع تضييق الوصول إلى بعض المنتجات الأميركية، بدأ صحفيون ومحللون بالبحث عن بدائل. وتتجه بعض المؤسسات إلى الشركات الصينية، بينما أصبحت أقمار صناعية أوروبية تابعة لبرامج وكالة الفضاء الأوروبية أدوات مهمة لمراقبة الأضرار ورسم خرائط النزاعات.

    لكن البدائل ليست متساوية في الدقة أو السرعة، فبعض الصور الأوروبية قد تكون أقل وضوحاً، بينما تكون المنتجات الصينية أكثر تكلفة في بعض الحالات، وهو ما يعني أن القيود الأميركية لا تلغي قدرة الصحفيين على الوصول إلى المعلومات، لكنها ترفع تكلفة الحصول عليها وتبطئ عملية التحقق منها.

    هل تمتد الضغوط إلى أوروبا؟

    الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الضغوط لا تبدو محصورة بالمزودين الأميركيين قحسب، فوفق ما أورده ميدل إيست آي، بدأت وكالة الفضاء الأوروبية في يوليو/تموز نشر صور بعض مناطق الشرق الأوسط، بينها مضيق هرمز، بتأخير يصل إلى 24 ساعة، بعد طلبات من مسؤولين أميركيين.

    وأثار ذلك انتقادات من خبراء رأوا أن مهمة علمية عامة ممولة أوروبياً لا ينبغي أن تتحول إلى أداة تخضع للضغوط السياسية المتعلقة بالحرب.

    إسرائيل والاستثناء القديم

    القضية ليست حديثة تماماً. فالولايات المتحدة فرضت منذ سنوات قيوداً خاصة على دقة صور الأقمار الصناعية المتعلقة بإسرائيل، بموجب تشريعات أميركية حدّت من مستوى التفاصيل التي يمكن للشركات الأميركية نشرها تجارياً.

    وقد أثار ذلك انتقادات من جهات صحفية وإنسانية، خصوصاً بسبب أهمية الصور الفضائية في متابعة التطورات العمرانية والاستيطانية في الأراضي الفلسطينية. ومع اتساع الحرب في المنطقة، تعود هذه القضية إلى الواجهة بقوة أكبر: هل ينبغي أن يكون الأمن القومي قادراً على تحديد ما يستطيع الجمهور رؤيته؟

    الخطر الأكبر: حرب بلا شهود

    يقول خبراء المصادر المفتوحة إن الخطر لا يكمن فقط في اختفاء صورة واحدة أو تأخيرها، بل في تراكم القيود حتى يصبح الوصول إلى المعلومات الأساسية مرتبطاً بقرارات حكومية وتجارية. وفي مناطق الحرب، قد تكون ساعات أو أيام كافية لتغيير الأدلة على الأرض، أو إزالة الأنقاض، أو إعادة بناء الرواية الإعلامية للأحداث. لذلك فإن تأخير الصورة قد لا يعني مجرد تأخير خبر، بل قد يعني فقدان فرصة للتحقق من حدث بصورة مستقلة.

    من يملك “عيون السماء”؟

    تتجه المعركة الآن إلى سؤال أوسع من صور الأقمار الصناعية نفسها، ففي عالم تستطيع فيه الأقمار الصناعية مراقبة مواقع عسكرية ومدن كاملة، أصبحت القدرة على الوصول إلى الصور جزءاً من معركة المعلومات.

    تملك الدول الأقمار والشركات تملك البيانات، والحكومات تستطيع التأثير في قواعد النشر، بينما يعتمد الصحفيون والمنظمات الإنسانية على ما يصل إليهم من صور.

    وهكذا تظهر مفارقة لافتة: كلما أصبحت التكنولوجيا أكثر قدرة على كشف ما يحدث في مناطق الحرب، أصبح الوصول إلى بعض هذه التكنولوجيا أكثر تقييداً. وفي النهاية، قد لا تكون المعركة فقط على الأرض أو في السماء، بل على من يملك الحق في رؤية الحرب وتوثيقها وإثبات ما حدث فيها.

    فإذا أصبحت مناطق النزاع خارج مجال الرؤية الفضائية، فمن سيملأ الفراغ؟ الروايات الرسمية؟ مقاطع التواصل الاجتماعي؟ أم أن الحروب ستدخل مرحلة جديدة يمكن فيها إخفاء آثارها بسهولة أكبر؟ حين تُغلق “عيون السماء”، لا تختفي الحرب.. لكن يصبح إثباتها أصعب.

    اقرأ المزيد

    واشنطن تعيد دبلوماسييها إلى الشرق الأوسط.. هل انتهى خطر الحرب مع إيران؟

    نتنياهو يستبعد اتفاقاً مع قادة إيران ويصف حكام طهران بـ”المتوحشين”..

    من تحت الركام إلى تحمل مسؤوليات الكبار.. مأساة أطفال غزة الناجين وحدهم

    في الذكرى الأولى لاستشهاد أنس الشريف: منصة رقمية تروي حكايات صحفيي غزة عبر الرسائل الصوتية

    الأقمار الصناعية الصحفيين
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات والمسلمون في أوروبا.. هل تقود أبوظبي حملة لتشويه صورة الإسلام؟

    27 أغسطس، 2026

    بعد 23 عاماً خلف القضبان.. أمريكا تحدد موعد محاكمة العقل المدبّر لـ11 سبتمبر

    27 أغسطس، 2026

    3 مدن ملاهٍ و6 مليارات يورو.. مشروع ترفيهي سعودي ضخم قرب باريس يثير جدلاً سياسياً..

    27 أغسطس، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    الحرب في لبنان تترك النازحين بين الخيام والقلق.. أزمة صحة نفسية تتفاقم تحت ضغط الجوع والتهجير

    9 يوليو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    الوصول قبل الموعد دائماً.. ماذا تكشف هذه العادة عن شخصيتك؟ دراسة نفسية تجيب

    3 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    حين تصبح الأقمار الصناعية سلاحاً للمعلومات.. أمريكا تضيّق الخناق على صور إيران وغزة

    28 أغسطس، 2026

    ترامب يغيّر اسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أميركا” وسط تصعيد مع كندا

    27 أغسطس، 2026

    غزة تُقصف وسالم الطويل يشكك.. جدل ديني يتجاوز حدود الحرب

    27 أغسطس، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter