Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    مصافحة السيسي لمنتخب مصر تشعل الجدل.. ماذا وراء المسافة والسجادة الحمراء؟

    12 يوليو، 2026

    وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. مسيرة الأمير الوالد الذي نقل قطر إلى قوة إقليمية

    12 يوليو، 2026

    رئيس محكمة الليكود يشن هجوماً عنيفاً! عزمي بشارة في مرمى اتهامات صحيفة “معاريف” العبرية..

    12 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأحد, يوليو 12, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » من “الأوكتاغون” إلى هيئة الطوارئ: أبعاد الهيكلة المركزية الجديدة لمنظومة القيادة والسيطرة المصرية…
    تقارير

    من “الأوكتاغون” إلى هيئة الطوارئ: أبعاد الهيكلة المركزية الجديدة لمنظومة القيادة والسيطرة المصرية…

    وطن12 يوليو، 2026آخر تحديث:12 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تشكيل القيادة العليا للهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، في خطوة تستهدف تعزيز جاهزية الدولة للتعامل مع الكوارث والأزمات، لكنها أثارت في الوقت نفسه نقاشاً واسعاً بسبب الطابع العسكري الكامل للقيادة الجديدة، في ظل استمرار توسع دور المؤسسة العسكرية في إدارة الملفات التنفيذية داخل مصر. وبحسب القرار الصادر بشأن تشكيل الهيئة، تتولى الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ تنسيق جهود مختلف مؤسسات الدولة في مواجهة الكوارث والأزمات والطوارئ، ورفع مستوى الجاهزية، وتعزيز سرعة الاستجابة في الظروف الاستثنائية، بما يضمن إدارة أكثر فاعلية للأزمات الوطنية. قيادة عسكرية بالكامل اللافت في تشكيل الهيئة أن جميع المناصب القيادية أُسندت إلى قيادات عسكرية وأمنية، دون وجود مسؤولين مدنيين في مواقع القيادة العليا. فقد تقرر تعيين رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة رئيساً للهيئة، فيما تولى مدير سلاح الإشارة منصب نائب رئيس الهيئة، بينما أُسند منصب مساعد رئيس الهيئة إلى أحد قيادات وزارة الداخلية. ويرى مؤيدو هذه الخطوة أن إدارة الأزمات تتطلب قيادة تمتلك خبرة في التخطيط الاستراتيجي والتنسيق بين مختلف أجهزة الدولة، وهي خبرات تتمتع بها المؤسسات العسكرية والأمنية، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والإقليمية التي تواجهها مصر. مهام الهيئة الجديدة وفق القرار، ستتولى الهيئة مسؤولية تنسيق جهود الوزارات والأجهزة المختلفة عند وقوع الأزمات والكوارث والطوارئ، مع وضع خطط الاستجابة ورفع جاهزية مؤسسات الدولة، إضافة إلى متابعة تنفيذ الإجراءات اللازمة لضمان سرعة التعامل مع الحالات الطارئة. كما يُنتظر أن تكون الهيئة مسؤولة عن التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية خلال الأزمات الكبرى، بما يشمل الكوارث الطبيعية والحوادث واسعة النطاق والطوارئ الوطنية. جدل حول توسع الدور العسكري في المقابل، أثار تشكيل الهيئة انتقادات من بعض المراقبين، الذين اعتبروا أن القيادة العسكرية الكاملة للهيئة تعكس استمرار اتساع حضور المؤسسة العسكرية في إدارة مؤسسات الدولة، بعد سنوات شهدت توسع دور الجيش في قطاعات الاقتصاد، والبنية التحتية، والمشروعات القومية. ويرى منتقدون أن غياب القيادات المدنية عن المناصب العليا داخل الهيئة يطرح تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين المؤسسات التنفيذية المدنية والأجهزة العسكرية في إدارة الملفات المرتبطة بالأزمات والطوارئ. في المقابل، لا تتضمن البيانات الرسمية المعلنة ما يشير إلى تقليص دور الوزارات أو الأجهزة المدنية، إذ ينص القرار على أن الهيئة تتولى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة خلال إدارة الأزمات. خطوة تأتي بعد افتتاح القيادة الاستراتيجية ويأتي الإعلان عن تشكيل الهيئة بعد أيام من افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، في إطار سلسلة خطوات تتعلق بتطوير منظومة القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات على المستوى الوطني. ويرى متابعون أن إنشاء الهيئة يعكس توجه الدولة نحو بناء منظومة مركزية لإدارة الطوارئ، في ظل التحديات الأمنية والإقليمية، وتزايد الحاجة إلى التنسيق السريع بين مختلف الأجهزة الحكومية والعسكرية. ترقب لدور الهيئة ومع بدء عمل الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، تتجه الأنظار إلى كيفية ممارسة اختصاصاتها خلال المرحلة المقبلة، وطبيعة التنسيق الذي ستقيمه مع الوزارات والهيئات المدنية والأجهزة الأمنية والعسكرية عند التعامل مع الأزمات والكوارث، ومدى تأثير هذا النموذج الجديد على آليات إدارة الطوارئ داخل الدولة المصرية.
    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تشكيل القيادة العليا للهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، في خطوة تستهدف تعزيز جاهزية الدولة للتعامل مع الكوارث والأزمات، لكنها أثارت في الوقت نفسه نقاشاً واسعاً بسبب الطابع العسكري الكامل للقيادة الجديدة، في ظل استمرار توسع دور المؤسسة العسكرية في إدارة الملفات التنفيذية داخل مصر.

    وبحسب القرار الصادر بشأن تشكيل الهيئة، تتولى الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ تنسيق جهود مختلف مؤسسات الدولة في مواجهة الكوارث والأزمات والطوارئ، ورفع مستوى الجاهزية، وتعزيز سرعة الاستجابة في الظروف الاستثنائية، بما يضمن إدارة أكثر فاعلية للأزمات الوطنية.

    قيادة عسكرية بالكامل

    اللافت في تشكيل الهيئة أن جميع المناصب القيادية أُسندت إلى قيادات عسكرية وأمنية، دون وجود مسؤولين مدنيين في مواقع القيادة العليا.

    فقد تقرر تعيين رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة رئيساً للهيئة، فيما تولى مدير سلاح الإشارة منصب نائب رئيس الهيئة، بينما أُسند منصب مساعد رئيس الهيئة إلى أحد قيادات وزارة الداخلية.

    ويرى مؤيدو هذه الخطوة أن إدارة الأزمات تتطلب قيادة تمتلك خبرة في التخطيط الاستراتيجي والتنسيق بين مختلف أجهزة الدولة، وهي خبرات تتمتع بها المؤسسات العسكرية والأمنية، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والإقليمية التي تواجهها مصر.

    مهام الهيئة الجديدة

    وفق القرار، ستتولى الهيئة مسؤولية تنسيق جهود الوزارات والأجهزة المختلفة عند وقوع الأزمات والكوارث والطوارئ، مع وضع خطط الاستجابة ورفع جاهزية مؤسسات الدولة، إضافة إلى متابعة تنفيذ الإجراءات اللازمة لضمان سرعة التعامل مع الحالات الطارئة.

    كما يُنتظر أن تكون الهيئة مسؤولة عن التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية خلال الأزمات الكبرى، بما يشمل الكوارث الطبيعية والحوادث واسعة النطاق والطوارئ الوطنية.

    جدل حول توسع الدور العسكري

    في المقابل، أثار تشكيل الهيئة انتقادات من بعض المراقبين، الذين اعتبروا أن القيادة العسكرية الكاملة للهيئة تعكس استمرار اتساع حضور المؤسسة العسكرية في إدارة مؤسسات الدولة، بعد سنوات شهدت توسع دور الجيش في قطاعات الاقتصاد، والبنية التحتية، والمشروعات القومية.

    ويرى منتقدون أن غياب القيادات المدنية عن المناصب العليا داخل الهيئة يطرح تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين المؤسسات التنفيذية المدنية والأجهزة العسكرية في إدارة الملفات المرتبطة بالأزمات والطوارئ.

    في المقابل، لا تتضمن البيانات الرسمية المعلنة ما يشير إلى تقليص دور الوزارات أو الأجهزة المدنية، إذ ينص القرار على أن الهيئة تتولى التنسيق بين مختلف مؤسسات الدولة خلال إدارة الأزمات.

    "لا والله ما حكم عسكر".. هيئة جديدة لمحاصرة الشعب تفجر الجدل!

    في استمرار لتحكم المؤسسة العسكرية بكل مفاصل الدولة.. أعلن #السيسي عن تشكيل قيادة الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ..

    لكن الهيئة التي يُفترض أن تنسق إدارة الكوارث والطوارئ بين مختلف مؤسسات الدولة.. جاءت بقيادة… pic.twitter.com/I2tbZiENOt

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 11, 2026

    خطوة تأتي بعد افتتاح القيادة الاستراتيجية

    ويأتي الإعلان عن تشكيل الهيئة بعد أيام من افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، في إطار سلسلة خطوات تتعلق بتطوير منظومة القيادة والسيطرة وإدارة الأزمات على المستوى الوطني.

    ويرى متابعون أن إنشاء الهيئة يعكس توجه الدولة نحو بناء منظومة مركزية لإدارة الطوارئ، في ظل التحديات الأمنية والإقليمية، وتزايد الحاجة إلى التنسيق السريع بين مختلف الأجهزة الحكومية والعسكرية.

    ترقب لدور الهيئة

    ومع بدء عمل الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ، تتجه الأنظار إلى كيفية ممارسة اختصاصاتها خلال المرحلة المقبلة، وطبيعة التنسيق الذي ستقيمه مع الوزارات والهيئات المدنية والأجهزة الأمنية والعسكرية عند التعامل مع الأزمات والكوارث، ومدى تأثير هذا النموذج الجديد على آليات إدارة الطوارئ داخل الدولة المصرية.

    اقرأ أيضاً

    مشروع صندوق “مستقبل مصر”.. صلاحيات استثنائية تثير جدلاً حول إدارة أصول الدولة في مصر

    ظهور آية السيسي ووالدتها يشعل الجدل.. إطلالات فاخرة تعيد النقاش حول الأزمة الاقتصادية في مصر

    تدشين “الأوكتاغون” المصري.. أكبر مقر دفاع في العالم يفتتح أبوابه بين الرهان الاستراتيجي والجدل الاقتصادي

    ت

    الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    مصافحة السيسي لمنتخب مصر تشعل الجدل.. ماذا وراء المسافة والسجادة الحمراء؟

    12 يوليو، 2026

    وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. مسيرة الأمير الوالد الذي نقل قطر إلى قوة إقليمية

    12 يوليو، 2026

    إرث بارود وانقسام: تفكيك مواقف السيناتور الراحل من حرب غزة إلى جبهة أوكرانيا ومضيق هرمز…

    12 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    لم تكن مجرد تلاوات جنائزية.. كيف حوّلت إيران آيات القرآن في جنازة خامنئي إلى رسائل سياسية مشفّرة؟

    5 يوليو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    مصافحة السيسي لمنتخب مصر تشعل الجدل.. ماذا وراء المسافة والسجادة الحمراء؟

    12 يوليو، 2026

    وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. مسيرة الأمير الوالد الذي نقل قطر إلى قوة إقليمية

    12 يوليو، 2026

    رئيس محكمة الليكود يشن هجوماً عنيفاً! عزمي بشارة في مرمى اتهامات صحيفة “معاريف” العبرية..

    12 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter