Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    معضلة الإبادة الجماعية: لماذا يرفض “بيرنهام” الإدانة الصريحة لإسرائيل رغم اعتذاره التاريخي؟

    12 يوليو، 2026

    سوريا والعراق والولايات المتحدة تقترب من إعلان اتفاق خط أنابيب لتصدير النفط عبر المتوسط بعيداً عن مضيق هرمز

    12 يوليو، 2026

    مصافحة السيسي لمنتخب مصر تشعل الجدل.. ماذا وراء المسافة والسجادة الحمراء؟

    12 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الإثنين, يوليو 13, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » اقتصاد » سوريا والعراق والولايات المتحدة تقترب من إعلان اتفاق خط أنابيب لتصدير النفط عبر المتوسط بعيداً عن مضيق هرمز
    اقتصاد

    سوريا والعراق والولايات المتحدة تقترب من إعلان اتفاق خط أنابيب لتصدير النفط عبر المتوسط بعيداً عن مضيق هرمز

    وطن12 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    إدارة ترامب تدفع لإحياء خط كركوك-بانياس بين العراق وسوريا لفتح منفذ نفطي على المتوسط وتقليل اعتماد بغداد على مضيق هرمز وسط توتر مع إيران.
    سوريا والعراق والولايات المتحدة تقترب من إعلان اتفاق خط أنابيب لتصدير النفط عبر المتوسط
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الإعلان عن خطة لإحياء خط أنابيب نفطي تاريخي يربط العراق بالساحل السوري على البحر المتوسط، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية واسعة، وتستهدف فتح منفذ جديد لصادرات النفط العراقية بعيداً عن الضغوط الإيرانية في مضيق هرمز.

    وقال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، نقلاً عن مسؤولين عراقيين وإقليميين كبار، إن العراق وسوريا والولايات المتحدة يعملون على إعادة تشغيل خط أنابيب يمتد لمسافة تقارب 500 ميل، كان يربط مدينة كركوك شمالي العراق بميناء بانياس السوري على البحر المتوسط، ضمن جهود أوسع لتقليل اعتماد بغداد على مسارات التصدير الخاضعة للتوترات في الخليج.

    وبحسب ما أورده الموقع، من المتوقع أن يتم الكشف عن اتفاق إحياء خط أنابيب كركوك – بانياس الأسبوع المقبل، خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى البيت الأبيض، حيث يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وذكرت المصادر أن الزيارة قد تشمل أيضاً محطة في ولاية تكساس، التي تعد مركزاً رئيسياً لصناعة الطاقة في الولايات المتحدة.

    وأضاف “ميدل إيست آي” أن توم باراك، سفير ترامب لدى تركيا ومبعوثه إلى سوريا والعراق، تولى خلال الفترة الماضية العمل على تفاصيل الاتفاق قبل زيارة الزيدي إلى واشنطن. ووفقاً لمسؤول عراقي رفيع تحدث للموقع، فإن باراك بنى علاقة عمل جيدة مع رئيس الوزراء العراقي، ويرى في مشروع خط الأنابيب نموذجاً لمشروعات اقتصادية أوسع في بلاد الشام، يروج لها باعتبارها مفيدة للولايات المتحدة والحكومات المحلية في المنطقة.

    ويعود خط كركوك – بانياس إلى خمسينيات القرن الماضي، إذ اكتمل بناؤه عام 1952 على يد شركة نفط العراق، بطاقة نقل بلغت نحو 300 ألف برميل يومياً. لكن بغداد أوقفت تشغيله في ثمانينيات القرن الماضي، بعدما وقفت سوريا إلى جانب إيران خلال الحرب العراقية الإيرانية. وبعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، تعرض الخط لأضرار كبيرة جعلته خارج الخدمة عملياً منذ ذلك الحين.

    وكشفت الصحيفة أن إعادة تشغيل الخط لن تكون عملية بسيطة، إذ يحتاج إلى إصلاحات واسعة تشمل إنشاء خزانات تخزين جديدة، وتحديث المضخات، وإعادة تأهيل الأنظمة الكهربائية والبنية الفنية المرتبطة به. ونقل الموقع عن مسؤول إقليمي كبير قوله إن الخط قد يحتاج في الواقع إلى استبدال شبه كامل، في مشروع قد يستغرق بين عامين وثلاثة أعوام.

    وأشار المسؤول نفسه، بحسب ميدل إيست آي، إلى أن تحالفاً من الشركات الأمريكية جرى إشراكه بالفعل في خطط إعادة بناء الخط، وهو ما يعكس جدية واشنطن في الدفع بالمشروع وتحويله إلى مسار استراتيجي جديد لصادرات الطاقة العراقية عبر الأراضي السورية وصولاً إلى البحر المتوسط.

    وكانت دمشق وبغداد قد بحثتا في أواخر عام 2024 فكرة إحياء خط بانياس، بعد أن أطاحت فصائل إسلامية موالية للرئيس السوري أحمد الشرع بالحاكم السابق بشار الأسد. غير أن تلك المحادثات الأولية لم تحقق تقدماً ملموساً، وبقي الملف معلقاً إلى أن فرضت التطورات الإقليمية الأخيرة إيقاعاً جديداً على حسابات العراق وسوريا والولايات المتحدة.

    وبحسب الموقع البريطاني، اكتسب مشروع خط كركوك – بانياس أهمية متزايدة بعد أن شددت إيران قبضتها على مضيق هرمز رداً على الحرب الأمريكية الإسرائيلية. وخلال تلك الحرب، بدأ العراق تصدير كميات من النفط الخام عبر شاحنات صهريجية تمر من الأراضي السورية، إلا أن الكميات كانت محدودة ولا ترقى إلى مستوى بديل حقيقي عن الممرات البحرية التقليدية.

    ونقل “ميدل إيست آي” عن سرهنغ حمه سعيد، وهو محلل مستقل لشؤون الشرق الأوسط، قوله إن “العراق بدأ يرى سوريا من زاوية مختلفة”. وأضاف أن الموقف العراقي قبل الحرب كان يتسم بالتشكك، لكن واقع الحرب أظهر بوضوح أن العراق يحتاج إلى سوريا كمنفذ وممر استراتيجي.

    ومن المتوقع، وفقاً لمصادر إقليمية تحدثت للموقع، أن يزور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني الولايات المتحدة للمشاركة في مراسم توقيع اتفاق خط الأنابيب، في خطوة تعكس تحوّل العلاقات بين دمشق وواشنطن بعد التغيرات السياسية التي شهدتها سوريا خلال العامين الأخيرين.

    وتحكم بغداد حالياً قوى سياسية وأحزاب شيعية وفصائل مسلحة قريبة من إيران، وقد أبدت هذه الأطراف حذراً في التعامل مع أحمد الشرع، وهو مسلم سني أسس قبل أكثر من عقد “جبهة النصرة”، الفرع السوري لتنظيم القاعدة. غير أن المشهد تغير بعد سقوط نظام الأسد، إذ دخل الشرع تدريجياً في الفلك الأمريكي، مدعوماً من تركيا ودول خليجية بينها قطر والسعودية.

    وأضافت الصحيفة أن إدارة ترامب أزالت خلال الفترة الماضية طبقات متعددة من العقوبات المفروضة على سوريا، بما في ذلك العقوبات المرتبطة بجماعة الشرع السابقة، “هيئة تحرير الشام”. كما منح ترامب الشرع إشادة لافتة خلال قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة الأسبوع الماضي، واصفاً إياه بأنه “رائع” و”يحظى باحترام كبير”.

    وفي تطور سياسي مهم، أعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها ستزيل سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وهي القائمة التي بقيت دمشق مدرجة عليها منذ عام 1979. وبحسب ميدل إيست آي، فإن هذا القرار قد يفتح الباب أمام الشركات الأمريكية للعمل بصورة أوسع في مشروع خط الأنابيب، من دون العوائق القانونية والمالية التي كانت تفرضها العقوبات السابقة.

    وفي وقت سابق من الشهر الجاري، وافقت الحكومة العراقية على اتفاق أولي يتيح لشركات أمريكية، بينها “كابيتال تي آي” و”شيفرون”، إلى جانب شركة قطرية، استكشاف مشاريع خطوط أنابيب تمتد إلى بانياس انطلاقاً من كركوك ومن مدينة حديثة، وهي مركز نفطي مهم في محافظة الأنبار العراقية.

    وتعد مسألة تنويع طرق تصدير النفط قضية حيوية للعراق، خصوصاً أنه من أكثر الدول تأثراً بسيطرة إيران على مضيق هرمز. ويعتمد العراق على المضيق لتصدير نحو 95% من نفطه، ما يجعله عرضة لأي تصعيد عسكري أو توتر سياسي في الخليج، رغم قرب بعض الفصائل العراقية من طهران.

    وذكرت الصحيفة أن العراق، على الرغم من العلاقات الوثيقة التي تربط بعض الميليشيات العراقية بإيران، وجد نفسه عاجزاً عن تصدير نفطه بكفاءة خلال ذروة الأزمة. وتكشف هذه المفارقة حجم المأزق الذي تواجهه بغداد، بين حسابات التحالفات السياسية والاحتياجات الاقتصادية الملحة للدولة.

    وتشكل إيرادات النفط نحو 90% من موازنة الدولة العراقية، ما يجعل أي اضطراب في الصادرات تهديداً مباشراً للاقتصاد والرواتب والإنفاق العام. ووفقاً لشركة تحليلات الطاقة “فورتكسا”، فإن صادرات العراق النفطية المنقولة بحراً في مايو الماضي لم تتجاوز 8% من متوسط العام الماضي، وهو رقم يعكس حجم الضربة التي تعرضت لها قدرات بغداد التصديرية خلال الأزمة.

    ومن شأن إحياء خط كركوك – بانياس أن يمنح العراق ممراً استراتيجياً إلى البحر المتوسط، ويقلل اعتماده شبه الكامل على الخليج ومضيق هرمز، لكنه في الوقت نفسه يفتح الباب أمام ترتيبات سياسية وأمنية معقدة في سوريا والعراق، حيث تتداخل مصالح الولايات المتحدة وتركيا ودول الخليج وإيران.

    وبينما تستعد واشنطن وبغداد ودمشق لإعلان الاتفاق، يبدو أن خط الأنابيب القديم، الذي توقف لعقود وتحول إلى شاهد على صراعات المنطقة، يعود اليوم إلى الواجهة كأحد أبرز مشاريع الطاقة المرتقبة في الشرق الأوسط، وكأداة محتملة لإعادة رسم طرق النفط العراقية نحو الأسواق العالمية.

    اقرأ المزيد

    لقاء ترامب والشرع في أنقرة.. مكسب سياسي للرئيس السوري ورسائل أمريكية تتجاوز قمة الناتو

    لماذا يتجاوز ماكرون وترامب ماضي الرئيس السوري الجهادي؟ حسابات السياسة والمصالح تتقدم..

    أنابيب لتصدير النفط العراق الولايات المتحدة سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ثورة إنتاج لعام 2026: كيف قفزت الإمارات إلى الرقم القياسي 4.1 ملايين برميل يومياً خارج مظلة أوبك؟

    11 يوليو، 2026

    جثمان خامنئي يصل مشهد .. انتهاء أسبوع جنائزي تاريخي ومؤسسة الحكم تواجه عاصفة “الخلافة والحرب”

    9 يوليو، 2026

    لقاء ترامب والشرع في أنقرة.. مكسب سياسي للرئيس السوري ورسائل أمريكية تتجاوز قمة الناتو

    8 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    من المساجد إلى الجبهات: كيف أصبح السلفيون “القوة الضاربة” والعمود الفقري للجيش اليمني؟

    12 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    لم تكن مجرد تلاوات جنائزية.. كيف حوّلت إيران آيات القرآن في جنازة خامنئي إلى رسائل سياسية مشفّرة؟

    5 يوليو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    معضلة الإبادة الجماعية: لماذا يرفض “بيرنهام” الإدانة الصريحة لإسرائيل رغم اعتذاره التاريخي؟

    12 يوليو، 2026

    سوريا والعراق والولايات المتحدة تقترب من إعلان اتفاق خط أنابيب لتصدير النفط عبر المتوسط بعيداً عن مضيق هرمز

    12 يوليو، 2026

    مصافحة السيسي لمنتخب مصر تشعل الجدل.. ماذا وراء المسافة والسجادة الحمراء؟

    12 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter