وطن-في وقت تتعثر فيه المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، تعود العلاقة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واجهة المشهد السياسي، وسط مؤشرات على إعادة ترميم التحالف بين الرجلين بعد أشهر من التوتر الذي فرضه المسار التفاوضي مع طهران.
وبحسب صحيفة “إنفوباي“، يستعد ترامب للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا هذا الأسبوع، فيما يُنتظر أن يصل نتنياهو إلى واشنطن في منتصف يوليو، في زيارة يُنظر إليها باعتبارها محطة مفصلية لإعادة تنسيق المواقف بشأن الملف الإيراني ومستقبل التعامل مع طهران.
وشهدت العلاقة بين ترامب ونتنياهو خلال الأشهر الماضية تقلبات حادة، بعدما انتقلت من التنسيق الكامل حول كيفية التعامل مع إيران إلى خلافات واضحة إثر انفتاح البيت الأبيض على خيار التفاوض مع الجمهورية الإسلامية، في محاولة للتوصل إلى تفاهم جديد يحد من التوتر الإقليمي.
وذكرت الصحيفة أن نتنياهو عرض على ترامب، خلال اجتماع في البيت الأبيض في فبراير الماضي، خطة عسكرية متعددة المحاور تستهدف إيران، قبل أن تتطور الأحداث لاحقاً إلى اندلاع الحرب. إلا أن النتائج، وفق التقرير، لم تحقق الأهداف التي كانت إسرائيل تسعى إليها، سواء على مستوى البرنامج النووي الإيراني أو تغيير بنية النظام الحاكم في طهران.
ومع تعثر المسار العسكري، اتجهت الإدارة الأمريكية إلى فتح قناة تفاوض غير معلنة مع إيران، قادها نائب الرئيس جي دي فانس، بمشاركة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في محاولة للتوصل إلى مذكرة تفاهم تخفف حدة المواجهة بين الطرفين.
لكن المفاوضات اصطدمت، بحسب التقرير، بمواقف إيرانية متشددة، شملت رفض أي مساس بالبرنامج النووي، والإصرار على السيطرة على مضيق هرمز، ورفض السماح بتفتيش المنشآت النووية، إلى جانب التمسك ببرنامج الصواريخ الباليستية.
وترى الصحيفة أن استمرار التوتر في مضيق هرمز انعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد الأمريكي، بعدما ساهم في ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يمثل تحدياً سياسياً لترامب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في ظل حساسية أسعار الوقود بالنسبة للناخب الأمريكي.
وعلى الرغم من توقيع مذكرة تفاهم أولية بين واشنطن وطهران، لم تحقق جولات التفاوض اللاحقة أي اختراق ملموس، إذ اقتصرت الاجتماعات على جولة واحدة في الدوحة برعاية قطر وباكستان، من دون نتائج، فيما رفض الوفد الإيراني إجراء لقاء مباشر مع المسؤولين الأمريكيين المشاركين في المفاوضات.
وفي ظل هذا الجمود، بدأ ترامب، وفق التقرير، مراجعة خياراته الاستراتيجية، فعقد اجتماعاً مع كبار
اقرأ المزيد
ترامب ينتقد نتنياهو بسبب لبنان ويؤكد: من دون الولايات المتحدة لما بقيت إسرائيل ساعتين
تسريبات أكسيوس المدوية: ترامب لـ نتنياهو “الجميع يكرهك الآن وأنا من يحميك من السجن”..
نتنياهو يبلغ ترامب: سنضرب بيروت ومستمرون بجنوب لبنان رغم إعلان حزب الله التهدئة

