Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ترامب في قمة أنقرة.. مطالبة متجددة بالسيادة على غرينلاند وتهديد بسحب القوات الأمريكية من أوروبا

    7 يوليو، 2026

    رسمياً.. مارين لوبان خارج دائرة الإقصاء! محكمة الاستئناف تفسح المجال لزعيمة اليمين لخوض رئاسيات 2027

    7 يوليو، 2026

    المقامرة الكبرى لـ “فاراج”: استقالة مفاجئة من البرلمان لغسل تهم التمويل بصناديق الاقتراع..

    7 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الثلاثاء, يوليو 7, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » لم تكن مجرد تلاوات جنائزية.. كيف حوّلت إيران آيات القرآن في جنازة خامنئي إلى رسائل سياسية مشفّرة؟
    تقارير

    لم تكن مجرد تلاوات جنائزية.. كيف حوّلت إيران آيات القرآن في جنازة خامنئي إلى رسائل سياسية مشفّرة؟

    وطن5 يوليو، 2026آخر تحديث:5 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    في جنازة خامنئي بطهران، حملت تلاوات القرآن رسائل سياسية للحلفاء والخصوم، عكست ثقة إيران بعد الحرب ورؤيتها لموازين القوة
    جنازة خامنئي بطهران
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في الدول التي تمتزج فيها السلطة بالدين، نادراً ما تكون الرموز بريئة أو عفوية، ويصبح لكل تفصيل بروتوكولي معنى يتجاوز ظاهره. وفي جنازة المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي، لم تقتصر المراسم على وداع رجل قاد الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، بل تحولت إلى منصة سياسية صيغت بعناية لإرسال رسائل إلى الحلفاء والخصوم على حد سواء، كان أبرز أدواتها الآيات القرآنية التي تليت أمام الوفود الأجنبية المشاركة في مراسم العزاء.

    وبحسب تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، فإن اختيار الآيات لم يكن عشوائياً، بل جاء ضمن ما وصفه مراقبون بـ”لغة دبلوماسية دينية”، استخدمت فيها طهران النص القرآني لرسم خريطة سياسية جديدة بعد الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وتحديد موقع كل دولة أو حركة بالنسبة للرواية الإيرانية لما جرى.

    آية بدر… رسالة إلى السعودية أم إعلان انتصار؟

    من أكثر اللحظات إثارة للانتباه، وفق التقرير، كانت تلك التي تقدم خلالها الوفد السعودي لتقديم واجب العزاء أمام نعش خامنئي، حيث أعقب ذلك مباشرة تلاوة الآية الثالثة عشرة من سورة آل عمران، التي تستحضر معركة بدر، أول انتصار كبير للمسلمين رغم الفارق الكبير في العدد والعدة.

    وتحمل معركة بدر مكانة خاصة في الذاكرة الإسلامية، إذ ترمز إلى انتصار الفئة القليلة على القوة الأكبر “بإذن الله”. وفي السياق الإيراني الحالي، بدت الإشارة أبعد من مجرد استحضار حدث ديني، لتُقرأ باعتبارها تشبيهاً للحرب الأخيرة، التي ترى طهران أنها خرجت منها صامدة رغم المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وعلى الرغم من أن معركة بدر وقعت في منطقة تقع ضمن الأراضي السعودية الحالية، بما يسمح بتفسير الآية باعتبارها استدعاءً لذاكرة إسلامية مشتركة بين البلدين، فإن توقيت التلاوة وسياقها السياسي منحاها بعداً مختلفاً، خاصة في ظل ما تعتبره إيران موقفاً سعودياً أقرب إلى المعسكر الأمريكي خلال الحرب.

    جنازة تتحول إلى منصة لإعلان بقاء النظام

    يرى التقرير أن مراسم التشييع لم تكن مناسبة لتوديع قائد سياسي وديني فحسب، بل كانت مناسبة لإظهار أن الجمهورية الإسلامية ما زالت متماسكة رغم الحرب والضربات التي تعرضت لها.

    فإيران، بحسب التقرير، سعت إلى تقديم نفسها باعتبارها دولة خرجت من المواجهة أكثر قوة، وقادرة على الحفاظ على نفوذها الإقليمي، بل وتعزيز حضورها في ملفات استراتيجية، من بينها أمن الخليج ومضيق هرمز.

    كما شكل حضور أكثر من ثلاثين وفداً أجنبياً فرصة لإظهار أن طهران لم تدخل في عزلة دولية كما كانت تأمل واشنطن وتل أبيب، وأن علاقاتها السياسية والإقليمية ما زالت قائمة رغم التصعيد العسكري.

    القرآن كخريطة للتحالفات

    وبحسب “ميدل إيست آي”، فإن تتبع الآيات التي قُرئت أمام الوفود المختلفة يكشف عن نمط واضح، إذ بدا أن إيران وزعت الرسائل وفق موقع كل طرف في رؤيتها الإقليمية الجديدة. فالحركات المسلحة والحلفاء العقائديون حصلوا على آيات تتحدث عن الشهادة، والثبات، والنصر، والوفاء بالعهد، بينما تلقت الدول الصديقة أو الشريكة آيات ذات طابع أكثر هدوءاً تتناول البر، والثواب، والطمأنينة، في حين حملت بعض التلاوات رسائل عتاب أو تلميحات سياسية واضحة.

    رسائل خاصة إلى حلفاء “محور المقاومة”

    حظيت الفصائل التي تصنفها طهران ضمن محور المقاومة بأوضح الرسائل. فقد استُقبل وفد حركة حماس بآية تتحدث عن رجال “صدقوا ما عاهدوا الله عليه”، وهي رسالة تضع الحركة ضمن الرواية الإيرانية القائمة على الوفاء والثبات في مواجهة إسرائيل.

    أما حزب الله اللبناني، فخُصصت له آيات تؤكد أن المؤمنين هم الأعلون، وأن الابتلاءات والهزائم المؤقتة ليست سوى اختبارات إلهية تسبق النصر، في محاولة لإعادة تفسير الخسائر العسكرية الأخيرة باعتبارها جزءاً من معركة طويلة.

    وفي حالة جماعة الحوثي في اليمن، وقع الاختيار على آيات من سورة الفتح تصف المؤمنين بأنهم “أشداء على الكفار رحماء بينهم”، وهي رسالة تعزز صورة الجماعة باعتبارها أحد أركان المشروع الإقليمي الإيراني.

    كما تلقى الحشد الشعبي العراقي آيات تؤكد أن الشهداء “أحياء عند ربهم”، بينما استُقبل وفدا حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وطالبان بآيات افتتاح سورة الفتح، في إشارة رأى التقرير أنها تربط بين ما تعتبره إيران انتصار طالبان على الولايات المتحدة، وما تطمح إليه الفصائل الفلسطينية في صراعها مع إسرائيل.

    رسائل أكثر هدوءاً إلى القوى الكبرى

    في المقابل، اتسمت الآيات التي خُصصت لوفود روسيا والصين والهند بطابع أقل ارتباطاً بالحرب. فروسيا تلقت آيات تؤكد أن العاقبة للمتقين، بينما خُصصت للصين آيات تتحدث عن الطمأنينة وأن النصر من عند الله. أما الهند، فجاءت الرسالة أقرب إلى الدعوة للصبر وعدم الوهن، من دون الإشارات المباشرة إلى القتال أو الشهادة.

    ويرى التقرير أن هذا الاختلاف يعكس نظرة إيران إلى هذه الدول باعتبارها شركاء سياسيين واستراتيجيين، لكنها لا تضعها ضمن المنظومة العقائدية نفسها التي تضم حلفاءها العسكريين في المنطقة.

    قطر وتركيا وباكستان… منطقة وسطى

    أما الدول التي لعبت أدواراً سياسية أو دبلوماسية خلال الأزمة، فقد تلقت رسائل تقع في منطقة وسطى بين التحية السياسية والانتماء الجزئي للموقف الإيراني. فقطر، التي أدت دوراً مهماً في الوساطات، خُصصت لها آيات “الفتح المبين”، في إشارة فسرتها الصحيفة باعتبارها تقديراً لدورها التفاوضي أكثر من كونها دعوة للانخراط في المواجهة.

    أما تركيا، فقد تلقت آيات تشيد بالذين يجاهدون بأموالهم وأنفسهم، وهي رسالة تحمل قدراً من الإشادة بمواقف أنقرة السياسية، رغم أنها بقيت خارج الحرب عسكرياً.

    وفي حالة باكستان، جاءت التلاوة في صورة دعاء يدعو الله إلى إدخال الإنسان “مدخل صدق” وإخراجه “مخرج صدق”، وهو ما ربطه التقرير بالدور الذي لعبته إسلام آباد، إلى جانب الدوحة، في محاولات الوساطة بين طهران وواشنطن.

    مصر… تقدير سياسي بلا اصطفاف

    بحسب التقرير، لم تُدرج مصر ضمن سردية “محور المقاومة”، لكنها لم تُعامل أيضاً باعتبارها خصماً. فالآيات التي قُرئت أمام الوفد المصري ركزت على الثواب والعمل الصالح وجنات النعيم، بما يعكس رغبة إيرانية في الحفاظ على مساحة من العلاقات السياسية، بعيداً عن أي رسائل مرتبطة بالمواجهة العسكرية أو الاصطفاف العقائدي.

    ويضع التقرير القاهرة، إلى جانب قطر وتركيا، ضمن مجموعة الدول التي تربطها بطهران مصالح وحسابات إقليمية، من دون أن تصبح جزءاً من مشروعها العسكري أو الأيديولوجي.

    عتاب مبطن للبنان الرسمي

    وفي مقابل الإشادة الواضحة بحزب الله، حملت الرسالة الموجهة إلى الدولة اللبنانية نبرة مختلفة تماماً. فقد اختيرت آية من سورة النساء تتحدث عن الاستجابة للأوامر الإلهية والتضحية، وهو ما اعتبره التقرير عتاباً سياسياً للحكومة اللبنانية، على خلفية ما تراه طهران تقاعساً رسمياً في مواجهة إسرائيل خلال الحرب الأخيرة.

    وبذلك، ميزت إيران بوضوح بين حليفها المتمثل في حزب الله، وبين مؤسسات الدولة اللبنانية التي وجهت إليها رسالة أقل ودية وأكثر انتقاداً.

    لغة السياسة بلسان الدين

    تكشف تفاصيل الجنازة، وفق قراءة “ميدل إيست آي”، أن إيران لم تتعامل مع مراسم تشييع خامنئي باعتبارها مناسبة دينية فقط، بل حولتها إلى خطاب سياسي متعدد الطبقات.

    فالآيات القرآنية أصبحت وسيلة لتحديد موقع كل دولة أو حركة في الخارطة الإيرانية الجديدة: من هو الحليف الصلب، ومن هو الشريك، ومن يستحق الشكر، ومن يوجه إليه العتاب، ومن يقف في المعسكر المقابل.

    وفي النهاية، لم تكن تلاوات القرآن مجرد خلفية روحية لمراسم الوداع، بل جزءاً من استراتيجية اتصالية أرادت من خلالها طهران تثبيت روايتها للحرب وما بعدها، وتأكيد أنها، على الرغم من خسارة قائدها الأعلى، ما زالت ترى نفسها في موقع القوة، وتستخدم حتى النصوص الدينية لرسم حدود التحالفات وإعادة تعريف موازين القوى في المنطقة.

    "دبلوماسية الآيات" في جنازة خامنئي.. رسائل سياسية أم ماذا ؟

    لم تكن مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي مجرد جنازة رسمية.. بل تحولت إلى مشهد أثار نقاشًا واسعًا بعد تلاوة آية قرآنية مختلفة مع دخول كل وفد لتقديم واجب العزاء !!

    ما فتح باب التساؤلات على نطاق واسع: هل كان… pic.twitter.com/ZwHZ7epJnz

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 4, 2026

    اقرأ أيضاً

    غياب غامض للخليفة وعمامة فوق النعش.. طهران تبدأ تشييع خامنئي بحضور دولي حاشد!

    خطة إسرائيلية سريّة لاغتيال “قاليباف” و”عراقجي”.. وأمريكا تتدخل في اللحظة الأخيرة لمنع الكارثة!

    جنازة خامنئي طهران
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    ترامب في قمة أنقرة.. مطالبة متجددة بالسيادة على غرينلاند وتهديد بسحب القوات الأمريكية من أوروبا

    7 يوليو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    في مؤخرة شاحنة قمامة: رحلة عمال الضفة المريرة للبحث عن خبز مغمس بالدم..

    7 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    ترامب في قمة أنقرة.. مطالبة متجددة بالسيادة على غرينلاند وتهديد بسحب القوات الأمريكية من أوروبا

    7 يوليو، 2026

    رسمياً.. مارين لوبان خارج دائرة الإقصاء! محكمة الاستئناف تفسح المجال لزعيمة اليمين لخوض رئاسيات 2027

    7 يوليو، 2026

    المقامرة الكبرى لـ “فاراج”: استقالة مفاجئة من البرلمان لغسل تهم التمويل بصناديق الاقتراع..

    7 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter