Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » نهاية مريرة.. كيف أسقطت صورة “قاتل جده” عمار النجار من عرش الطموح الأمريكي؟
    تقارير

    نهاية مريرة.. كيف أسقطت صورة “قاتل جده” عمار النجار من عرش الطموح الأمريكي؟

    وطن5 يونيو، 2026آخر تحديث:5 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    نهاية مريرة.. كيف أسقطت صورة “قاتل جده” عمار النجار من عرش الطموح الأمريكي؟
    نهاية مريرة.. كيف أسقطت صورة “قاتل جده” عمار النجار من عرش الطموح الأمريكي؟
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-أعلن السياسي الأمريكي من أصل فلسطيني عمّار النجار، المعروف أيضاً باسم عمّار جوزيف كامبا-نجار، انسحابه من الحياة السياسية بعد سلسلة من الإخفاقات الانتخابية في ولاية كاليفورنيا، منهياً مسيرة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط العربية والفلسطينية والأمريكية على حد سواء.

    ولم يكن اسم عمّار النجار مرتبطاً فقط بمحاولاته المتكررة لدخول الكونغرس الأمريكي، بل ارتبط أيضاً بمواقف أثارت انتقادات حادة بسبب علاقته بإرثه العائلي الفلسطيني، ولا سيما موقفه من جده الشهيد أبو يوسف النجار، أحد أبرز قادة حركة فتح الذين اغتالتهم إسرائيل في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1973 خلال عملية عسكرية نفذتها قوة إسرائيلية خاصة.

    صورة أثارت عاصفة من الجدل

    تحوّل اسم عمّار النجار إلى مادة للنقاش السياسي والإعلامي بعدما ظهر في صورة تجمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الذي شارك في العملية التي اغتيل خلالها جده.

    وفي حين وصف النجار اللقاء بأنه رسالة سلام ومصالحة، اعتبر منتقدوه أن الخطوة تمثل تخلياً عن الإرث العائلي والقضية الفلسطينية، ما أثار موجة غضب واسعة بين ناشطين فلسطينيين وعرب رأوا في المشهد تناقضاً صارخاً مع خلفيته العائلية.

    ومنذ ذلك الوقت، ظل الجدل يلاحقه في كل استحقاق انتخابي خاضه داخل الولايات المتحدة.

    مسيرة سياسية بين الهويات المتعددة

    خلال سنوات نشاطه السياسي، حاول عمّار النجار تقديم نفسه كوجه تقدمي قادر على تمثيل التنوع الأمريكي، مستفيداً من خلفيته الفلسطينية والمكسيكية والأمريكية.

    لكن خصومه اتهموه بتبديل خطابه السياسي وهويته وفقاً للجمهور الذي يخاطبه، إذ كان يبرز جذوره الفلسطينية أمام الجاليات العربية، بينما يركز على أصوله اللاتينية في سياقات أخرى، ويقدم نفسه كمرشح أمريكي معتدل عندما يتعلق الأمر بالانتخابات العامة.

    ويرى مراقبون أن هذا التذبذب في الخطاب السياسي ساهم في إضعاف صورته لدى قطاعات من الناخبين الذين فضّلوا مرشحين أكثر وضوحاً واستقراراً في مواقفهم.

    عَمّار النجار.. الفلسطيني الذي عانق قـ.اتل جدّه الشـ.هيد .. ثم انتهى فاشلاً !! pic.twitter.com/8asTcjAx19

    — وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) June 5, 2026

    خسائر انتخابية متتالية

    خاض النجار عدة سباقات انتخابية مهمة في كاليفورنيا، أبرزها انتخابات مجلس النواب الأمريكي، إلا أنه لم يتمكن من تحقيق اختراق حقيقي رغم الدعم الذي تلقاه من بعض الدوائر التقدمية ومنظمات سياسية مختلفة.

    ومع تكرار الإخفاقات الانتخابية، بدأت شعبيته تتراجع تدريجياً، لتتوج هذه المسيرة بإعلانه اعتزال العمل السياسي، في خطوة اعتبرها كثيرون اعترافاً بصعوبة العودة إلى المشهد العام بعد سنوات من الجدل والخسائر.

    بين الإرث العائلي والطموح السياسي

    تكشف قصة عمّار النجار عن التحديات التي تواجه السياسيين المنحدرين من خلفيات معقدة داخل الولايات المتحدة، حيث تتداخل الهوية الشخصية مع الحسابات الانتخابية والمواقف السياسية.

    وبينما يرى مؤيدوه أنه حاول بناء خطاب قائم على المصالحة والانفتاح، يعتبر منتقدوه أن بعض خياراته السياسية أبعدته عن قاعدته الطبيعية وأفقدته ثقة جزء كبير من الجمهور الذي كان يمكن أن يشكل رصيده السياسي الأهم.

    ومع خروجه من الحياة السياسية، تبقى تجربته مثالاً على الكيفية التي يمكن أن تؤثر بها الهوية والرمزية التاريخية على مستقبل السياسيين، خصوصاً عندما تتحول قراراتهم الشخصية إلى قضايا رأي عام تتجاوز حدود المنافسة الانتخابية.

    اقرأ المزيد

    فلسطين فازت في نيوجيرسي! كيف قادت “دماء غزة” الجراح آدم حموي إلى أعتاب الكونغرس رغم قطار التشويه؟

    “الأقصى” يشعل خلافاً بريطانياً أمريكياً.. لندن تنتصر للوصاية الأردنية وتتوعد المستوطنات بالحظر!

    بركان غزة في صناديق إنجلترا: كيف حسم “التعهد من أجل فلسطين” زلزال انتخابات 2026 وأطاح بالعمال؟

    عمّار النجار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026

    الحوثيون ينفون اتهامات السعودية باستهداف المدينة المنورة ويصفونها بـ«الافتراء الصارخ»

    2 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري.. أول امرأة تقود حكومة المغرب ولماذا يحظى صعودها باهتمام إسرائيلي؟

    2 أكتوبر، 2026

    تعليق واحد

    1. قاسم حمد on 6 يونيو، 2026 6:41 م

      إنه انتهازي وصولي بلا انتماء سوى سعيه للشهرة والمال والمنصب
      وهذه نتيجة طبيعية لمثل هذه الفئة الضالة من الناس
      ويبدو أن الدم الذي يسري في عروقه من جده قد تلوثت بدماء أخرى كما تلوث جيبه بالمال الفاسد

      رد
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter