Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » هل تقول دائماً “كما تريد”؟.. إليك ما يخبرنا به علم النفس عن شخصيتك!
    حياتنا

    هل تقول دائماً “كما تريد”؟.. إليك ما يخبرنا به علم النفس عن شخصيتك!

    وطن22 مايو، 2026آخر تحديث:22 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-قد تبدو عبارة «كما تريد» بسيطة ومهذبة، وقد تُفهم على أنها تعبير عن اللطف أو المرونة أو إرضاء الطرف الآخر. لكن علم النفس ينظر أحيانًا إلى هذا الرد المتكرر من زاوية أعمق؛ إذ قد يخفي وراءه نمطًا نفسيًا اجتماعيًا مرتبطًا بالخوف من الخلاف، وضعف تقدير الذات، والحاجة المستمرة إلى القبول من الآخرين.

    وقالت مجلة “بسيكولوجي” الفرنسية إن كثيرين يستخدمون عبارات مثل: «لا يهم»، «أنت تقرر»، «كما تشاء»، في المواقف اليومية. ورغم أن هذه الردود تبدو محايدة وودودة، فإن تكرارها قد لا يعكس عدم الاهتمام، بل طريقة دفاع نفسي لتجنب التوتر أو الرفض أو الصدام.

    وبحسب ما أوردته المجلة، فإن السؤال الأهم ليس لماذا يتنازل الشخص في موقف بسيط، بل لماذا يجد صعوبة في التعبير عن الرغبات الشخصية أو التفضيلات أو حتى الاعتراض، وكأن إبداء الرأي يمثل تهديدًا للعلاقة.

    «النمط الاجتماعي المرتبط بالآخرين».. عندما تصبح العلاقات أهم من الذات

    أوضحت مجلة “بسيكولوجي” أن المصطلح النفسي الذي يفسر هذا السلوك يُعرف باسم النمط الاجتماعي المرتبط بالآخرين، وهو مفهوم قدّمه عالم النفس الأمريكي آرون بيك، أحد مؤسسي العلاج المعرفي السلوكي.

    ويشير هذا المفهوم إلى نمط نفسي يضع فيه الفرد العلاقات الاجتماعية فوق احتياجاته الشخصية، حتى لو كان ذلك على حساب رغباته الخاصة. في هذه الحالة، تصبح عبارة «كما تريد» وسيلة حماية عاطفية وليست مجرد مجاملة. فالشخص لا يعبّر عن رأيه ليس لأنه لا يملكه، بل لأنه يخشى أن يؤدي ذلك إلى إحباط الآخرين أو فقدان رضاهم عنه.

    وأضافت المجلة أن دراسة علمية منشورة على منصة «باب ميد» عام 2025 تشير إلى أن هذا النمط يرتبط غالبًا بـ ضعف تقدير الذات، حيث يعتمد الشخص في قيمته النفسية على قبول الآخرين له.

    ثمن الصمت في العلاقات الإنسانية

    تشير مجلة “بسيكولوجي” إلى أن هذا السلوك قد يبدو مريحًا في البداية، لكنه يحمل كلفة نفسية على المدى الطويل. فمع الوقت، يؤدي تكرار الصمت وإخفاء الرغبات إلى فقدان الصدق داخل العلاقات الإنسانية، لأن الفرد لا يعبر عن ذاته الحقيقية.

    كما قد يرتبط هذا النمط بارتفاع مستوى القلق المزاجي، وهي حالة نفسية تجعل الشخص أكثر عرضة للتوتر وصعوبة التحكم في المشاعر.

    المفارقة أن الشخص الذي يسعى للحفاظ على العلاقة عبر التنازل الدائم قد ينتهي إلى علاقات غير متوازنة، يكون فيها حاضرًا شكليًا لكنه غائب عن التعبير الحقيقي عن ذاته.

    متى تصبح المجاملة مشكلة نفسية؟

    لا تعني عبارة «كما تريد» في حد ذاتها وجود مشكلة نفسية. فالجميع يستخدمها أحيانًا بدافع الأدب أو عندما يكون القرار غير مهم. لكن المشكلة تبدأ عندما تصبح ردًا تلقائيًا في معظم المواقف.

    وقالت مجلة “بسيكولوجي” إن الفارق الأساسي يكمن في الشعور الداخلي: فإذا كان التعبير عن الرأي يسبب قلقًا أو خوفًا من ردود فعل الآخرين، فقد يكون ذلك مؤشرًا على نمط نفسي أعمق.

    وبحسب مراجعات علمية، فإن الأشخاص ذوي هذا النمط قد يعانون من القلق والاكتئاب والشعور بالعجز، رغم أنهم يظهرون اجتماعيًا بشكل طبيعي.

    الاعتراف بالرغبات لا يهدد العلاقات

    تؤكد مجلة “بسيكولوجي” أن الهدف من فهم هذا النمط ليس التصنيف أو الحكم، بل زيادة الوعي الذاتي. فعندما يدرك الشخص أنه يتنازل بدافع الخوف لا الاختيار، يمكنه البدء في تغيير هذا السلوك تدريجيًا.

    وقد يساعد الدعم النفسي أو العلاج المتخصص على بناء علاقة أكثر توازنًا مع الذات، بحيث يتعلم الفرد أن التعبير عن الرأي لا يعني فقدان القبول أو الحب. فالروابط الإنسانية القوية لا تقوم على الموافقة المستمرة، بل على الصراحة الآمنة والتواصل الحقيقي.

    اقرأ المزيد

    في زمن “الإعجاب” الرقمي… حين تتحول الحاجة إلى القبول إلى قيدٍ غير مرئي

    لماذا تؤلمنا الانتقادات؟.. قراءة نفسية تكشف كيف نستعيد ثقتنا ونفرّق بين الرأي والهجوم..

    تقدير الذات علم النفس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل البكاء مفيد للصحة؟ علاقة الدموع بالألم المزمن والضغط النفسي وارتفاع ضغط الدم

    2 أكتوبر، 2026

    كم صديقاً نحتاج لنكون أكثر سعادة؟ دراسة تكشف العدد الأقرب إلى المثالي..

    30 سبتمبر، 2026

    لماذا يبدو العالم أكثر قسوة اليوم؟ 9 عوامل نفسية واجتماعية تفسر تصاعد التوتر بين الناس

    30 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter