وطن – في لقاء مسجّل بثّته قناة MBC السعودية ، أدلت الفنانة نوال بتصريحات لافتة حول حياتها في المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن إقامتها في الرياض لم تعد مجرّد محطة مؤقتة، بل أصبحت استقرارًا كاملًا امتد لسنوات.
وتكتسب تصريحات نوال أهمية خاصة، في ظل الجدل الذي رافق اسمها خلال الفترة الماضية، بعد أن أُدرجت ضمن قائمة واسعة من الشخصيات التي سُحبت جنسياتهم في الكويت ضمن حملة شملت آلاف المواطنين، وهو ما جعل وضعها القانوني الجديد غير واضح علنًا، في وقت يبدو فيه أنها اختارت الرياض لتكون مركز حياتها واستقرارها.
الفنانة نوال: الحين استقراري بالرياض صار لي ٥ سنين واللي يعيش في الرياض ما يبي يعيش بأي مكان ثاني، بصراحة الناس وطيبتهم وكرمهم شفت اخلاق العرب الصحيحة في الرياض 🇸🇦❤️ https://pic.twitter.com/Ezj79dK1fA
وخلال اللقاء، أكدت نوال أن استقرارها في العاصمة السعودية لم يبدأ بالأمس، بل يعود إلى نحو خمس سنوات ، قائلة بوضوح:
وعندما سألها مقدم البرنامج إن كان استقرارها في الرياض بات نهائيًا، جاءت إجابة نوال قاطعة، لتضيف جملة أثارت تفاعلًا واسعًا:
“اللي يعيش بالرياض بعد ما يبي يعيش بأي مكان ثاني… بصراحة مو مجاملة.”
نوال لم تتحدث فقط عن المكان، بل ركزت على المجتمع السعودي، معتبرة أن أهم ما جذبها للرياض هو طيبة الناس وكرمهم، قبل أي شيء آخر.
“أهم شي وأول شي الناس وطيبتهم وكرمهم… شفت أخلاق العرب الصحيحة هنا في الرياض.”
كما عبّرت عن فرحتها بما وصفته بـ “النهضة” والتطور الذي تشهده السعودية، مؤكدة أنها سعيدة من أعماق قلبها بما يحدث في المملكة.
“والله فرحانة من قلب قلبي لهذا البلد… حاضن الكل مو بس أنا… خيرها سابق مع كل العالم.”
وفي سياق حديثها، شددت نوال على أنها تشعر بأنها تعيش بين أهلها، وأنها تجد في السعودية دفئًا اجتماعيًا يبرر استمرارها في الإقامة والاستقرار.
“أكيد أنت بين أهلك وناسك… هذا اللي مقعدني.”
وخلال اللقاء، كشفت نوال جانبًا شخصيًا من نمط حياتها في الرياض، مؤكدة أنها لا تملك علاقات اجتماعية واسعة، بل تفضل دائرة محدودة تختارها بعناية.
“علاقاتي مقصورة… أختارها… ما عندي كثير.”
كما أوضحت أنها تمارس الرياضة بشكل يومي، وتمشي كل يوم، مشيرة إلى أنها تعيش داخل كمباوند يساعدها على ذلك.
وفي تصريح طريف، قالت إنها تحب زيارة الأسواق الشعبية، لكنها تحاول أحيانًا التخفي حتى لا تُعرف، فتضع الكمام والعباءة وتخرج.
“أحب الأسواق الشعبية… أحيانًا أحط الكمام والعباية وأروح.”
وأكدت أيضًا أنها شخصية “بيتوتية” بطبعها وتفضل الهدوء والبيت.
تصريحات نوال جاءت في لحظة حساسة، إذ لم تعد قصتها محصورة في الفن والغناء، بل أصبحت مرتبطة بتحولات سياسية واجتماعية في الخليج، وبملف سحب الجنسيات الذي أثار جدلًا واسعًا.
وبينما بدت نوال في حديثها شديدة الامتنان للسعودية، ومتحمسة لما تشهده الرياض من تغيرات، بقي سؤال واحد يتردد بين المتابعين: هل أصبح استقرارها في السعودية مجرد اختيار شخصي… أم نتيجة واقع جديد فرضته التحولات الأخيرة؟
