Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    السبت, أكتوبر 3, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » صحة » لماذا نخشى الحزن؟ خبيرة نفسية تكشف كيف تتحول أعمق آلامنا إلى ‘قوة خارقة’ للتغيير
    صحة

    لماذا نخشى الحزن؟ خبيرة نفسية تكشف كيف تتحول أعمق آلامنا إلى ‘قوة خارقة’ للتغيير

    وطن28 يناير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن -في زمنٍ تُقاس فيه السعادة بعدد الابتسامات في الصور، تراجعت مكانة الحزن حتى صار يُعامل كخطأ ينبغي تصحيحه. غير أن علماء النفس يحذرون من هذا الفهم السطحي للمشاعر، مؤكدين أن الحزن ليس خصمًا للإنسان، بل جزء من آلياته الفطرية في التكيف والنمو.

    يقول الطبيب النفسي خوسيه لويس مارين إن الحزن «عاطفة ثمينة»، تذكّرنا بإنسانيتنا، وتمنحنا مساحة للتأمل وإعادة ترتيب الأولويات. ويوضح أن المجتمع الحديث شوّه معناها حين جعل الفرح معيارًا إلزاميًا للحياة الناجحة. فمجرد أن يعبّر أحدهم عن حزنه، تنهال عليه النصائح الجاهزة: “ابتسم”، “انظر إلى الجانب المشرق”، وكأن الحزن عيب يجب محوه بسرعة. هذه الثقافة، كما يصفها مارين، تحوِّل المشاعر الطبيعية إلى علامات ضعف، وتؤدي إلى “تجريم الوجع الإنساني”.

    يرى مارين أن العواطف ليست اضطرابات مزاجية، بل أدوات فطرية تطورت عبر التاريخ لحماية الإنسان. فالحزن، بخلاف ما يُعتقد، يدفع إلى التريث والتفكير ويقلل من السلوكيات المتهورة، كما يعزز الترابط الاجتماعي لأن البكاء –مثلاً– هو طلب للمساندة. “حين نسمح لأنفسنا بالشعور بالحزن، نبدأ بمعالجة الألم لا بإخفائه”، يقول مارين في حديثه عبر قنواته الإلكترونية.

    ويشير الطبيب إلى أن اضطرابات المزاج مثل الاكتئاب تختلف جوهريًا عن مشاعر الحزن العابرة. فالاكتئاب حالة مرضية تتسم بامتداد الإحساس بالحزن لأسابيع عدة، ترافقه صعوبات في النوم وفقدان الاهتمام بالحياة اليومية. أما الحزن الطبيعي، كذاك المصاحب للفقد أو الفشل، فهو جزء من التجربة الإنسانية لا يحتاج إلى “علاج”، بل إلى تفهّم ودعم.

    ينتقد مارين ما يسميه “هَبِّيوقراطية” أو “حكم السعادة”، وهو المفهوم الذي يفرض إظهار البهجة بلا انقطاع، تغذّيه ثقافة الاستهلاك ومنصات التواصل. ويقول إن الفكر الإيجابي المفرط يغرس فكرة مضللة مفادها أن الإنسان الناجح ينبغي أن يكون سعيدًا دائمًا، ما يؤدي إلى ما أسماه باحثون مثل إدغار كاباناس وإيفا إيلوز بـ “الديكتاتورية النفسية للرفاه”. ويصف هؤلاء العلماء الظاهرة بأنها “إيجابية سامة” تُقصي المشاعر المؤلمة وتستبدلها بعبارات تحفيزية سطحية، على حساب الوعي النفسي الحقيقي.

    يحذر مارين من الخلط بين “المزاج الحزين” و”الاضطراب الاكتئابي”، مؤكدًا أن التباس المفهومين قاد أحيانًا إلى الإفراط في وصف مضادات الاكتئاب، حتى في تجارب إنسانية طبيعية كالحزن على الفقد. ويشدد على أن الطب النفسي المعاصر بحاجة إلى إعادة تعريفٍ للعافية النفسية، يراعي التوازن بين العقل والجسد والسياق الاجتماعي، لا الاقتصار على العلاج الدوائي.

    وفيما يخص مفهوم السعادة، يوضح الطبيب أن الفرح عاطفة أخرى تشبه الحزن في كونها مؤقتة، لا يمكن استمرارها إلى ما لا نهاية. “البهجة لحظة شعورية، وليست حالة دائمة”، يقول مارين، مضيفًا أن اختزال السعادة في النشوة المستمرة أمر غير واقعي، بل قد يشير في بعض الحالات إلى اضطراب نفسي. فالسعادة الحقيقية –من وجهة نظره– تكمن في الطمأنينة، لا في النشوة العابرة.

    هذا المنحى يؤكده أيضًا الطبيب النفسي لويس روجاس ماركوس، الذي يرى أن تجاوز مصاعب الحياة يعتمد بدرجة كبيرة على الروابط العاطفية والدعم الاجتماعي. وقد دعمت نتائج دراسة طويلة لجامعة هارفارد هذا التوجه، إذ أثبتت أن العلاقات الإنسانية القوية تشكل أحد أهم العوامل المرتبطة بالسلام النفسي وطول العمر.

    في النهاية، لا يدعو الأطباء إلى تمجيد الحزن، بل إلى استعادته في مكانه الصحيح كإشارة إنسانية للانتباه والرحمة بالذات. فالحياة لا تُقاس بعدد لحظات الفرح، بل بقدرتنا على التعايش مع مختلف المشاعر بصدق واتزان.

    رحلة تقدير الذات: كيف يؤثر سوء التعامل مع النفس في صحتنا العقلية؟

    كيف نصنع سعادتنا في عام 2026؟رحلة تبدأ بسؤال واحد قد يغيّر عامك للأفضل

    هل السعادة في منتصف العمر وهمٌ علمي؟ دراسات جديدة تعيد رسم خريطة الرضا عبر مراحل الحياة

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    ارتفاع اليوريا في الدم.. هل يكفي شرب الماء وتقليل البروتين للمحافطة على الكلى؟

    1 أكتوبر، 2026

    ارتفاع السكر بلا أعراض.. كيف يضر العينين والكلى والقلب قبل أن تشعر به؟

    1 أكتوبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter