وطن (خاص) – أثار مقطع فيديو بثّته المحللة والناشطة الأمريكية جانيت مكغالغان موجة جدل واسعة على منصات التواصل، بعد حديثها عمّا وصفته بـ”تقارير مؤكدة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” تفيد بأن محمد بن زايد يواجه ضغوطًا غير مسبوقة قد تفضي إلى إزاحته من حكم الإمارات .
وقالت مكغالغان في مستهل الفيديو: “أتلقى تقارير تفيد بأن محمد بن زايد يُدفع الآن إلى خارج الحكم… لقد أزعج خططه التوسعية الغوريلا ذات الـ800 رطل… وأعني بها السعودية”.
بحسب المتحدثة، فإن سياسات أبوظبي التوسعية في المنطقة – خصوصًا في اليمن والسودان – بلغت مرحلة أثارت غضبًا إقليميًا واسعًا، ووصلت إلى نقطة اصطدام مباشر مع الرياض.
وأوضحت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “لن يتحمل ما يجري بعد الآن”، وأنه وجّه إنذارًا مباشرًا للإمارات : إما إعادة ترتيب الحكم الداخلي، أو مواجهة تفكك الإمارات السبع سياسيًا.
وأضافت أن قطر والبحرين دخلتا على خط الوساطة في محاولة “لإعادة ضبط سلوك بن زايد”، لكن – وفق تعبيرها – “لا يمكن تعليم كلب عجوز حيلًا جديدة”.
والمثير في حديث مكغالغان أنها أشارت إلى مواقف علنية من حكّام إماراتيين ضد النهج التوسعي، قائلة إن حاكم دبي أعلن رفضه “السياسات الإمبريالية التوسعية”، وإن الشارقة انضمت إلى هذا الموقف، في إشارة إلى شرخ داخلي غير مسبوق داخل البيت الإماراتي.
وتربط المتحدثة التصعيد الحالي بما تصفه بـ:
وتقول إن هذه السياسات “ذهبت خطوة أبعد مما يمكن احتماله إقليميًا”، مؤكدة أن “كثيرًا من قادة المنطقة باتوا يرون اتفاقيات أبراهام أسوأ ما حدث لاستقرار الشرق الأوسط”.
وترى مكغالغان أن توقيع اتفاقيات التطبيع عام 2020 منح أبوظبي شعورًا بأنها حصلت على “تفويض مطلق” للتحرك دون قيود، لكن “الآن حان وقت الحساب”.
وتضيف: “الدجاجة الصغيرة عادت إلى العش… والنتيجة أن الجميع يرحب برحيل محمد بن زايد، كلما كان أسرع كان أفضل”.
والأخطر في الرسالة كان إعلان مكغالغان أن حملة دولية ستطالب بـ:
وقالت: “أنتم تملكون المال… ولن تنفقوه بعد اليوم على السلاح، بل على إعادة إعمار ما دمّرتم”.
اختتمت مكغالغان حديثها برسالة مباشرة إلى الوسطاء الإقليميين: “نشكر محمد بن سلمان لأنه وضع قدمه أخيرًا… ونتطلع إلى دور سعودي-قطري-بحريني في إصلاح ما تبقى، ودفع تعويضات الحرب”.
الفيديو لا يمثل موقفًا رسميًا لأي حكومة، لكنه يعكس تصاعد روايات إعلامية وسياسية تتحدث عن:
وهي مؤشرات إن استمرت، قد تفتح فصلًا جديدًا في توازنات الخليج لم تشهده المنطقة منذ عقود.
