Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, أكتوبر 2, 2026
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » حياتنا » إسرائيل ترتدي العباءة العربية: كيف تحوّل النفوذ الإسرائيلي إلى مشروع يُدار بأيدٍ خليجية؟
    حياتنا

    إسرائيل ترتدي العباءة العربية: كيف تحوّل النفوذ الإسرائيلي إلى مشروع يُدار بأيدٍ خليجية؟

    وطن9 يناير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن – في توصيفٍ لافت أثار نقاشًا واسعًا، قال المحلل السعودي منيف عماش الحربي إن المنطقة تشهد للمرة الأولى مشروعًا إسرائيليًا يتقدّم بعباءة عربية ، مشيرًا إلى أن هذه العباءة «هي عباءة أبوظبي». جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع DW الألمانية، حيث قدّم قراءة حادة لمسار الأزمات المتلاحقة في عدد من الدول العربية.

    الحربي أوضح أن جوهر هذا المشروع لا يقوم على التدخل العسكري الإسرائيلي المباشر، بل على تفكيك الدولة الوطنية عبر دعم الميليشيات، وإضعاف الجيوش المركزية، وخلق قوى أمر واقع تعمل بالوكالة. ولفت إلى أن الآلية واحدة، وإن اختلفت الساحات والأسماء.

    وبحسب الحربي، فإن النموذج تكرر في أكثر من بلد:

    يقول الحربي إن الخطورة لا تكمن فقط في تمدد النفوذ الإسرائيلي، بل في تغيير شكله . فبدل أن يأتي هذا النفوذ عبر الاحتلال أو التدخل المكشوف، بات يمرّ عبر عواصم عربية، وأموال عربية، وخطاب عربي، ما يمنحه قدرة أكبر على اختراق المجتمعات وتقليل كلفة المواجهة.

    ويرى أن هذا التحول سمح لإسرائيل بتحقيق مكاسب استراتيجية ضخمة دون أن تتحمّل تبعات سياسية أو أخلاقية مباشرة، في وقتٍ تُدفع فيه الدول العربية إلى صراعات داخلية تستنزفها وتُبعدها عن أي مشروع سيادي مستقل.

    تأتي تصريحات الحربي في سياق أزمة متصاعدة داخل الإقليم ، خصوصًا مع التوتر العلني بين السعودية والإمارات على خلفية ملفات اليمن، السودان، والقرن الإفريقي. فبعد سنوات من العمل المشترك تحت عناوين «مكافحة الإرهاب» و«مواجهة الإسلام السياسي»، بدأت الخلافات تظهر إلى السطح، مع اتهامات متبادلة بتقويض الاستقرار ودعم مشاريع تفتيت.

    ويرى مراقبون أن هذا التباين كشف اختلافًا جوهريًا في الرؤية:

    يختم الحربي تحليله بالتحذير من أن أخطر ما في المرحلة ليس المشروع الإسرائيلي بحد ذاته، بل نجاحه في ارتداء لباس عربي ، بحيث يصبح نقده أو مواجهته صعبًا، ويُقدَّم للرأي العام بوصفه «خلافات عربية–عربية» لا أكثر.

    وبينما تتوسع بؤر التوتر من اليمن إلى السودان وليبيا والقرن الإفريقي، يتساءل كثيرون: هل تدرك الدول العربية أن الصراع لم يعد على النفوذ فقط، بل على شكل الدولة نفسها ؟ وهل آن أوان نزع هذه «العباءة» وكشف ما تحتها قبل أن يتحول التفكيك إلى قدرٍ دائم؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    هل البكاء مفيد للصحة؟ علاقة الدموع بالألم المزمن والضغط النفسي وارتفاع ضغط الدم

    2 أكتوبر، 2026

    كم صديقاً نحتاج لنكون أكثر سعادة؟ دراسة تكشف العدد الأقرب إلى المثالي..

    30 سبتمبر، 2026

    لماذا يبدو العالم أكثر قسوة اليوم؟ 9 عوامل نفسية واجتماعية تفسر تصاعد التوتر بين الناس

    30 سبتمبر، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    علم النفس: لا تقل لصديقك “كن قوياً” عند الأزمات.. هذه هي العبارات التي تمنحه دعماً حقيقياً

    14 أغسطس، 2026

    3 زوجات و32 ابناً و25 حفيداً.. قصة عائلة سورية تلاحقها الشرطة الألمانية

    28 أغسطس، 2026

    مهندس سعودي يعلن خروجه من المملكة: “حياتي في خطر”.. ماذا يعرف عن ملفات بن سلمان والقحطاني؟

    27 أغسطس، 2026

    هروب في بانكوك وإنكار للنسب.. كيف واجهت الأسترالية “إليزابيث” صمت الدبلوماسي السعودي؟

    4 يونيو، 2026

    جريمة نور برغل تهز الأردن.. تفاصيل مقتل طالبة جامعية وموقف صادم من عائلة المتهم

    5 أغسطس، 2026

    اعتقال الصحفي السابق في الجزيرة علي يونس بعمّان على خلفية مقال عن المساعدات الأميركية للأردن

    25 أغسطس، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    3 عادات يومية تجعلك أكثر سعادة وتساعد على إطالة العمر.. ماذا كشفت دراسة هارفارد؟

    5 أغسطس، 2026

    المشي واليدان خلف الظهر.. ماذا تكشف هذه الوضعية عن الشخصية وفق علم النفس؟

    7 أغسطس، 2026

    رحلة خفية تكشف كيف رافق الإنسان الخنازير عبر المحيط منذ آلاف السنين

    11 يناير، 2026
    اختيارات المحرر

    الحكومة البريطانية تدرس العودة إلى الاتحاد الأوروبي.. ما أسباب التحول الجديد؟

    2 أكتوبر، 2026

    تنميل اليدين ليلاً.. مؤشرات قد تكشف مشكلة في الأعصاب تستدعي الانتباه..

    2 أكتوبر، 2026

    أكبر نقابة تمريض في العالم تقطع علاقاتها مع شركة «تيفا» الإسرائيلية للأدوية..

    2 أكتوبر، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watanserb
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter