الرئيسية » الهدهد » الاحتلال ينسحب من جنين.. هذا ما خلفه عدوان استمر يومين واحتفاء بما أنجزه المقاومون

الاحتلال ينسحب من جنين.. هذا ما خلفه عدوان استمر يومين واحتفاء بما أنجزه المقاومون

وطن – انسحب جيش الاحتلال، فجر الخميس، من مدينة جنين ومخيمها الواقع في شمال الضفة الغربية، بعد عملية عسكرية واسعة استغرقت يومين.

وأسفرت العملية العسكرية الإسرائيلية عن استشهاد 12 فلسطينيا. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا على أيدي قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس إلى 517 شخصاً منذ بداية الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وخلال العدوان على جنين، عملت آليات قوات الاحتلال منذ بداية دخول المدينة، على تجريف الطرق خشية وجود عبوات مزروعة فيها، وإزاحة الركام جانباً، وأحدثت دماراً كبيراً في البنى التحتية للمدينة.

اقتحام مخيم جنين
قتل الاحتلال الإسرائيلي 12 فلسطينيا خلال عدوان استمر يومين على جنين ومخيمها

ودمّرت الجرافات العسكرية أجزاءً كبيرة من الشوارع المحيطة بالمخيم وعدداً من المركبات داخله.

كما دمّرت جرافات الاحتلال دوار “الشهيد جورج حبس” في محيط مقهى النباتات في مركز مدينة جنين، ودوار الشهيد عمر نايف.

وحوّلت قوات الاحتلال، عشرات المنازل في أحيائها والمخيم إلى نقاط عسكرية، وسط اندلاع مواجهات عنيفة مع سماع دوي انفجارات ضخمة.

وفرض جيش الاحتلال طوقاً أمنياً على مخيم جنين، وإجراءاتٍ مشددة على المواطنين الذي حاولوا النزوح من المخيم، وعلى مركبات الإسعاف التي حاولت الوصول للمصابين.

وتحدث جيش الاحتلال عن وقوع تبادل لإطلاق النار بين قوات ومقاومين، وزعم مصادرته معدات عسكرية وعثوره على عبوات ناسفة كانت مزروعة بهدف إلحاق الضرر بقواته.

يأتي هذا فيما قالت “كتيبة جنين” إنَّ مقاتليها تصدوا لقوات الاحتلال بالأسلحة، وتمكنوا من تفجير عدد كبير من العبوات الناسفة المعدة مسبقاً في الآليات العسكرية.

واحتفى الكثيرون بما أنجزه المقاومون في مخيم جنين، لا سيما تمكنهم من تدمير آليات الاحتلال.

وكان جيش الاحتلال قد بدأ عدوانه على جنين ومخيمها يوم الثلاثاء، قبل أن يوسِّعه يوم الأربعاء، وفرض حصارا ومداهمة لمنازل فلسطينيين، مع اقتحام عدة أحياء.

تصعيد العنف ضد الفلسطينيين

ويعمل الاحتلال والمستوطنون على تصعيد الاعتداءات والجرائم بحق الفلسطينيين، ما أدى أيضا إلى إصابة نحو 5 آلاف فلسطيني، واعتقال أكثر من 8 آلاف و810، وفق أرقام رسمية فلسطينية.

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.