الرئيسية » الهدهد » ما فعله يوتيوبر من “عبدة الشيطان” بمراهقة عُمانية صادم! (فيديو)

ما فعله يوتيوبر من “عبدة الشيطان” بمراهقة عُمانية صادم! (فيديو)

وطن – أدت وسائل التواصل الاجتماعي بمختلف منصاتها إلى انتشار حالات إلحاد في صفوف الشباب العربي بما فيهم صغار السن، وتفيد بعض الإحصاءات الغربية أن بين كل 6 أشخاص في العالم يوجد ملحد واحد وهذه نسبة كبيرة جدا وقد فرضت نفسها على المستوى العالمي في الوقت الراهن.

وروت الدكتورة “طاهرة بنت عبد الخالق اللواتية” الاستشارية النفسية والأسرية في مقابلة مع “إذاعة سلطنة عمان” قصة واقعية لمراهقة لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها، جرّتها مواقع التواصل الاجتماعي “يوتيوب” للإلحاد.

وقالت عبر برنامج “استوديو الظهيرة” مع الإعلامية مريم البداعية إن أماً جاءتها إلى المركز وصدمتها بقصة ابنتها التي لم تتجاوز الرابعة عشرة من عمرها.

مواقع التواصل تجر مراهقة عمانية للإلحاد

حيث باتت الابنة المراهقة “ملحدة ولا تصلي وتسب الله عز وجل وضد كل مظاهر الإيمان والتدين والحياة الإسلامية المعروفة في مجتمعاتنا والعلاقات الإسلامية ومحبة الفقراء ومساعدة الناس” بحسب ما نقلته اللواتية.

وقالت د. اللواتية إنها جلست مع الفتاة التي لم تكشف عن اسمها أو هويتها وتأكدت من صحة الموضوع. وكشفت أن هناك يوتيوبر تتابعه الصغيرة وهو من جماعة “عبدة الشياطين”-سيئة الصيت- واستدركت الإخصائية العمانية أن العملية منظمة وليست عفوية.

ولدى مستخدمي يوتيوب من أمثال هؤلاء-كما قالت- طرقاً يستخدمونها للتأثير على هؤلاء الأطفال مستغلين صغر سنهم وجهلهم لينقلبوا عن الإيمان السائد في بيئتهم، وختمت أن الموضوع خطير جداً ولا يجب السكوت عنه.

إدمان الإنترنت

ووفق دراسة لمركز الخليج للدراسات والبحوث بعنوان “إدمان الانترنت ومواقع التواصل يهدد المعتقدات الدينية ويحرض على الإلحاد” “زاد رصد تصدع في المعتقدات الدينية لجزء من الأفراد بسبب ادمان الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومنصات التسلية في مراحل مبكرة من العمر.

وأضاف المصدر أن “بعض الأبحاث المختلفة، توصلت إلى أن إدمان وسائل التواصل الاجتماعي مرتبط بمتغيرات متعددة، مثل الجنس والرفاه النفسي، مستوى دخل المستخدم، الدين، وغيرها الكثير”.

وحسب تقييم دراسات مختلفة، أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي تشكل خطراً حقيقياً يهدد الجانب العقائدي والإيماني للأفراد خاصة منهم أقل من عشرين عاماً. فجزء كبير من المراهقين عبر العالم بصدد فقدان هويتهم الدينية أو التخلي عنها نتيجة أسباب مختلفة بينها تداعيات الثقافة الرقمية.

  • اقرأ أيضا:
4 طرق بسيطة للتخلص من إدمان “السوشيال ميديا”..جربها

أمر ليس وليد اللحظة

وتباينت ردود وتعليقات رواد مواقع التواصل الإجتماعي “موقع إكس”-تويتر سابقاً- بخصوص قصة الفتاة الملحدة والأثر المدمر لوسائل التواصل على الأطفال.

وفي هذا السياق قال “الوليد الشكيلي”: “الإلحاد أحد الأخطار المحدقة بالأمة وهو ليس وليد اللحظة .. إنما منذ أن اختلطت الثقافات وانتشرت كتب الفلسفة والكلام انتشر معها الإلحاد”.

تعليق "الوليد الشكيلي"
تعليق “الوليد الشكيلي”

وتابع :”لا يمكن أيضاً إغفال التزمت الديني لبعض من ينتسب للدين من جماعات وأحزاب وبعض علماء الدين الذين تقومون بما ينافي الشرع الحنيف.”

فيما علق “أبو فاطمة” بنبرة تهكم:” أعطوهم تلفون وايباد واتركوهم بحالهم وهذا النتيجة”. واستدرك :” علموهم الصح قفوا معهم كونوا قريبين من أولادكم”.

 

تعليق "أبو فاطمه"
تعليق “أبو فاطمه”

وطالب آخر بممارسة القسوة مع الأطفال والمراهقين في مثل هذه السن زاعما :”14 سنه تحتاج إلى خيزران لكي تعرف أن الله حق” معرباً عن اعتقاده بأن التربية الحديثة هي السبب”.

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.