الرئيسية » الهدهد » من داخل مدارس سلطنة عمان.. لا يُنصح لصهاينة العرب بالمشاهدة (فيديو)

من داخل مدارس سلطنة عمان.. لا يُنصح لصهاينة العرب بالمشاهدة (فيديو)

وطن – تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في سلطنة عمان مقطع فيديو لتلامذة عمانيين وهم يحيون المقاومة الفلسطينية على طريقتهم، ويغنون تضامناً مع القدس وغزة حيال العدوان الإسرائيلي الغاشم.

وأظهر الفيديو تلاميذ من مدرسة “الواحة” العمانية في اسكتش مسرحي، وهم يرتدون زي مجاهدي المقاومة الفلسطينية، ويحملون أسلحة بلاستيكية، وقد لثموا وجوههم بالكوفيات الفلسطينية.

كتائب القسام قدوة للطلبة داخل مدارس عُمان

فيما يبدو عدد من الأطفال الآخرين الذي جسدوا دور جنود الاحتلال، وقد وضعوا على ظهورهم علم الاحتلال الإسرائيلي، وبعد الاشتباك ـ بحسب ما يظهر بالمشهد التمثيلي ـ ينسحب جنود الاحتلال مخذولين فيما يرى أحد قتلاهم على الأرض.

وتسمع في خلفية المقطع كلمات أغنية “فلسطين بلادي” للمطرب الكويتي “حمود الخضر” التي تؤكد أن الشعب الفلسطيني لن يتخلى عن حقه في العودة إلى وطنه، وأن عودته هي إيمان ويقين.

وتقول بعض كلماتها: “القدس وعكا نحن إلى يافا في غزة نحن وقلب جنين.. الواحد منا يزهر آلافاً لن تذبل فينا ورقة تين”.

وتتابع الأغنية فيما ترى عدد من التلميذات الصغيرات بالزي النسائي الفلسطيني وهن يرددن: “القدس لنا.. الأرض لنا” و “ما هان الحق عليكي ولا خاف عودتنا إيمان ويقين”.

وتضيف كلمات الأغنية:” لن نسكت لن نستسلم لا نفديكي لنحيا يا فلسطين نحملها جرحاً أو أملاً وراح نبقى فيها ليوم الدين”.

ويشار إلى أن هذه المشاهد من سلطنة عمان وغيرها من الدول العربية، تزعج بشدة المتصهينين العرب الذين يدعمون التطبيع ويهاجمون المقاومة ويشيطنونها ويروجون للرواية الإسرائيلية.

وكان مشهد مماثل من داخل أحد مدارس سلطنة عمان قبل أيام، لم يرق لصحيفة “العرب اللندنية” التي تروج لأجندة رئيس النظام الإماراتي محمد بن زايد ومخططه، فنشرت تقريراً مطولاً للغاية يريد إقناع القارئ أن هؤلاء الأطفال يقلدون من وصفتهم “بالميليشيات الشيعية”.

أبو عبيدة في سلطنة عمان

وانتشر في مطلع نوفمبر الجاري مقطع مصور بشكل واسع في منصات التواصل في سلطنة عمان، أظهر مجموعة من الأطفال وهم ملثمين أو يرتدون الشماغ على طريقة “أبو عبيدة” الناطق باسم كتائب القسام.

  • اقرأ أيضا:
أيقونة المقاومة.. أبو عبيدة يزين جلسة شبابية في سلطنة عمان (شاهد)

وظهر الأطفال وهم يحملون العلم الفلسطيني ولافتات رفعت شعارات الدعم لقضية فلسطين و“ألعاب مسدسات ورشاشات” تظهر مدى تأثرهم بالمقاومة الفلسطينية.

قد يعجبك أيضاً

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.