الجمعة, يناير 27, 2023
الرئيسيةالهدهدحمد السويدي يفجر غضب القطريين ثانية من على شاشة إسرائيلية

حمد السويدي يفجر غضب القطريين ثانية من على شاشة إسرائيلية

ظهور مع روعي كايس وأهداه تعويذة كأس العالم

- Advertisement -

وطن– رغم اعتذار سائق الرالي القطري “حمد السويدي” عن لقاء سابق مع قناة “كان” الإسرائيلية، فقد عاود الظهور مجدداً على التلفزيون الإسرائيلي؛ بل واستضاف مراسله في منزله ليُهديَه شعار كأس العالم كما أظهر مقطع فديو متداول.

سائق الرالي القطري حمد السويدي يثير الجدل

وبدا “السويدي” في مقطع الفيديو الذي احتفى به الإعلام الإسرائيلي وهو يقف أمام المراسل “روعي كايس”، الذي كان يُجري معه حواراً، ويقول له باللغة العربية: “وصلتني وجئت لمكاني وسأقوم بإهدائك شيء”.

ثم يتوجّه إلى مكتبته، ويحمل منها مجسماً لتعويذة كأس العالم، ثم يُهديه لـ”كايس”، فيما يُبدي المراسل الإسرائيلي إعجابَه ويُقدّم الشكر للسويدي.

ونشر المراسل الإسرائيلي “روعي كايس” الفيديو على حسابه في “تويتر”، وعلّق عليه: “حول كأس العالم والموقف تجاه الإسرائيليين: النجم القطري في محادثة نادرة”.

- Advertisement -

وفي تغريدةٍ لاحقة، قال المراسل الإسرائيلي: “مقال خاص وحصري من الدوحة سيفاجئ الناس في إسرائيل”.

وأضاف: “الترحيب الحار الذي تلقيناه في منزل سائق سباق الرالي القطري ، حمد السويدي، بما في ذلك هدية غير متوقعة. لا يفوتكم”.

وكان سائق الراليات القطري “حمد السويدي” ظهر مع قناة كان التلفزيونية الإسرائيلية عبر تطبيق زوم، في لقاء تحدّث فيه عن إنجازه منحوتة على هيئة كأس العالم، وذلك بمناسبة قرب انطلاق مونديال قطر 2022.

كما رحّب بقدوم الإسرائيليين إلى الدوحة، وخلال حديثه مع القناة التلفزيونية، وعد السويدي بـ”استقبال حار للإسرائيليين الذين سيحضرون المونديال”، قائلاً: “الدوحة ملك للجميع”.

كما تمنّى السويدي زيارة إسرائيل، واعداً بأن يكون “أوّل قطري يزور تل أبيب”، مما أثار غضب واستياء الناشطين وقتها.

ولم يلبث “السويدي” بعدَها أن اعتذر في تغريدة على حسابه الشخصي في “تويتر“، معترِفاً بخطئه، وكتب في 14 أكتوبر/ تشرين الأول: “عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابين وقال صلى الله عليه وسلم:”لاتكونوا عون الشَّيطان على أخيكم”.

وأضاف: “أعتذر عن لقائي وما ورد فيه للقناة الإسرائيلية وأعلن تضامني مع الحق الفلسطيني وشكرا لمن نصحني بالحكمة والقول اللين والحسنى اتباعا لهدي نبينا”.

فيما نشر محمد بن أحمد السويدي في أكتوبر الماضي مقطعَ فيديو أعلن فيه -تعبيراً عن إخوانه وقبيلته- براءتَه من كل ما تحدّث به “حمد”، الذي احتفت به وسائل الإعلام مؤخراً، بسبب مبادرته في تدشين أكبر تمثال لكأس العالم بطول 3 أمتار وزن 4 أطنان من الرخام التركي.

واعتبر محمد السويدي، أن ما تحدّث به “حمد” للقناة الإسرائيلية هو قول لا مسؤول، و”لا يخرج إلا من سفيه”، وترفضه قطر بشكل كامل كدولة وكشعب وكقبيلة، على حدّ قوله.

وأكد على رفضه التطبيع مع إسرائيل، مؤكّداً على أن “نعل” طفل فلسطيني عنده بالدنيا كلها في نظره، مؤكّداً بأنّ حملات ترويج التطبيع هي أعمال فردية.

قطر تدعم القضية الفلسطينية عبر كأس العالم

ويأتي تصرف حمد السويدي هذا، رغم الرفض القطري والعربي الذي ظهر جلياً لإسرائيل طيلة أيام المونديال منذ بدايته، والذي تمثّل في رفض الجمهور إجراءَ أي حوارات أو مقابلات مع أي وسيلة إعلام إسرائيلية.

ولا تكاد تخلو مباراة من مباريات مونديال قطر 2022، من رفع الجماهير لعلم فلسطين، والتوشّح بالكوفية الفلسطينية، وترديد الشعارات والهتافات المتضامنة مع الشعب الفلسطيني.

وانتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ انطلاق مونديال قطر العديدُ من المشاهد، التي أظهرت رفض الجماهير المتواجدة فيه التحدث لوسائل الإعلام “الإسرائيلية”، في إشارة إلى تأييدهم القضية الفلسطينية ورفض التطبيع.

ومع الارتباك الإسرائيلي أمام الالتفاف الجماهيري العربي حول القضية الفلسطينية في مونديال قطر، عنونت الإعلامية الإسرائيلية “ميخال أهروني” مقالَها بصحيفة “يسرائيل هيوم“، بجملة “الفلسطينيون كلهم في قطر، الواقع محرِج”.

وتحدثت فيه “أهروني”، عن حالة من التفوق الفلسطيني خلال كأس العالم.

وكان الجنرال الإسرائيلي “ميخائيل ميلشتاين”، أكد أنّ كأس العالم في قطر أظهر الموقف العربي الحقيقي من التطبيع مع الاحتلال، بعيداً عن خطابات الزعماء والاحتفالات المبهرة، مؤكّداً أنّ التطبيع يعتمد على أساسات متهالكة.

وذكر الرئيس السابق لدائرة الشعبة الفلسطينية في جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان”، في تصريحات له، أنه “بعد أكثر من أسبوع على افتتاح المونديال في قطر، الصور التي ستبقى في الذاكرة الجمعية الإسرائيلية هي صور إزعاج الصحافيين الإسرائيليين من طرف المشجعين، ممن يلوحون بأعلام فلسطين، أو السياح من الدول العربية، أو المواطنين القطريين الذين يمتنعون بنفور ظاهر في اللحظة التي يتبين لهم بأنهم يتحدثون مع إسرائيليين”.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

spot_img

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث