الإثنين, ديسمبر 5, 2022
الرئيسيةالهدهدسر الصداقة القوية التي جمعت السلطان قابوس بالحسين بن طلال

سر الصداقة القوية التي جمعت السلطان قابوس بالحسين بن طلال

مغردون يستعيدون عمق العلاقات بين الأردن وسلطنة عمان

- Advertisement -

وطن- بمناسبة زيارة الملك الأردني “عبد الله بن الحسين” لسلطنة عمان، استعاد مغردون عمانيون على “تويتر” صوراً من دعم الأردن للسلطنة في حربها ضد الشيوعية في ظفار.

حركة ماركسية مسلحة تمركزت في إقليم ظفار

وشهدت سلطنة عمان بين عامي 1963 و1975، واحداة من أبرز النزاعات المسلحة الصامتة خلال الحرب الباردة، فقد خاضت قوات السلطان، والتي كانت قيادتها بريطانية، حرباً ضد حركة ماركسية مسلحة تمركزت في إقليم ظفار الجنوبي.

وجاء الموقف الأردني مغايراً لمواقف بعض الأنظمة العربية التي دعمت ثورة ظفار، حيث قدمت الأردن دعماً لسلطنة عمان، وشاركت بعض قواته المسلحة في مواجهة أحداث ظفار.

- Advertisement -

وأول شكل للمشاركة كان بإرسال عددٍ من الضباط والجنود إلى سلطنة عمان، للعمل هناك في نهاية عام 1971، كمدربين عسكريين للقوات العمانية.

شاهد هدية السلطان قابوس لملك الأردن عبدالله الثاني وهو طفل

الملك الحسين في قاعدة ثمريت الجوية

واستعاد نشطاء “فيديو قديم” لزيارة قام بها الملك الراحل الحسين بن طلال إلى قاعدة ثمريت الجوية ١٩٧٥م، أثناء حرب تحرير ظفار.

وفي الفيديو المذكور، يبدو الملك الراحل الحسين ببدلته العسكرية وهو ينزل من سلم طائرته ويوجّه التحية للسلطان قابوس.

- Advertisement -

ثم يتصافحان، ويقف على المنصة إلى جانب السلطان قابوس الذي بدا هو الآخر ببدلته العسكرية، ويحييان العلم العماني.

وبعدها استعرض ملك الأردن ثلة من الحرس العماني والفرقة السلطانية الموسيقية، قبل أن يسلّم على كبار ضباط السلطنة، ويسير مع مرافقيه إلى جانب السلطان قابوس، ثم يركبان سيارة جيب عسكرية.

واستحضر عمانيون جوانب من دعم الأردن لسلطنة عمان، والعلاقات المتينة التي تربط البلدين والشعبين، وعلّق “نايف الفارسي”: “في وقت تحفظت الكثير من الدول في الوقوف مع عمان في حربها ضد الشيوعية وقف هذا الرجل -الملك الحسين- بمالهِ ورجالهِ الإبطال بجانب الجيش العماني في الدفاع عن ظفار”.

وأضاف: “حفظ الله الأردن وشعبها وملكها من كل شر ومكروه”.

وقال حساب باسم “واجهة عُمان”: “الأردن كان سنداً لسلطنة عُمان في بداية حكم السلطان قابوس طيب الله ثراه شارك بمالهِ ورجالهِ في محاربة الشيوعية بمحافظة ظفار”.

وأشاد “بدر الخروصي” “بالعلاقة المتينة التي كانت تربط الزعيمين الراحلين: قابوس بن سعيد، والحسين بن طلال -رحمهما الله- وكان بينهما صداقة شخصية أثمرت علاقة بين السلطنة والمملكة يشهد لها الكل”.

وقال “أحمد العامري” “إن الأردن كان سنداً لسلطنة عُمان في بداية حكم السلطان قابوس -طيّب الله ثراه- شارك بمالهِ ورجالهِ في محاربة الشيوعية بمحافظة ظفار”.

السلطان هيثم يبعث رسالة إلى الملك عبدالله الثاني بعد خضوعه لعملية جراحية.. ماذا جاء فيها؟

وعبّر “محمد العاصمي” عن اعتقاده بأن العلاقة التي تجمع سلطنة عمان بالمملكة الأردنية الهاشمية على جميع الأصعدة، نموذجٌ للاحترام والتقدير والأخوة التي ترسخت بفضل القيادات الحكيمة بين البلدين.

وتابع: “عمان قيادة وشعب لا تنسى وقفات الأردن في ظفار النصر وفي مسيرة التعليم والتنمية منذ فجر النهضة”.

وعقّبت “حوراء الوهيبي”: “في الوقت الذي خذلها الكثير من الحكام العرب بل وقدموا أشكال الدعم بالعتاد والتدريب للشيوعيين، قدم الأردن رجاله وماله لدعم سلطنة عمان أمام حربها ضد الشيوعية في ظفار”.

وعلّق “فتى الجبل”: “لا ننسى دور المملكة الهاشمية في دعمهم ووقوفهم مع السلطنة أيام دحر التمدد الشيوعي في محافظة ظُفار، فهي من أوائل الدول التي بادرت بدعم السلطنة والوقوف معها، فلها كل التقدير والاحترام”.

وأشادت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، بالعلاقات الثنائية بين الأردن وسلطنة عمان، وقالت في بيان بمناسبة زيارة الملك عبد الله بن الحسن إلى السلطنة، إنّ الأردن وقف قيادةً وحكومةً وشعباً إلى جانب سلطنة عُمان، منذ بواكير نهضتها المباركة، مواكباً مسيرة الخير والبناء والتطور فيها.

وسارعَ لتلبية احتياجاتها من الكوادر والخبرات المؤهلة في المجالات التربوية والاقتصادية والثقافية والطبية. وقد أرسى دعائمَ هذه العلاقة المميزة المغفورُ لهما: جلالة الملك الحسين بن طلال، وجلالة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراهما.

وأضاف البيان، أن هذه العلاقة المتميزة بين البلدين الشقيقين استمرت مع تولّي الملك عبدالله الثاني بن الحسين سلطاته الدستورية؛ فقد ربطت الملك بالسلطان قابوس علاقات شخصية قوية.

وهي العلاقات نفسها التي ربطته بالسلطان هيثم بن طارق الذي تولى مقاليد الحكم في السلطنة في عام 2020، واتسمت على الدوام بتبادل وجهات النظر والتشاور والتنسيق حيال القضايا العربية والإقليمية، وبما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، اللذين يقفان في خندق واحد لخدمة الأمة ونصرة قضاياها.

خالد الأحمد
خالد الأحمد
- كاتب وصحفي مواليد مدينة حمص 1966، نشرت في العديد من المجلات والصحف العربية منذ عام ١٩٨٣ م , درست في المعهد العلمي الشرعي ثم في الثانوية الشرعية بحمص عملت مراسلاً لجريدة الإعتدال العربية التي تصدر في الولايات المتحدة الأمريكية - نيوجرسي و- جريدة الايام العربية - ولاية فلوريدا أعوام 1990- 2000 وجريدة الخليج الإمارات العربية المتحدة - الشارقة - جريدة الاتحاد -أبو ظبي - مجلة روتانا السعودية - مجلة أيام الأسرة ( السورية) وأغلب الصحف والمجلات السورية، وبعد الإنتقال إلى الاردن اتبعت دورتين صحفية واذاعية لشبكة الاعلام المجتمعي ودورة لمركز الدوحة لحرية الإعلام في عمان وأنجز عشرات التقارير الإذاعية في إذاعة البلد وموقع عمان نت. أعمل كمتعاون مع موقع (زمان الوصل) باسم "فارس الرفاعي" منذ العام 2013 لدي اهتمامات بالكتابة عن القضايا الاجتماعية والتراث والظواهر والموضوعات الفنية المتنوعة لي العديد من الكتب المطبوعة ومنها :(غواية الأسئلة – مواجهات في الفكر والحياة والإبداع) و" عادات ومعتقدات من محافظة حمص-عن الهيئة السورية للكتاب بدمشق 2011 و(صور من الحياة الاجتماعية عند البدو) عن دار الإرشاد للطباعة والنشر في حمص 2008 و(معالم وأعلام من حمص) عن دار طه للطباعة والنشر في حمص 2010 . - والعديد من الكتب المخطوطة ومنها: (أوابد وإبداعات حضارية من سورية) و(زمن الكتابة – زمن الإنصات - حوارات في الفكر والحياة والإبداع) –طُبع الكترونياً بموقع "إي كتاب" و(مهن وصناعات تراثية من حمص) و(غريب اليد والوجه واللسان – صور من التراث الشعبي في حمص) و(مشاهير علماء حمص في القرنين الثاني والثالث عشر الهجريين).
spot_img
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث